فيما تقترب وزارة الإسكان من تدشين نظام إدارة الأراضي باستخدام نظم المعلومات الجغرافية, تكون الوزارة على أعتاب نقلة نوعية في قواعد البيانات المعلوماتية والتي تتيح تيسير الإجراءات المتعلقة بالإسكان وتخطيط الأراضي.
ويوفر نظام المعلومات الجغرافية خرائط ذات جودة عالية توضح خطوط الخدمات المتعددة كالاتصالات والمياه والكهرباء والصرف الصحي وغيرها، ويختصر استخراج رسوم مساحية دقيقة في كل قرية ومدينة ومحافظة وعلى مستوى السلطنة ككل.
ويفيد نظام المعلومات الجغرافية كذلك في التحديد المستقبلي لموقع الأنشطة والخدمات والطرق المؤدية إليها، وربط البيانات التعدادية التخطيطية بالمواقع المكانية وإدارة الأراضي من خلال قاعدة بيانات خاصة بذلك، وتحليل نطاق الخدمات المجتمعية والأنشطة وتحديد اتجاهات التوسع المستقبلي.
ويقوم النظام الذي تعتزم الوزارة تدشينه على إنشاء قاعدة البيانات الجغرافية المركزية وتحليل الاحتياجات وتصميمها، وترحيل البيانات وتطوير واختبار وتنفيذ وتشغيل وصيانة تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية مع خدمة التعديل المكاني للبيانات عبر متصفح شبكة الإنترنت، كما يتيح النظام خيارات للتحول اليومي علاوة على التعديل والتحديث، ورفع التقارير واستخراج وطباعة المذكرات المطلوبة وجمع الإيصالات، والتخزين عبر الإنترنت واستعادة السجلات القديمة المتعلقة بوحدات التخزين وكل نشاطات الوزارة ذات الصلة بصيانة واستخدام سجلات الأراضي.
أما الفائدة الملموسة من هذا النظام فهي مساهمته في تقليل الزيارات الميدانية، حيث إن الخرائط مصورة تصويرًا جويًّا ويتم تحديث إحداثياتها بشكل مستمر، كما يمكن الرجوع إلى إحداثيات أية قطعة أرض خلال أي فترة زمنية، وطبيعة التغيرات التي مرت بها خلال العقود الماضية كما هو الحال في ادعاءات الأراضي والحيازات العشوائية وطلبات إثبات وتسجيل الملك.
المحرر