تساهم في تأصيل تجربته التي عُرف بها

كتب ـ خميس الصلتي:
يتكئ بعض الفنانين على استخدام بعض الدلالات الشكلية أو الخامات الملمسية أو الضربات اللونية في أعمالهم والتي شكلت هوية بصرية عُرف بها الفنان وأصبحت أحد سمات شخصيته الفنية، في هذا الشأن ثمة أسئلة في تدور حول هذا الأمر وتفتش عن خبايا الفنان التشكيلي وتعلقه بالهوية البصرية، ومن بين تلك الأسئلة التي اقتربنا من خلالها لعدد من الفنانيين العمانيين، وهنا نتحدث عن الدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل تجاربهم الفنية التي عُرفوا بها، وعمّا إذا كان هناك رؤية للحياد عن هذا الأسلوب الفني والانتقال من نطاق التجربة الحالية إلى أخرى بهوية ورمزية جديدة، وانجذاب كثير من الفنانين تجاه أساليب بصرية مسبوقة، التي تعتبرها مثالية لتكوين شخصية الفنان الناشئ التي تساهم في إيجاد جيل من الفنانين يتميزون بهوية فنية وبصمة تقدم علامة فارقة ومؤثرة في المشهد التشكيلي.

أجزاء الحياة
بالنسبة للدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل التجربة الفنية التي عُرفت بها الفنان الفنان موسى عمر، يقول الفنان عمر: الفن لدي احتفاء بالكون والحياة، عبر النظر إلى الوجود من منظوري الخاص، ومنذ البداية وجدتُ أنه تستهويني الملامس فألصق الأشياء في لوحاتي وكأني ألصق أجزاء من الحياة فيها، والأعمال التي أقدمها هي حصيلة سنوات من التجارب بمختلف الأدوات والخامات والأفكار والاتجاهات الفنية، حاولتُ فيه المزج بين الفن المعاصر مع هويتي وذاتي، فمن المهم عندي أن تبقى سمات هويتي العمانية موجودة في أعمالي ولو بشكل رمزي لتكون جسراً أعبر به بين الأصالة والمعاصرة، حتى صرتُ معروفاً بالعناصر التي أوظفها في أعمالي مثل الخيش والنقوش البارزة والرموز التقليدية والكتابات والأرقام العفوية مع ألوان قوية وتكوين غير تقليدي في أغلب الأحيان، كل هذه الأشياء تعبر عني وعن شخصيتي وذكرياتي وأحلامي وارتباطي كإنسان بالمدينة التي عشتُ فيها طفولتي.
أما رؤية الحياد عن هذا الأسلوب الفني والانتقال من نطاق التجربة الحالية إلى أخرى بهوية ورمزية جديدة فيقول الفنان موسى عمر: ليست لدي النية للانتقال من تجربتي الحالية إلى أخرى، وحتى لو أردت فلن أستطيع، لأن تجربتي ليست مرتبطة بي بشكل سطحي حتى أستطيع خلعها وتغييرها وإنما هي محصلة أكثر من ثلاثين سنة من التجارب والمحاولات والنجاح والإخفاق والاستكشاف، فهي تضرب بجذورها في شخصيتي، ولكن الذي يمكن أن أقوم به هو تجديد تجربتي وتطويرها من نفس منطلق تجربتي الحالية لأني لازلتُ أواصل البحث والاستكشاف، فالفن عندي مختبر ولا أستطيع التوقف عن البحث.
أما المداخل التي تعتبر مثالية لتكوين شخصية الفنان الناشئ لتساهم في إيجاد جيل من الفنانين يتميزون بهوية فنية يقول الفنان موسى عمر: يمكن للفنان الناشئ أن يتأثر ببعض الأساليب البصرية المسبوقة وهذا بحد ذاته قد يكون مفيداً، ولكن على الفنان الناشئ أن لا يتوقف عند ذلك بل يجب أن يستفيد من ذلك كتجربة ليتعلم منها ويواصل البحث والتجارب وينطلق إلى الجديد بدون توقف، ولكن نرى الكثير من الفنانين الناشئين يكتفون باتباع أسلوب جاهز يتأثرون به فيركدون هناك سنوات ولا يبحثون ولا يطورون من تجاربهم، ويعاني بعض الفنانين القدامى من نفس المشكلة، الركود، فلا يبحثون عن الجديد، فلابد من البحث والتجريب والتجديد.

