مسقط ـ العمانية: سجلت وزارة التجارة والصناعة براءة اختراع جديدة حول "إنتاج الزيت الطيني المستخرج من نواة التمر والزيت المهدر من المطابخ" وذلك بهدف استخدامه في عمليات حفر الآبار النفطية لمخترعتين عمانيتين هما تسنيم بنت محمد الداودية وسلمى بنت سالم السديرية.
وقالت تسنيم بنت محمد بن هلال الداودية: إن فكرة الاختراع جاءت في كيفية تحويل المخلفات البيئية من مجرد مخلفات إلى مادة ذات قيمة اقتصادية تدخل اليوم في واحد من أهم القطاعات ألا وهو قطاع النفط والغاز مشيرة إلى أن الفكرة كانت عبارة عن مشروع تخرج ولكن تم تطويرها بعد الحصول على فرصة تدريب في إحدى شركات النفط في السلطنة ومن هنا جاءت فكرة التطوير في كيفية دمج المشروع وتحويله إلى عينة تجريبية واقعية وبعد الحصول على نتائج ايجابية وغير مسبوقة تم تحويل الفكرة إلى مجال ريادة الأعمال وأصبح مشروعا حقيقيا يستطيع إنتاج هذه المادة واستخدامها في أرض الواقع.
من جانبها قالت سلمى بنت سالم بن حميد السديرية إن أهمية الحصول على براءة الاختراع من الناحية الاقتصادية تكمن في تعزيز موقع صاحب البراءة في السوق وحمايته من السرقة والمنافسة كما أن تسجيل البراءة يضمن لصاحب الفكرة ضمان العائد الاستثماري مشيرة إلى أن تخفيض رسوم التسجيل كان عاملا أساسيا ومشجعا لتسجيل البراءة.
وقالت: لدينا مشاركات داخل وخارج السلطنة حيث جاءت المشاركة الدولية الأولى بدعم من وزارة التجارة والصناعة والتي كانت في "المعرض الدولي الخامس للابتكار" بالقاهرة واستطعنا أن نحقق المركز الثالث والميدالية البرونزية على مستوى دول الشرق الأوسط ..مشيرة الى أن هذا الانجاز كان نقلة نوعية للمشروع حيث صدح اسم المشروع اعلاميا وبدأت الشركات المهتمة بالتواصل معنا ومن هذه الشركات شركة تنمية نفط عمان والآن الشركة بصدد دراسة المشروع.
وأضافت: إن المشاركة الثانية كانت في دولة الكويت بدعم من مكتب براءات الاختراع الخليجية وبتشجيع من وزارة التجارة والصناعة للمشاركة في المعرض الحادي عشر للابتكارات في الشرق الأوسط حيث استطعنا من خلال هذه المشاركة الحصول على المركز الأول على مستوى براءات الاختراع الخليجية والميدالية الذهبية على مستوى دول الشرق الاوسط. كما أن مشاركتنا في المعرض العالمي للابتكار بجنيف الذي يقام خلال الفترة من 10 ـ 14 أبريل الجاري جاءت بتشجيع من وزارة التجارة والصناعة معربة عن أملها بتحقيق انجاز جديد يصدح فيه اسم السلطنة.