فيما تحدث صلاح العلي عن قيمة التعلم والاستكشاف وإتاحة الفرص أمام الشبابفاطمة الرميحي : نسعى لتعزيز أهمية سرد القصص المؤثرة عبر الأفلام ونستهدف إبراز الأصوات الصاعدةالدوحة ـ من فيصل بن سعيد العلوي :شهدت النسخة السابعة من مهرجان أجيال السينمائي بالدوحة إستضافة صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة القطري ضمن فعالية "تعرف على المواهب"، التي احتضنها الحي الثقافي كتارا حيث شهد حواراً تفاعلياً تضمن أسئلة من أعضاء لجان التحكيم في المهرجان، وفي تأكيد على أهمية التبادل الثقافي والانفتاح والتقبل، تحدث "العلي" عن قيمة التعلم والاستكشاف لإتاحة فرص متفردة أمام الشباب، حيث شهد برنامج لجان تحكيم مهرجان أجيال مشاركة 450 محكّماً من 45 بلداً، بمن فيهم 48 محكّماً دولياً.وفي حوار صحفي تحدثت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال في معرض تعليقها على برنامج صنع في قطر قائلة "يبرز برنامج صنع في قطر أهمية القصص المؤثرة في المنطقة أكثر من أي وقت مضى، كفيلم في المنتصف، الذي يروي بوضوح الوضع الحالي في اليمن، وهو ما يعزز التزام المؤسسة في تقديم الأصوات الصاعدة في المنطقة إلى جمهور عالمي."وفيما يتعلق بالشراكة التي عقدت مؤخراً مع أكاديمية مومباي للصور المتحركة لبرنامج صنع في الهند، قالت فاطمة الرميحي : "تسهم شراكاتنا المتنامية ببناء أسس مهمة للتحالفات المستقبلية، مما يسمح لنا بالتعرف على طرق تعليم وبرامج جديدة ومميزة تستطيع أن تُحدث تغييراً ملموساً وتدعم سرد القصص الأصلية."وأضافت مديرة المهجان : "لقد وفر لنا توسع رقعة عروضنا في مواقع صالات السينما التجارية في قطر الفرصة لتقديم نسخة هذا العام من مهرجان أجيال إلى عدد غير مسبوق من المشاهدين، مما يوفر لهم فرصة المشاركة بتجربة مهرجانية مميزة في العالم العربي."واختتمت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام حديثها : "تماشيا مع رؤية المؤسسة الرامية لوضع أسس صناعة الأفلام القطرية، أصبح أجيال فعالية مهمة للتعليم والتبادل الثقافي. فمن خلال الموضوعات، والتوجيه، والتمثيل، توجه عملية السرد القصصي حكّامنا، وتمكنهم من تحمل مسؤولياتهم في جميع المجالات."عروض تساؤلوكان قد شهد أمس السبت عروض تساؤل والعرض السينمائي الموسيقي تحت ضوء القمر المتفرد الذي يقدمه "منتدى الصور" الفرنسي، كما تم عرض مجموعة من الأفلام القصيرة التي تروي قصص النجوم والقمر والشمس ومنها أفلام موعد مع القمر من إخراج جوتا شونيمان، وعاجلاً أم آجلاً من إخراج جادويجا كاولاسكا، وقمر صغير من إخراج فيبي واريس، ونجمة صغيرة من إخراج سفيتلانا آندريانوفا، والذئب الصغير من إخراج آن فرومبوت، عزف موسيقي حي.إيقاعات أجيالكما شهدت فعالية إيقاعات أجيال عروضا فنية أحيتها مجموعة من الموسيقيين الشباب من المشهد الموسيقي المحلي، ومنهم سناء زارندي، وأمجد عصام، وسافانا روز، وفارون، وعمر عبد العزيز، وأيمن شوكور، وجيرين خوسيه، وجويون، ومثنى، وعمر اليافعي وغيرهم، الذين أشرفت على انتقائهم الفنانة القطرية دانة المير. فيما اختتم مغني الراب وكاتب الأغاني المقيم في قطر، ميفيريس، العرض بأغنية راب مشوقة. ويعتبر إيقاعات أجيال، الذي يحتفي بالمواهب الموسيقية على اختلاف أنماطها، جزءاً من اتساع النطاق الفني الذي يشمله المهرجان الذي يحتضن الفنون والثقافات من جميع المجالات.إحساس الأفلام القصيرةفي حين يستكشف قسم إحساس للأفلام القصيرة قوة الحدس في تشكيل الإحساس بالعالم، وذلك عبر عشرة أفلام قصيرة من ضمنها نجوم جميلة من إخراج نعيمة دي بييرو والحاج سيديبي، والفيل الطائش من إخراج لويس تيفرير ولوكا فيشر ورودولف جروشينز وماري جوليون وإستيل مارتينيز وبينوا بيلارد وليزا رازازومبات، وقنفذ من إخراج فاليبهاف كيسواني وجيان لوريو وكولومباين ماجو ومورجان ماتارد وكايسا بيرتينين وجونج-ها يوون، ومحامل من إخراج ظبية المهندي، ونادي البقع الجلدية من إخراج ميلاني لوبيز وسيمون بوكلي وماري سيسيلسكي وأليس جونت وتشان ستيفي بيانج وبياتريس فيجوير، وبيت بيوت من إخراج ميار حمدان، والهامستر تعيس الحظ من إخراج عبد العزيز محمد خشابي، وابن الأرض من إخراج كلوديو فاه، والطائرة الورقية من إخراج مارتن سماتانا، وطيارة ورق من إخراج ندى بدير.