مرجعيات بيئية
وفيما يتعلق للدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل التجربة الفنية التي عُرف بها الفنان سليم سخي أيضاً هنا يشير: خطابي الفني هو إنطباع داخلي بمنظور يعكس المشاعر لمرجعيات من البيئة النادرة للبلاد ومخزون الذاكرة للتعايش المحقق بيني وبين البيئة كمصدر أستقي منه صياغتي وإلهامي فكان هو الدافع والمؤثر التجاربي الفنية وكذلك الفهم للبعد الإنساني للعلاقة الملهمة بين الفنان ومحيطه أسهمت في تأصيل تجربتي الفنية من خلال الكنوز الموجودة في البيئة والأزياء الأصيلة المميزة التي تمثل لي الحياة بكل تفاصيلها.
أما فيما يتعلق بالحياد عن هذا الأسلوب الفني والانتقال من نطاق التجربة الحالية إلى أخرى بهوية ورمزية بالإضافة إلى المداخل التي تعتبر مثالية لتكوين شخصية جديدة يقول الفنان سخي: مفهوم شكلية العمل الفني تفرضه آفاق لرؤى تتسع وتنضج من خلال الممارسة المستمرة ليعيد الفنان الى إكتشاف ذاته من جديد، فلا يوجد لدي تخطيط للحياد بقدر ما هو تتطور طبيعي للطرح بخط بياني تصاعدي للهويات التي كانت تشغلني ولا زالت هي مصدر الإلهام والغرف، فالاستعداد النفسي للتعبير الانساني عن طريق هذه الصياغة الفنية لابد أن تمر بنفس التدرجات بداية من تعلم أبجديات هذا المجال ومن ثم التمكن من صياغة جمل فنية مبتكرة وغير مسبوقة والبحث عن بصمة وشخصية تضيف للمشهد التشكيلي وأن لا تكون نسخة مكررة لمن سبقه ولا يتأتى هذا إلا من فنان حقيقي تتوافر فيه الموهبة والمهارة والفكر والثقافة ويعمل على إبتكار شكلا ومضمونا مجددا يفضي إلي نتائج مبهرة.

التجربة بعدة أساليب
يقترب الفنان التشكيلي إدريس الهوتي من هذا الطرح وهنا يشير للدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل تجربته الفنية والتي عُرف بها وهنا يقول: بالنسبة لي فأنا منذ البداية أميل إلى الأشكال الدائرية والألوان الهادئة مع وجود إيقاع يجمع بانسجام بين الألوان والمساحات والخطوط والكتل والأشخاص وغيرها من العناصر، وعلى مدى سنوات ممارستي للفن حرصتُ دائماً على أن أجرب كل خامة وكل أسلوب وكل اتجاه قدرتُ عليه، إلا أن المؤثر الأكبر في الأسلوب الذي بنيته على مر هذه السنين ينطلق من ارتباطي ببيئتي التي ترعرعتُ فيها في طفولتي والتجارب التي تعلمتُ منها بعد ذلك، لذلك توجد في لوحاتي ملامح من العمارة المحلية مثل الأبواب والنوافذ والقلاع، بالإضافة إلى نساء بأزياء تقليدية، ونخيل ونقوش وحروفيات .. وغيرها، ما أقوم به هو أني أستلهم مثل هذه العناصر وأعيد ترتيبها في لوحاتي في أسلوب صار معروفاً أنه مرتبط بي، وأظل أبحث باستمرار من حولي لأعيد استكشاف ما استكشفتُه من قبل لأظل دائماً باحثاً مستكشفاً في الفن.
