سليمان بن سعيد الهنائي:نشعر بأن أهم ما يجب أن نحرص عليه في حياتنا هو الصحة التي لا تقدر بثمن، فهي النتاج والمحصلة التي نجني من خلالها الثمار الذي نتمتع به ونقدر قيمته ووزنه حينما نمر بعلة أو وعكة صحية تستدعى للبحث عن العلاج من أجل العافية، وفي عصرنا تفشت وتضاعفت الأمراض بالمسميات حتى أصبحنا لا ندرك مفاهيمها ولا تخطر ببالنا لأننا غير مدركين ما تعنيه الصحة بالنسبة لنا.عندما تطلعنا وزارة الصحة من خلال عقدها لمؤتمر الامراض غير السارية والحالة النفسية وتبين خلاله ما وصل إليه عدد المصابين الى نسب مرتفعة يعزو ذلك لأسباب عديدة ومتنوعة أغلبها قد تكون جراء أساليب خاطئة وغير منتظمة في البرنامج الغذائي من حيث اتباع الطرق الصحية غير السليمة التي تقينا من الأمراض أو الحد منها، فعلينا أن نعي بأن الكثير لا يدرك قيمة الصحة أو الاهتمام بها إلا عند بثور علامات الامراض الذي أصبحت سبباً رئيسياً في ظل الحياة العصرية.إن أهمية وجود ما يمثل الجوانب التعزيزية القيّمة التي تضاف إلى الحد من انتشار الأمراض غير السارية والحالة النفسية يجنبنا الكثير من التداعيات التي تكون لها آثار على المستوى الإنساني أو المالي حيث تسهم من زيادة الامراض وانتشارها مما يتطلب الى توفير كل ما يلزم من عناية صحية لمكافحة الأمراض أو التقليل والحد منها.فالأمر يتطلب إلى إيجاد القنوات والحلول، حيث أن المؤتمر أكد من خلاله الباحثون والاستشاريون الصحيون على أهمية القيام بعدد من الاجراءات والإرشادات الصحية السليمة التي تسهم بشكل كبير من تقليل النسب الذي أصبحت تشكل أحد الجوانب الذي يجب الوقوف عليها في ظل الحياة العصرية من حيث السلوكيات والاساليب الخاطئة التي أسهمت بشكل كبير من أستخدام الطرق غير الصحيحة لدى البعض.فهناك الكثير من الأمور الذي يجب أن يقف عليها المعنيون من ناحية وجود الاسباب التي تؤدي الى انتشار الامراض والتي أصبحت رهينة أساسية من أبناء المجتمع عندما تلامس حياتهم وسلوكياتهم طرق وأساليب تؤدي الى ممارسة أعمال خاطئة تكون سبباً رئيسياً في انتشار هذه الامراض، فعلينا أن نواجهها ونقف أمامها من أجل بناء جيل خالٍ من الأمراض.*
[email protected]من أسرة تحرير (الوطن)