الدوحة ـ العُمانية ـ فانا: تعتبر قبة الثريا الفلكية التي افتتحتها (كتارا) ضمن مشاريعها المهمة، من الأكبر والأحدث تكنولوجيا على مستوى الشرق الأوسط , حيث تحتوي على تقنيات رقمية حديثة تتسع لحوالي 200 زائر وتمتد شاشة القبة بعرض 22 مترا. يرجع تسمية قبة الثريا الفلكية بهذا الاسم كون الثريا (الشقيقات السبع) هي مجموعة عنقودية مؤلفة من 7 نجوم لامعة (عنقود الثريا) وتعتبر من أجمل مظاهر السماء. وتتيح عروض القبة الفلكية للزوار من مختلف الأعمار على مدار العام الاطلاع والتعرف على المكنونات الفلكية بأسلوب تفاعلي يوسع مداركهم ويجذب اهتمامهم بالعلوم الحديثة، وتحصيل المزيد من المعرفة ذات الصلة بالكون وبالعلوم الحديثة، وغرسها وحب الاستطلاع العلمي في نفوس الأطفال في سن مبكرة، فهي تساهم في إعداد الجيل القادم من العلماء والمهندسين. ويحتوي نظام التشغيل الخاص (ديجيستار) بقبة الثريا الفلكية على عدد من المميزات أهمها، تمتعه بقدرة مذهلة على معالجة الرسومات ثلاثية الأبعاد مباشرة باستخدام برنامج خاص بذلك، مما يجعل القبة بأكملها بيئة ثلاثية الأبعاد عند دمجها مع شاشة القبة الكاملة.