يبث يوميا على القناة العامة بتلفزيون سلطنة عمانكتب ـ خميس السلطي:يطرح المسلسل الورقي العماني "تو.. واصل" ومن خلال موسمه الرمضاني الثالث بتلفزيون سلطنة عمان، مجموعة من القضايا التي تتقاطع رؤاها وتناقش جملة من الأفكار التي باتت تتشكل بصور أكثر واقعية في المجتمع العماني، هذه الأفكار يتم طرحها وتداولها يوميا في تمام الساعة السابعة والربع مساء، عبر عائلة ميمونة وحمود بأسلوب عصري وساخر ورغبة الجميع في إثبات صحة رأيه، بحيث يطرح المسلسل عبر حوار الشخصيات موضوعات حياتية مختلفة بطابع كوميدي.انضم إلى المسلسل الورقي المحلي "تو..واصل"، في هذا الموسم كوكبة من الممثلين الصوتيين إلى جانب الكوكبة المستمرة من المواسم الماضية، فقد استقطب هذا العام الفنانة وفاء البلوشية والفنان عبدالحكيم الصالحي والفنان سامي البوصافي إلى جانب الفنانة تاج محمد نور وقحطان الحسني، كما شهد هذا العام تطورا ملحوظا في الصورة البصرية المقدمة وفي الأداء التمثيلي للممثلين الصوتيين، فالقضايا أصبحت أكثر عمقا وبأسلوب مباشر يستمتع به المشاهد بعيدا عن الرمزية في الطرح، هكذا صرح تامر بن حمدان العبري الرئيس التنفيذي لكان ستوديو وكاتب حلقات "تو.. واصل". وأضاف العبري: المشاهد العماني صاحب ذوق رفيع جدا، ولا يتقبل اي عمل بسهولة، يكاد يكون من المستحيل إرضاءه ولكنه دوما يميل للعمل الذي ينتصر له من خلال القضايا التي يعاني منها، ونحن في "تو..واصل" نحاول أن نرفع من سقف هذه القضايا وبأسلوب كرتوني ترفيهي بعيدا عن أي تجريح أو نقد هدام.وعن طاقم العمل أفاد تامر العبري: هذا الموسم بلغ طاقم العمل في مسلسل "تو.. واصل" ما يقارب الأربعين شخصا بين ممثلين صوتيين وطاقم فني، ولنا الفخر في أن نخرج شبابا قادرين على التمثيل الصوتي في المسلسلات والأفلام الكرتونية أيا كان حجمها، وعن الحلقات القادمة قال العبري: ستكون بذات عمق وجرأة عن الحلقات السابقة وستلامس المجتمع وسينقسم حولها المشاهد كالعادة بين مؤيد ومعارض وهو أمر صحي لأي عمل فني يحظى بمشاهدات عالية.في الإطار ذاته يقول المخرج إبراهيم دويدار والذي يخرج "تو.. واصل" للموسم الثالث على التوالي، وعن الموسم الحالي: حب الجمهور لـ "تو ..واصل" ولد ضغطا علينا كفريق عمل لإخراج أعلى ما نملك من أجل إخراج حلقات كرتوني تناسب المكانة التي يحضى بها تو..واصل في المجتمع العماني، كما أن "تو.. واصل" يتمتع بمشاهدة عربية أيضا بعد فوزه بجائزة أفضل مسلسل كرتوني عن الجزء الثاني منه في ملتقى القاهرة الدولي للرسوم المتحركة.ضمن حلقات المسلسل الكرتوني "تو ..واصل" نرى الخال سيف قد رشح نفسه للانتخابات في حلقة تحمل ذات العنوان (الانتخابات) وأطلق على حملته في أسلوب ساخر للغاية (الصراخ هو الحل)، هذا فقط نموذج لإحدى حلقات "تو ..واصل" في موسمه الثالث والذي شهدنا له حلقات جميعها تسلط على قضية من قضايا المجتمع بتغليف كوميدي ساخر كحال المسلسل الكرتوني في مواسمه الماضية.في إطار العمل على المسلسل الورقي "تو .. واصل"، تقول الفنانة وفاء البلوشية: سعيدة جدا بهذه التجربة التي تعد الأولى من نوعها بالنسبة لي، وأنا فخورة بالعمل إلى جانب زملائي الفنانين الشباب، كما إنني سعيدة بإتاحة هذه الفرصة وأكون حاضرة من خلال هذا المسلسل مع المشاهد في شهر رمضان المبارك، خاصة وأن المسلسل "تو .. واصل" يقدم جرعات لطيفة تقرب المشاهد العماني من واقعه، وتؤكد على التواصل في الكثير من الجوانب الاجتماعية والإنسانية اليومية، فهذه الجرعات هي من صلب التعامل اليومي لدى الكثير من أبناء المجتمع إن صح القول، وأكرر شكري لمن أوجد لي هذه الفرصة بما في ذلك القائمون على المسلسل وأيضا زملائي الفنانون المشاركون في الحلقات التي تبث يوميا على تلفزيون سلطنة عمان.وحول مشاركته في المسلسل يعلق الفنان عبدالحكيم الصالحي: هي مشاركة أولى في المسلسل الكرتوني "تو ..واصل" وأيضا الأولى من نوعها في مجال التمثيل الكرتوني، هذا العالم المليء وأحسبها إطلالة رائعة لي وانا التقي بالمشاهد من خلال شاشة تلفزيون سلطنة عمان، كما أصف هذه المشاركة بالسهل الممتنع ان صح التعبير، سهلة من حيث سرعة الأداء، ولكنها صعبة كوني أقدم شخصيتين متناقضتين ومتلازمتين في هذا المسلسل، الأولى تتمثل في شخصية الخال سيف الذي يجب أن يكون صوته فخما وجهوريا ولا بد أن يتم تقديمه بشكل مبالغ فيه، أما الشخصية الثانية وهي شخصية محيميد، فهي مغايرة تماما بالنسبة للخال سيف، فشخصيتة ذات خبث غريب وصوت حاد، فهناك اختلاف من ناحية الأداء الصوتي وهنا تكمن الصعوبة، وأعود وأقول السهولة في العمل عموما تكمن في أننا تعودنا على التمثيل وتقليد الأصوات وتقمص أكثر من شخصية على المسرح، وأحسبها تجربة جميلة، استمتعت بها، خاصة في التعامل الرائع مع الكاتب تامر العبري، فهناك قضايا ساخنة وجريئة ولها خصوصية في الطرح وتجذب المشاهد كونها تقدم بأسلوب ساخر مقنن فريد، كما أن بعض القضايا لها وقع إنساني وتقدم بصورة أكثر واقعية وحيادية، كما أحيي طاقم العمل دون استثناء، فهم قدموا هذا العمل بصورة رائعة ضمن حلقاته في الشهر الفضيل.