من خلال أعمال الملتقى العلمي العشرين لجمعية التاريخ والآثاركتب ـ خميس السلطي: تصوير ـ سعيد البحري:تختتم اليوم أعمال الملتقى العلمي العشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي، وذلك من خلال أوراق عملية محكمة في التاريخ لدول المجلس، يقدمها باحثون ومختصون من كافة دول الخليج العربي.حيث يستهل الملتقى العملي أعماله اليوم بجلسة يترأسها الدكتور محمد بن عبدالله الحمادي بورقة للدكتورة حنان بنت عبيد الجدعانية، حول “ مؤتمر برلين ومملكة البوسعيد.. قرارات ونتائج ( 1884-1885م”، وسيتحدث الدكتور علي بن حسن الحمادي حول "تاريخ الدبلوماسية الإنسانية في دول الخليج"، كما ستتحدث الدكتورة أحلام بنت حمود الجهورية عن ورقة بعنوان "السلطان علي بن حمود البوسعيدي (1902-1911م) قراءة تاريخية في بعض وثائق عهده". وسيلقي الدكتور يوسف إبراهيم العبدالله ورقة عمل حول “ التعليم في قطر في مرحلة تحول (1954 - 1964)”، كما يتحدث الدكتور خالد الشراري من خلال ورقة علمية حول “الانسحاب البريطاني وأثره على الجانب السياسي للإمارات ومشيخات الخليج العربي بين عامي 1968-1971”، كما سيقدم الدكتور عبد القادر بن حمود القحطاني ورقة عمل بعنوان “ أثر العمالة الآسيوية في المجتمع القطري”. وفي جلسة أخرى والتي يترأسها الشيخ سالم بن ناصر المسكري يلقي الدكتور عبد الهادي ناصر العجمي من خلالها ورقة بعنوان “نسبية الامتناع العقلي في الدراسات التاريخية (قصة أصحاب الفيل أنموذجا)”. وتتحدث الباحثة رنا بنت حمدان الضويانية من خلال ورقة عمل عن “الوعي القومي العربي خلال الحرب العالمية الأولى(1914-1918م)”، بينما تتحدث الدكتورة بهية بنت سعيد العذوبية حول”تطور الأنظمة العسكرية العُمانية بين عامي: 1955-1977م (نظام التعمين أنموذجا)”، كما يتحدث الدكتور علي عبد الرحمن الكندري”موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الغزو العراقي للكويت 1990-1991”، وستتطرق الدكتورة عزة بنت عبد الرحيم شاهين عن “الدور السياسي للمملكة العربية السعودية نحو مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة من (عهد تحرير الكويت1991م حتى أحداث سبتمبر 2001م)”.الملتقى العلمي العشرون الذي يأتي بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، افتتح أمس تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وذلك بفندق ليفاتيو ببانوراما مول بولاية بوشر بمحافظة مسقط.وتمثلت أعماله في كلمة لرئيس جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي الذي أشار إلى أن من أهداف هذه اللقاءات بين العلماء من المؤرخين والآثريين تقوية أواصر الترابط والتعاون بين دول المجلس، وتوثيق عرى المحبة والمودة والتسامح وصلة القربى بين المجتمعات، وأفراد المنظومة الخليجية، ويعزز ذلك الاهتمام والاسهام في البحث العلمي، وتبادل الخبرات والمهارات والإنجازات.استقصاء وتعمق كما ألقى سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني راعي المناسبة كلمة في حفل الافتتاح أشار فيها إلى أهمية أعمال الملتقى العلمي العشرين لجمعية التاريخ والآثار التي تضطلع بمهام جليلة ومسؤوليات عظيمة تتطلب عناء البحث والاستقصاء والتعمق من أجل الإسهام في البحث العلمي والابداع الفكري وبناء القدرات الذاتية للمختصين في مجال التاريخ والآثار وأصحاب الفكر والعلم لغرض الوصول إلى المعرفة الحقيقية في المجال الحضاري والتاريخي لدول المنطقة والذي يتعزز من خلال إجراء البحوث العلمية ونشرها وتبادلها مع المؤسسات الفكرية والعلمية وذلك عن طريق عقد المؤتمرات والندوات التي تتصل بالتعريف بالجوانب الحضارية والتاريخية وإيصالها إلى العالم على شكل إصدارات فكرية وتاريخية ومعرفية في مختلف مجالات الحياة الإنسانية. كما قدمت ورقة تقديمية لأعمال الملتقى من خلال الأمانة العامة للجمعية والتي تم التأكيد من خلالها على أهمية هذا الملتقى وهو يسافر في فضاءات دول الخليج ليقدم رؤيته التاريخية في صور تتوافق وأعمال الجمعية التاريخية، وضمن أجندتها السنوية.بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي من أعمال هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وقدم طوافا تاريخيا لحضارة عمان عبر العصور موضحا التاريخ الخالد المتجذر في الشؤون الفكرية والثقافية والإنسانية. ثم قام راعي الحفل بتكريم مجموعة من الفائزين بالبحوث في أعمال جمعية التاريخ والآثار، كما تم افتتاح معرض عُمان في الخرائط التاريخية والعالمية وهو من اعداد محافظة مسقط ممثلة بمكتب والي مسقط بالاشتراك مع الدكتور محمد بن حمد الشعيلي الأكاديمي والباحث في التاريخ العماني.تماثيل دادان الجلسة العلمية الأولى قدمت من خلالها مجموعة من أوراق العمل والبحوث في الشأن التاريخي الخليجي، حيث قدمت ورقة عمل بعنوان "تماثيل دادان (الخريبة) وتأثيرات الحضارات المجاورة للدكتور محمد بن عائل الذيبي من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، حيث قدمت الورقة بيانا حول الاستكشافات الأثرية والتي كشفت عن عدد من التماثيل الآدمية المنحوتة التي استخرجت من بين أنقاض مدينة دادان (الخريبة) الأثرية، فقد اظهر فن نحت التماثيل الآدمية عناصر كثيرة من الفن العربي القديم في الجزيرة العربية الذي ساد في مدينة دادان خلال تلك الفترة الزمنية، وتأثره بأساليب فنون النحت في الحضارة المجاورة، كما أمكن التعرف على شيء من ملامح سكانها وهيئاتهم وملابسهم أيضاً، وتوضح ورقة العمل أن حفريات قسم الآثار بجامعة الملك سعود أظهرت معلومات فيما يتعلق بأسلوب فن نحت التماثيل، ونظام أماكن إقامتها، فقد تم الكشف عن عناصر معمارية للمركز الديني في دادان (الخريبة) الذي يشتمل على منصبة (منصة) حجرية تقام في وسط الموقع لتقام التماثيل عليها، فقد عثر على مجموعة من التماثيل وصل الارتفاع التقديري للبعض منها ما يقارب الأربعة أمتار التي تظهر ما يمكن تسميته المدرسة المحلية لنحت التماثيل.الاعتزاز بالفخارالورقة الثانية في هذه الجلسة بعنوان "الاعتزاز بالفخار التقليدي في التراث العُماني" للدكتورة عواطف بنت حمد القنيبط، من جامعة الملك سعود، وقد أوضحت الورقة أن بعض مناطق الخليج العربي وفي مقدمتهم السلطنة قد بادرت إلى احياء صناعة الفخار من خلال إنشاء مصنع او مركز للمحافظة على هذا الإرث الحضاري واستمراريته وإظهار الوجه الحضاري لهذه الصناعة، وعقدت الدورات التدريبية في مجال الفخار والخزف والصناعات اليدوية بأنواعها. والتي تسعى من خلالها إلى تنمية الصناعات ذات البعد الحرفي وتطويرها بصورة تحفظ لها هويتها وأصالتها وتمكنها من الوصول الى الأسواق الداخلية والخارجية، وذلك لغرس وتعزيز مبدأ الحفاظ على الإرث العُماني القديم من خلال قيام الهيئة العامة للصناعات الحرفية العُمانية بتقديم أنشطة مجانية لمختلف الشرائح بالمجتمع لتعلم كيفية صناعة الفخار التقليدي.