أما رؤية الحياد عن هذا الأسلوب الفني والانتقال من نطاق التجربة الحالية إلى أخرى بهوية ورمزية جديدة فيقول الفنان إدريس الهوتي: لا أستطيع القول أني سأنتقل من تجربتي الحالية إلى غيرها انتقالاً جذرياً لأن تجربتي هي خلاصة سنوات من البحث والتجريب وهي أصبحَت كأنها هويتي الفنية، وهي لا تزال تنمو ولا تزال لدي الكثير من الأفكار التي تنتظر التنفيذ ولا زلتُ أجرب أساليب واتجاهات أخرى لأستكشفها في أعمال جانبية لأطور من مهاراتي ومداركي الفنية وأرتقي بذائقتي البصرية، فما دمتُ ماضياً في تقديم الجديد في إطار الاتجاه الذي أنا عليه فالتغيير والانتقال غير وارد.
وعن المداخل التي تعتبر مثالية لتكوين شخصية الفنان الناشئ لتساهم في إيجاد جيل له بصمة تُقدم علامة فارقة ومؤثرة في المشهد التشكيلي يقول الهوتي: من المهم للفنان الناشئ أن يطلع على التجارب الفنية الرائدة ويتأثر بها ويتعلم منها ويستفيد منها في تقوية قدراته الفنية والارتقاء بذائقته البصرية، فهذه مرحلة أعتقد أنها أساسية ومهمة لبناء شخصيته كفنان، أما أن يتأثر بأسلوب بصري جاهز يتلقاه بشكل أو بآخر من فنان غيره فيبقى على ذلك ولا يزيد عليه ولا ينطلق منه إلى تجارب أعلى وفضاءات أوسع فهذا خطأ كبير، فالذي لم يمر بمعاناة أن يطور نفسه منذ البداية ثم تقمص أسلوباً جاهزاً استعاره من فنان آخر فبالتأكيد لن يجد القدرة على تطوير هذا الأسلوب الذي حصل عليه، ولهذا فكثير من الفنانين الناشئين يعانون من الركود في المستوى الفني ويفتقدون القدرة على التطوير.

مخزون ادراكي بصري
وفي هذا السياق وفي إطار الدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل التجربة الفنية التي عُرفت بها الفنانة التشكيلية نائله المعمرية هنا تشير: كفنانة تشكيلية عمانية أجد نفسي أعبر عن مخزوني الإدراكي والبصري في للوحاتي بغض النظر عن المدرسة الفنية التي سأتبناها لإنتاج اللوحة الفنية أو العمل التشكيلي، ومن وجهة نظري فهي تمثل الدافع الأساسي للفنان، فمن ينتج عمل تشكيلي من غير هوية متأصلة به، كمن ينسلخ عن جذوره، هنا سيعبر عن شيء من فراغ أو تقليد لأسلوب فنان أخر ليس من مجتمعة، والفنان بمخيلته المطلقة العنان الا أنها كما ذكرت سابقاً ستكون مصقولة بهويته.
أما فيما يتعلق بالرؤية والحياد عن نطاق التجربة الحالية إلى أخرى بهوية ورمزية جديدة هنا تضيف الفنانة المعمرية: إن الفنان الحقيقي هو الفنان الباحث والمتعطش للتجربة بصفة دائمة لا يتوقف عند أسلوب أو خامة أو تقنيته معينة، ومن الطبيعي سيجد نفسة يوظفها في أعماله بهويته المتعارف عليها وبفكره وبألوانه التي ينجذب اليها، كما سيستطيع المتلقي والمتذوق والناقد من تميز روح الفنان ونفسه في العمل المنتج من بعد وإن غير قليلاً في تناوله وطرحه لأفكاره. وهذا ما يميز الفنان المتمكن من مهاراته وإمكانياته الفنية، لأنه غير متقوقع في فكرة معينة وأسلوب معين وإنما باحثاً لتطوير امكانياته ومهاراته. لماذا؟ لأن الفنان يعبر عن اللحظة والزمن والمكان الذي هو فيه ، فمن الطبيعي أن نتأثر بما هو حولنا ونعبر عنه بطريقتنا وهويتنا الخاصة. فالفنان يتأثر ويؤثر.
وعن المداخل التي تعتبر مثالية لتكوين شخصية الفنان الناشئ تقول الفنان نائلة: من وجهة نظري أن كل فنان يجب أن يبتدأ بالواقعي ورسم لما هو حوله من مناظر طبيعة ومفردات تراثية والطبيعة الصامتة حتى يساهم في حفظ مخزون إدراكي في مخيلته كمكتبة ذهنية، معبراً مستقبلاً من خلالها في اعماله التشكيلية بغض النظر عن المدرسة أو المجال الفني المتبنى للإنتاج.

