[author image="https://alwatan.com/v2/v2/wp-content/uploads/2016/06/younes.jpg" alt="" class="avatar photo" height="60" width="60"]يونس المعشري[/author]
يتسابق الناس على فعل الخير في شهر رمضان الفضل والذي قارب على الرحيل بعد أن دخلنا في العشر الاواخر منه جعلها الله أيام خير وبركة علينا وأن يمد الجميع بالصحة والعافية وأن ينعم على هذا الوطن بنعمة الأمن والامان والاستقرار على الدوام ، حيث نجد الكثير يقدم تبرعات منها المالية والأخرى العينية على الموائد الرمضانية تحت مسمى إفطار صائم وهناك نماذج بالفعل تستحق الاشادة بها والبعض الآخر لابد من مراجعتها في المرحلة المقبلة ، ففي بعض المواقع على الطرقات نصبت الخيمة وعلقت على الطريق لوحة يوجد هنا إفطار صائم والهدف خدمة مستخدمي الطريق من الصائمين وعلى الطريق السريع مقابل واحة المعرفة باتجاه المعبيلة يقف عدد من الشباب بسياراتهم ووضعوا الطاولة وعليها بعض الوجبات الخفيفة مع لوحة علقت على الطاولة إفطار صائم وهي أشياء بسيطة جدا عبارة عن علب اللبن والماء والتمر الذي يفترض أن يتناوله الصائم لحظة سماع الاذان ، وهناك توجه جميل قامت به بعض المساجد بأن يكون الافطار من الوجبات الخفيفة مثل الماء واللبن والتمر وبعض الفواكه بعد أن تنازلت عن الوجبات الدسمة الرز بما عليه من طلبية في كل يوم وبسبب غياب الرز (العيش) عن تلك الموائد الرمضانية غابت الكثير من الوجوه عن تلك المساجد ، ولا أحد لا يريد الخير ولكن هناك أوجه ربما تستحق أن يصلها ذلك الخير ، فعلى سبيل المثال هناك الكثير من الشباب يقيمون بعيداً عن ولاياتهم وأهاليهم وهناك الطلبة والطالبات الذين جاؤوا من أجل العلم ويقطنون بعيداً عن أهاليهم ولو وزعت وجبات الافطار في علب كما يفعل البعض ممن يقفون على الشارع يوزعون تلك الوجبات لتركوا الاثر الكبير في نفوس إخواننا وقضية طابور الصحون المليئة التي تتسابق عليها بعض الوجوه وتتنقل من موقع لآخر بحثاً عن تلك الصحون يجب أن تقنن وأن تراجع فيها الحسابات وكلنا يتذكر زمان كانت حبات التمر ودلة القهوة والماء هي الموجودة على موائد الافطار داخل المساجد ولكنها تطورت في السنوات الأخيرة ومصير بعض تلك الصحون التي يتبقى فيها من الأكل معروف أين ترمى والله تعالى يقول ( وكلوا وأشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) صدق الله العظيم.

يونس المعشري
[email protected]