موقع قلعة بوماهر أما الورقة الثالثة في هذه الجلسة فكانت بعنوان "نتائج التنقيبات في موقع قلعة بوماهر موسم2011 " للدكتور محمد رضا ابراهيم حسن معراج، وقد أوضحت تفاصيل الورقة أن قلعة بوماهر تعد من العمائر التاريخية التي أقيمت على موقع جغرافي استراتيجي مطل على ساحل البحر في جزيرة المحرق في البحرين، بحيث لا يزال يطل الجدار الغربي والجدار الجنوبي على ضفة البحر، وقد أوكلت إدارة الآثار والتراث بوزارة الثقافة البحرينية، بتكليف الباحث مسئولية الإشراف على أعمال التنقيب في موقع قلعة بوماهر الأثري، ويعتبر الهدف الأساسي في أعمال التنقيب استظهار البوابة الرئيسية، والبرج الشمالي الشرقي، وبقية جدار السور الشمالي، والذي لم يتم الكشف عنهما سابقاً، وقد تمكنا من الكشف عن البوابة الرئيسية وجزء من البرج الشمالي الشرقي، وكامل جدار السور الشمالي، والمدبسة، والمنشآت المعمارية الأخرى داخل القلعة.ظفار في العصور التاريخية أما الباحث فهد بن مبارك الحجري فقدم ورقة عمل بعنوان "ظفار في العصور التاريخية القديمة" وناقشت ورقته جانبا من جوانب ظفار في العصور التاريخية القديمة؛ فقد سلطت الضوء على جغرافية ظفار وموقعها الذي ساعد على أهميتها في العصور التاريخية القديمة من خلال صناعة الأحداث في المكان؛ مما يفتح الباب للبحث عن مصادر تاريخ ظفار القديم من خلال الدراسات الأثرية ضمن الإطار الجغرافي لظفار، والمدونات التاريخية والجغرافية؛ كما أن تاريخ ظفار وارتباطه بطريق البخور الشهير يفتح أمام هذه الدراسة معطيات تساعد على فهم الأوضاع الاقتصادية في المكان؛ وعلاقة اللبان بالحياة الدينية والثقافية ؛ كما أن كتابات ظفار القديمة ورسومها الصخرية أعطت بعض المؤشرات حول تاريخ ظفار القديم.نقوش كلورادو وثمود "نقوش كلورادو وثمود: من ظفار إلى العالم الجديد" هي ورقة عمل للدكتور أحمد العبيدلي، والتي أوضحت بعض الأخبار المتعلقة ببروز ثمود في التاريخ وهجرتها ومتمثلة في ثلاثة أمور أكدت صحة البحوث حول المسرح الجغرافي لدراما ثمود، وأشارت ورقة العبيدلي أن مثلما أظهرت ثمود في معيشتها ومرورها العابر في مواقع أخرى، اصطبغ حضورها في الطائف ببروز مهاراتها في حفظ الماء وحسن الاستفادة منه وحكمة في تدبر الأمور. ومحاولة الإقامة في الجوار واجتذاب الجار ونيل رضاه.توظيف التراث ومن خلال الجلسة العملية الأولى قدمت ورقة عمل بعنوان "توظيف التراث التقليدي غير المادي كمادة متحفية تفاعلية" للباحثة لطيفة بنت علي المغنّم وتشير الورقة أن منطقة الخليج العربي تشتهر بمقوماتها الطبيعية التي جعلتها غنية بالتراث الثقافي المادي أوغير المادي ولقد عاش سكان الخليج العربي حياة مستقرة ساعدت على نمو وتطور الحياة الثقافية التي تأثرت بعوامل مختلفة أهمها العوامل الدينية والبيئية إضافة إلى العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وللتراث التقليدي الخليجي مذاق خاص نعيش فيه أجواء الماضي القريب، فهو عفوي وتلقائي مشبع بالفطرة والهوية الخليجية. وينقسم التراث التقليدي الخليجي إلى قسمين المادي واللامادي يكمّل كل منهما الآخر، وأشارت الورقة إن تجربة استخدم التقنيات الحديثة لاستكمال هدف المتاحف من التجارب المهمة لتحقيق الأهداف وإيصال المعلومة، واستخدام التقنيات الحديثة بالعروض المتحفية أحد أهم الأدوات التي قد تساعد المتحف لتحقيق أهدافه والقيام بأدواره، ومن أهمها الدور التعليمي، وإمتاع الزائرين وارتباطهم بالمتحف ونشر التراث بشكل يواكب التطورالحالي.