ديمومة الرمز
هنا يأتي الفنان عبدالكريم الميمني حاضراً برؤيته فبالنسبة للدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل تجربته الفنية التي عُرف بها هنا يقول: لا أختلف كثيراً عن أولئك الفنانين المتأملين في الحياة والمتأثرين بها على مختلف الوجوه والأصعدة، وجاءت الدوافع والمؤثرات في تجربتي الفنية متوازية مع ذلك النمو في الحركة التشكيلية محلياً وإقليماً ودوليا، فقدمت تجربتي بمظهرها الذي أبصره المتابعين حتى تأصلت مع مرور الوقت وأصبحت أيقونة فنية لامست الكثير من جوانب شخصيتي، هذا الرمز الذي أحاكيه منذ عام 2002م تعرض لعدة مراحل من التطوير بالاستناد إلى عوامل الاستمرارية في مجال الفن وهو يمثل حالة من الإثارة لموضوع أخذ حيزاً كبيراً من اهتمامي خلال مرحلة الطفولة وظل عالقاً في مخيلتي للمراحل التالية وكل مرة أستدعي فيه تلك الحالة أو تمر على خاطري أجدني أتحرك من داخلي فتأخذ الصدارة وأتعايش معها بمشاعر متباينة وفق المؤثر الاجتماعي أو السياسي أو الشخصي الجديد ويبقى الرمز محتفظاً بديمومته. وهذا الرمز الذي أتكئ عليه هو عبارة عن تعبير مختصر عن عالم النبات الذي شكل منذ طفولتي عنصر الإثارة والدهشة، فكنت أتساءل كيف لتلك البذرة الصغيرة الصامتة أن تنشق من بطن الأرض وتخرج منها عجائب من الهيئات والأشكال التي تثير معها ناظري وتبهج نفسي، فصرت أبعث إلى الأرض كل ما أصادفه من بذور وأظل مستشرفاً بعثها، فأرعاها كمن يرعى صغيراً له فتكبر وتكبر معها فرحتي، فتنوعت هيئاتها المختلفة في مخيلتي الصغيرة، حتى كبرت فعلمت أن البذور هي الاساس والنواة الأولى والجين الذي يحمل بداخلة الصفات الوراثية الكاملة لجنس الكائنات الحية كالإنسان والحيوان والنبات، إذاً هي إحساسٌ بالغيبية يتشكل بهدوء ضمن عالم صغير مجهول تحت الأرض أو في أرحام الأمهات ليولد بعد حين في تراكيب مختلفة مقدماً لنا نماذج حيةً بأحاسيس ومشاعر متباينة، نسعد بأن نتعايش معها إذا كانت تحمل في دواخلها فكراً حميداً يحمل للبشرية الخير والحب والأمل أو نلفظها إذا ظهرت بشيطانية الفكر أو فساد المقصد والهدف. فهذه التجربة الفنية لها تصوراتها وإيحاءاتها المتباينة الأحاسيس والمشاعر يقابلها كل واحد منا وفق قيمه ومبادئه والخير والشر الكامن في نفسه.
أما رؤية الحياد عن هذا الأسلوب الفني والانتقال من نطاق التجربة الحالية إلى أخرى بهوية ورمزية جديدة تشير يقول الفنان عبدالكريم: إلى الآن لا توجد نية للتغيير الجذري لهذا الأسلوب، بسبب تأصل الموضوع في داخلي وأرى بأنني لا زال عندي الكثير من الطرائق الفنية التي تساعدني في الارتقاء بهذا الأسلوب كما أن هذا الرمز يمتعني ويتيح لي مساحة أكبر حال رغبتي في التطرق لأي موضوع اجتماعي أو سياسي أو شخصي كما أشرت في إجابتي السابقة.
