وسط أسف أوروبي وقلق بريطاني
طهران ـ عواصم ـ وكالات: أعلنت أيران مساء امس الاول رفع جميع القيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي . وهذه هى الخطوة الخامسة والأخيرة في تقليص التزامات إيران تجاه الاتفاق النووي ،والتي بموجبها لن تواجه طهران أي قيود تشغيلية (بما في ذلك قدرة التخصيب ، ونسبة التخصيب ، وكمية المواد المخصبة ، والبحث والتطوير)،بحسب وكالة أنباء فارس الإيرانية .
من جانبه، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خوسيب بوريل إنه يأسف لإعلان إيران الأخير بأنها ستتخلى عن التزامات بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى الست. وقال بوريل على تويتر إن الاتحاد الأوروبي سيعتمد على تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتدقيق في التزام إيران بالاتفاق بعد أن قالت طهران ستتخلى عن قيود تخصيب اليورانيوم. وقال "التطبيق الكامل للاتفاق النووي من الجميع الآن أهم من أي وقت مضى من أجل الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي".
في السياق، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن إعلان إيران بأنها ستتخلى عن القيود على تخصيب اليورانيوم يبعث على القلق وإن بريطانيا تتحدث بشكل عاجل مع الأطراف بشأن التحركات المقبلة التي ينبغي اتخاذها.
وفي ألمانيا قال متحدث باسم وزارة الخارجية إن ألمانيا ما زالت ترغب في إنقاذ اتفاق إيران النووي الموقع مع القوى العالمية الست في عام 2015، وذلك برغم إعلان طهران أمس أنها ستتخلى عن القيود على تخصيب اليورانيوم. وقال المتحدث في مؤتمر صحفي اعتيادي "سيشكل ذلك انتهاكا آخر لخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، لكن أريد أن أؤكد أنه لن ينهي الاتفاق بشكل تلقائي". وأضاف "لا يزال هدفنا إنقاذ الاتفاق. نجري محادثات بخصوص ذلك".