التنمية السياحية المتاحف التاريخية في سلطنة عمان ودورها في التنمية السياحية ورقة عمل للباحث فهد بن عتيق المالكي، وذهبت الورقة لتبرز ما تلعبه المتاحف من دور أساسي في التنمية السياحية والنهوض بها , بوصفها من المعالم السياحية لأي دولة , لأنها تشمل العديد من المقتنيات الأثرية والتاريخية والفنية , فهي سجل مرئي بالآثار التي يمكن للسياح من خلاله رؤية الماضي والتعرف على أسرار المنطقة فيه. وقد اهتمت السلطنة بالمتاحف التاريخية، حتى تنوعت أهدافها، وتوزعت على سائر السلطنة، فقد بلغ عدد المتاحف التاريخية فيها (19) متحفاً.ورقة أخرى في هذه الجلسة كانت بعنوان " نقوش شعرية من المدينة المنورة للدكتور سعد بن عبد العزيز الراشد، وتناولت الورقة أنماطا من النقوش الإسلامية التي تتضمن نصوصاً لأبيات شعرية منقوشة على الواجهات الصخرية، عثر عليها في أنحاء متفرقة من منطقة المدينة المنورة. وقد تم العثور على عدد من الأبيات الشعرية المكتشفة حديثاً، حيث تم قراءتها وتحليل محتوى نصوصها وتحديد فترات كتابتها، وتحقيق أسماء الشعراء المنسوبة إليهم تلك الأبيات والتي تعود إلى الفترة الأموية والعباسية المبكرة. إسلام أهل عمانأما الورقة المعنونة بـ"إسلام أهل عمان. دراسة نقدية في ضوء المصادر الأصلية" للدكتور محمد عبدالله القدحات فقد أشارت إلى تضارب المصادر الاسلامية حول تاريخ دخول الإسلام عمان، فبعضها حدده بالسنة السادسة للهجرة، والبعض أشار الى السنة التاسعة للهجرة، وان المتمعن في الأمر لا يجد تضاربا في المسألة، فإن تسرب الدين الجديد الى البلاد العمانية كان بإسلام الصحابي مازن بن غضوبة في السنة السادسة للهجرة. ثم تلاه في العام التاسع وهو عام الوفود، حيث قدمت وفود من عمان وأعلنت اسلامها. أما السنة الحادية عشرة للهجرة فيمكن اعتباره العام الذي أعلن فيه رسميا الاسلام كدين رسمي للدولة بعد إسلام ملكي عمان جيفر وعبد ابني الجلندى. تأتي هذه الدراسة لتحاول الاجابة على تلك الاشكالية وبيان كيف كان الانتقال من عبادة الأوثان إلى الاسلام بدون سيف أو قتال، وهل كان إسلام الملكين واتباعهما طوعا ورغبة، أما اقترن ذلك بمصالح تتمثل باستمراريتهما في الحكم.نصوص سريانية صدر الإسلام في ثلاثة نصوص سريانية مبكرة من ق 1هـ/ 7م " هي ورقة عملية للدكتور عوض عبدالله ناحي عسيري، وأشارت الورقة أن التراث العربي الإسلامي ظل لفترة طويلة من الزمن يمثل المصدر الأول، إن لم يكن الوحيد، لدراسة كثير من قضايا التاريخ الإسلامي طوال القرن المنصرم كظهور النبي –صلى الله عليه وسلم- وتأسيس دول الإسلام، وعصر الخلافة الراشدة والفتوحات الإسلامية. ومنذ عقد السبعينات ظهرت عدة دراسات استشرافية عن تاريخ الإسلام المبكر كانت المصادر النصرانية الشرقية تشكل مادتها الأغلب غير أن بعض هذه الدراسات التي تبنت المدرسة التشكيكية حاولت تقديم صياغة مختلفة للبناء التاريخي لصدر الإسلام يتناقض مع الثابت لدينا عن تاريخ هذه الحقبة المفصلية من تاريخ العالم.منهجية تدريس التاريخ أما "فكرة في منهجية تدريس التاريخ لطلبة الجامعة" السيرة النبوية وعصر الخلافة الراشدة نموذجا هي ورقة عمل للدكتور أحمد سعود الحسن، فقد أشار ومن خلال ورقته إلى أن الفكرة المقترحة تساعد الطالب على فهم المادة العلمية للمقرر بشكل اعمق و تضمن مشاركة جميع الطلبة بفعالية، وتوفر وسيلة تلقائية للحوار والنقاش خلال المحاضرة، و لهذه الفكرة هدفان الأول أن يفهم الطالب العلاقة بين الاحداث السابقة و اللاحقة و نتائج هذه العلاقة و الثاني تنمية مهارات التفكير لدى الطالب من خلال دراسة الاحداث التاريخية كالتحليل و التعليل والاستقراء والاستنتاج و المقارنة و التقييم وغيرها.