وعن المداخل التي تعتبر مثالية لتكوين شخصية الفنان الناشئ لتساهم في إيجاد جيل من الفنانين يتميزون بهوية فنية يقول عبدالكريم: أرى بأن يجتهد الفنان الناشئ على ذاته كثيراً من خلال تغليب جانب البحث والقراءة أولاً في تاريخ الفن التشكيلي والاتجاهات المعاصرة في الفن، والقراءة بشكل متعمق في مختلف الدراسات النقدية والجمالية، ومن ثم الالتفات إلى أحاسيسه ومشاعره والنظر بتأمل إلى لحظات التدفق المباشرة التي تطغى على ذاته عند مقابلة مختلف الأحداث والسعي إلى التعبير عنها بعفوية تامة وبدون تكلف، وأرى بأن الفنان كلما زادت درجة مشاهداته وتأملاته في ما حوله واستشعرها وتأثر بها وسكنت في قرارة ذاته، كلما أنتج لنا فناً قوياً متجذراً بتعبيراته البصرية الرائعة والنابضة بالإنسانية فيقابلها الطرف الآخر بكل أريحية ، وليس مقلداً لأساليب الآخرين كالآلة . هذا جانب والجانب الآخر عليه أن يرفع من مستوى الممارسة الفنية والتجريب في الخامات فكلماً مارس الناشئ الفن ازدادت درجة الخبرة والوعي ومعها سينجح في تقديم أفكاره الفنية بطرائق حديثة وذات هوية غير مسبوقة.

الشكل الواقع
بالنسبة للدوافع والمؤثرات التي ساهمت في تأصيل التجربة الفنية التي عُرفت بها الفنانة حفصة التميمية هنا تشير: منذ بداية معرفتي بالفن كنت مرتبطة بالملامح والوجوة رسمت الوجوة بشكل واقعي ورسم الواقع سواء الطبيعة مناظر عمانية، تراث وأدركت ان الملامح تلفت نظري كرسامة كنت أنقلها وأقلد الي ان وصلت الي قناعة او مع عدة تجارب أقنعت نفسي أنني أستطيع ان أتحرر من النقل وأرسم الملامح بشكل رمزي لا أهتم بالنقل بقدر ما أهتم بإبراز جمال الاحساس والفكرة الموجودة باللوحة في اللوحة متحولة من رسامة تنقل الي فنانة لديها موضوع ورسالة وقصة في اللوحة بدات أهتم باللون كدلالة أهتم برسم إحساس أو قصه للعمل سواء مشهد مرى بي اوقصص كثيرة خاصة بالنساء تاثرت بها، كوني امرأة معظم أعمالي خاصة بالمرأة.
وقالت: أتامل الملامح ولكن أرسمها بإحساسي بطريقة رمزية تعبيرية تجريدية بألوان بيئتي الوان ترمز للهوية العمانية، ولا ارسم زي المرأة بل ملامحها حسب المواقف وعمق اللوحة أبرز الأعين في معظم لوحاتي لانها هي التي تعبر عن قصة اللوحة ، لكل شخص بصمة وهوية وحكاية تظهر في عينة فاللعين لغة اعمق وأقوى من أي لغة.
أما رؤية الحياد عن هذا الأسلوب الفني فتشير الفنانة حفصة: بالنسبة للإنتقال من نطاق التجربة الحالية الي اخرى الفنان كل ما ينضج تجربة ينتقل من مرحلة لأخرى سواء في اللون في إختيار المواضيع فتصبح اللوحة أكثر رمزية وتجريدية يصبح اكثر حرية في تشكيل الدوافع الجمالية والابداعية.
وحول المداخل التي تعتبر مثالية لتكوين شخصية الفنان الناشئ تقول الفنانة حفصة: بالنسبة للفنان الناشيء لا تتكون شخصية الفنان الا بعد ان يخوض عدة تجارب وعدة مدارس فنية تبدأ بالواقعية لتتأسس بشكل ممتاز، فالمدرسة الواقعية هي التي تتشكل منها جميع المدارس وصولا الي التجريدية الى ان يصل الفنان الي الهوية حيث يجد نفسة يأثر ويقنع الجمهور المتذوق للفن فيكون لنفسة بصمة ومسار يتبعه هوا ويبتدعه ليس تقليد او نقل بل جزء منة يضعه باللوحة.