مع إشراقة شمس هذا اليوم يبدأ عهد جديد على أرض السلطنة الغالية بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بأمل مشرق وطموح كبير لمواصلة مسيرة البناء والعطاء على هذه الأرض الطيبة التي أرسى دعائمها فقيد الوطن الكبير ـ المغفور له بإذن الله تعالى ـ جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور - طيب الله ثراه- فعمان اليوم مقبلة على نهضة شاملة في مختلف المجالات تحتاج إلى تضافر الجهود من قبل أبناء عمان الأوفياء من أجل المحافظة على ما تم إنجازه في الـ 50 عاما من عمر النهضة المباركة .
نقف اليوم صفا واحد خلف مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لنكمل مسيرة البناء بكل عزم واقتدار للمحافظة على مكتسبات هذا الوطن العزيز ولكي نضرب مثلا صادقا بان عمان أسست على بنيان قوي لن تتغير مهما كانت الظروف الصعبة التي نمر بها في أي لحظة من اللحظات فالصغير قبل الكبير قلبه على هذا الوطن يسعى للمحافظة عليه ولن نترك فرصة للمترصدين بالدخول بيننا ولنكون حصنا حصينا ودرعا منيعا له.
ستبقي الخطابات السامية وكلمات فقيد الوطن الكبير ـ طيب الله ثراه ـ نبراسا نستنير منها في كل زمان ومكان وستبقي خالدة في قلوبنا وذاكرتنا على مدى الدهر خاصة ونحن مقبلون هذا العام بالاحتفال باليوبيل الذهبي والكل مطالب بالعمل والجد حسب موقعه في خدمة عمان لكي تستمر الحياة ومسيرة البناء من أجل مستقبل مشرق للأجيال القادمة .
ولعل الخطاب الأول لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ كان واضحا للجميع عندما قال " إن الأمانة الملقاة على عاتقنا عظيمة والمسؤوليات جسيمة فينبغي لنا جميعًا أن نعمل من أجل رفعة هذا البلد وإعلاء شأنه وأن نسير قدما نحو الارتقاء به إلى حياة أفضل ولن يتأتى ذلك إلا بمساندتكم وتعاونكم
وتضافر كافة الجهود للوصول إلى هذه الغاية الوطنية العظمى وأن تقدموا
كل ما يُسهم في إثراء جهود التطور والتقدم والنماء.
نسأل الله التوفيق والسداد لمولانا جلالة السلطان المعظم في خدمة عمان والرقي بها في مصاف الدول المتقدمة ويحقق المزيد من الإنجازات على هذه الأرض الطيبة .

خالد بن محمد الجلنداني
[email protected]