الجلسة الثانية من الملتقى العلمي فقد جاءت بورقة حول الدور السياسي والحضاري لموانئ الخليج العربي (مدينة قلهات أنموذجًا) قدمتها الدكتورة سارة بنت عبدالله العتيبي، وأشارت من خلالها أن الموانئ الساحلية في الخليج العربي تُعد مكانًا حيويًّا ومنفذًا للدخول من خلالها إلى الجزيرة العربية، ومنها الموانئ العُمانية، التي كان للأحداث التي شهدتها أثر فاعل في التطورات السياسية والحضارية في المنطقة. ومن هذه الموانئ مدينة قلهات، التي يدرس البحث تاريخها سياسيًّا وحضاريًّا، ويتناول دورها في الأحداث السياسية في المنطقة، والتطور الحضاري فيها خلال العصر الإسلامي. أما "صورة المرأة من خلال رحلة ابن المجاور "صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز" فقد كانت ورقة لنواف عبد العزيز ناصر الجحمة واشار أشار إلى رحلة ابن المجاور، تنطوي على مشاهدات متنوعة لأوضاع المرأة وماهيَتها في مختلف المناطق التي زارها. كما ألقت الدكتورة عفراء الشراري ورقة عمل ذهبت لتسبر أغوار التأثيرات الحضارية بين إقليم عمان وسواحل المحيط الهندي في عصر الدولة العباسية. "العُمانيون وصلاتهم بالرسول صلى الله عليه وسلم" ورقة عمل أخرى للدكتور عبد العزيز بن إبراهيم العُمـري، والذي تطرق إلى تاريخ عُمان ومكانتها العالمية والعربية في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ومن ذلك صلات عُمان بالحجاز وصلات أهلها بالرسول الكريم من خلال لقاء بعضهم به في الحجاز أو من خلال من أوفدهم إلى عُمان, ورسائله المتعددة لأهلها.عمر بن زياد البهلوي الإسهام الثقافي للفقيه العُماني عبدالله بن عمر بن زياد البهلوي (ق:10هـ/16م) هي ورقة عمل للدكتور خليل بن عبدالله بن سليمان العجمي، وفي هذه الورقة تم معالجة سيرة الفقيه البهلوي أحد فقهاء عُمان في القرن العاشر الهجري/السادس عشر الميلادي الذي ينتسب لأحد بيوت العلم العُمانية في تلك الفترة حيث نشأ فقيهنا في مدينة بهلاء، وكان له دور سياسي في الأحداث المعاصرة لحياته وإبراز جانبه الثقافي. وجاءت الجلسة الثانية بورقة عمل "طريق مكة المكرمة ـ جدة خلال العهد العثماني" للدكتورة مها بنت سعيد سعد اليزيدي، والتي أشارت إلى أن وطريق مكة المكرمة جدة اكتسب أهميته كونه ارتبط بمكة المكرمة ومكانتها الدينية فهو الطريق الرئيسي الوحيد الذي ينقل قوافل الحج والتجارة القادمة من جهة البحر الأحمر إلى مكة المكرمة.سعيد بن أحمدأما "التحولات الاقتصادية والسياسية في عهد الإمام سعيد بن أحمد" فهي ورقة أخرى في هذه الجلسة للدكتورة فاطمة المهيري، والتي أشارت من خلالها إلى أن عهد الإمام سعيد بن أحمد شهد تحولات سياسية واقتصادية شكلت علامة فارقة في تاريخ عمان في العصر الحديث، وأهمها هو انتقال العاصمة من الرستاق في الداخل إلى مسقط على الساحل، وحدث هذا الانتقال على يد السيد حمد ابن الإمام سعيد بن أحمد، هذا الانتقال الذي شكل خطوة مهمة لها تأثير كبير في وضع عمان الاقتصادي والسياسي.وتوالت أوراق العمل في هذه الجلسة بما في ذلك وورقة الدكتور عبدالله الهاجري عن” إشكالية تأسيس الكويت”، وورقة أخرى للباحث ناصر بن سيف السعدي حول” السجن والسجناء في عمان من عام 749م إلى 1969م، السجن السياسي نموذجاً”.، بالإضافة إلى ورقة الدكتورة بدرية بنت محمد النبهانية والتي كانت بعنوان “الإمامة في عُمان من وجهة نظر بريطانية خلال فترة القرن 19: دراسة وثائقية”، واختتمت الجلسة بورقة الدكتور محمد بن عبد الله آل زلفة التي كانت بعنوان “ أوراق القس بادجر الخاصة المتعلقة بعمان المحفوظة بمكتبة جامعة كمبريدج”.