[author image="https://alwatan.com/v2/v2/wp-content/uploads/2016/11/yousef.jpg" alt="" class="avatar photo" height="60" width="60"]يوسف الحبسي[/author]
يتجمع محبو الطيور وتجارها يومي الجمعة والسبت من كل أيام ويفترشون المواقف العامة بسوق السيب يعرضون بضاعتهم.
هكذا هو المشهد منذ أكثر من 25 عاماً، لم يمنعهم لهيب الحر من تسويق بضاعتهم، لكن لكل تحد ثمن، وثمنه فقدان بعض الطيور ونفوقها نتيجة عدم وجود سوق مؤهلة لمحبي الطيور وتجارها.
بلدية مسقط رغم تواصلها مع الصحفيين الذي كتبوا عن هذه السوق، إلا أن الوضع ما يزال على حاله، مع اجتذاب السوق المتسوقين والسياح على حد سواء، وتوسع المعروض ليشمل الحيوانات إضافة إلى الطيور وبعض المنتجات والمستلزمات الخاصة بها.
فكرة إنشاء سوق للطيور في ولاية السيب تبنتها بلدية مسقط في أعوام مضت لكنها لم تتجاوز حدود "فكرة" فقط، واليوم ربما الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد وتقليل الإنفاق هي أقرب الأعذار إذا ما تمت مناشدة بلدية مسقط بشأن إنشاء مثل هذه الأسواق في ولاية السيب .. لكن ـ وأضع تحتها خط ـ شاهدنا أسواقاً يتم استثمارها عن طريق القطاع الخاص ومنها سوق الأسماك بمطرح الذي يتبع بلدية مسقط، كما تم طرح العديد من المسالخ للاستثمار من قبل القطاع الخاص، وثمة تجارب ناجحة وأخرى ربما لم يحالفها التوفيق.
هنا نطرح فكرة أو مقترحا للمسؤولين في بلدية مسقط لإيجاد مستثمر يتبنى هذه السوق التي تجاوز عمرها ربع قرن، ويأتي مرتادوها من مختلف مناطق السلطنة كل أسبوع، كما نتمنى أن تتفاعل بلدية مسقط بالرد والتوضيح مثلما تتفاعل في مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لمسنا مطالبات عدة أجمع عليها مرتادو السوق منها انشاء سوق متخصص تحت مسمى سوق الحيوانات الأليفة وطيور الزينة توفر خلالها مواقع للعرض سواء للطيور أو الحيوانات بشكل منظم مع توفير المرافق الضرورية كدورات المياه ومصلى ومواقف مخصصة للسوق، وبلدية مسقط التي طالما كانت لها بصماتها المميزة في العديد من المشاريع قادرة على تحويل فكرة هذا السوق إلى مشروع قائم على أرض الواقع.

من أسرة تحرير الوطن
[email protected]