مانيلا ـ د ب أ: قالت نائبة الرئيس الفلبيني امس إن الحرب التي شنتها الحكومة الفلبينية ضد المخدرات أظهرت "فشلا ذريعا" في تحقيق هدفها لتقليص المعروض من المخدرات في الفلبين. وأشارت نائبة الرئيس، ليني روبريدو، إلى أن السلطات ضبطت خلال الثلاث سنوات ونصف السنة الماضية ما يقدر بنحو 1% من المخدرات التي يُعتقد أنه يتم تداولها في الفلبين. وقالت في تقرير عن عملها لفترة وجيزة كرئيس مشارك في اللجنة المشتركة لوكالات مكافحة المخدرات غير المشروعة (إيكاد): "هناك فشل كبير في الحد من المعروض، باعتباره أحد جوانب الاستراتيجية الشاملة لمكافحة المخدرات غير المشروعة". وذكر التقرير أنه "على الرغم من حملة لا هوادة فيها ومكلفة ضد المخدرات غير المشروعة في فترة ثلاث سنوات ونصف سنة ماضية، فإن الأرقام الرسمية للحكومة بشأن المخدرات المضبوطة هي باهتة بشكل صارخ مقارنة بالإجمالي المقدّر للاستهلاك". وأضافت روبريدو في تقريرها أنه "لا تزال نسبة كبيرة من المخدرات غير المشروعة متداولة بين المجتمعات، حيث تم ضبط نحو 1% فقط من إجمالي الاستهلاك".يشار إلى أن روبريدو من المنتقدين الصريحين لحملة مكافحة المخدرات، التي خلفت أكثر من 5000 قتيلا من المشتبه بأنهم متعاطون للمخدرات أو من تجار المخدرات في عمليات للشرطة منذ عام 2016، عندما تولى الرئيس رودريجو دوتيرتي منصبه.وفي نوفمبر، عين دوتيرتي نائبته رئيسا مشاركا في لجنة إيكاد، بعد أن قالت في مقابلات إن الحملة فشلت في وقف التجارة غير المشروعة. لكن بعد 18 يوما من تعيينها، أعفاها دوتيرتي من المهمة، قائلا إنها "أهدرت" الفرصة واستغلت تعيينها "لمهاجمة الأساليب التي تتبعها هذه الإدارة". وردا على التقرير أمس رفض المتحدث الرئاسي سلفادور بانيلو تقييم روبريدو. وقال: "إذا كانت (الحملة) فاشلة، لكانت المشكلة أثرت على جميع الأسر،الحقيقة لا تزال أننا فككنا الكثير من أماكن تصنيع المخدرات غير المشروعة، الحقيقة لا تزال أننا تسببنا في استسلام الآلاف من مدمني وتجار المخدرات". وأضاف بانيلو أن روبريدو رفضت الاعتراف بتأثير المخدرات غير المشروعة على الأسر.وقال: "إنها فقط تنظر إلى المشكلة من وجهة نظر أولئك المتورطين في تدمير جيل من الأسر الفلبينية".