تساؤلات حول عدم ترميمه

نزوى ـ من سالم بن عبدالله السالمي:
يعد حصن تنوف بولاية نـزوى، أحد أهم المعالم الأثرية والتاريخية وشهد الكثير من الأحداث في الزمن الماضي، فهو يقع على سفح الجبل الأخضر، وأول من يستقبل الزوار القادمين إلى قرية تنوف ووادي الهجري، وسد تنوف، حيث يتساءل الزوار عن مدى أهمية هذا المعلم ولماذا لم يتم ترميمه ليكون أيضا مقصدا للسائحين كباقي القلاع والحصون بالسلطنة، وهو حصن فسيح به ثلاثة بروج. ويعتبر المرصد الشمالي لبوابة نـزوى الشمالية يترصد فيه الحرس ليراقبوا الطريق المؤدي إلى نـزوى من الجهة الشمالية.
بناه الوالي الشيخ محمد بن صلط الريامي النبهاني، في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي في القرن الحادي عشر الهجري، فالشيخ الريامي أحد الكوكبة التي كانت تحيط بالإمام ناصر بن مرشد كأركان لدولته وبقى الحصن ذا أهمية على مر العصور ومع مرور السنين فقد تأثر الحصن بالعديد من العوامل ومنها حرب الجبل الاخضر وعوامل الطبيعة وقد أندثرت جميع تكويناته ولم يتبق منه سواء اطلال مكوناته من الغرف والعقود وسوره الممتد حتى سفح الجبل الملاصق له من الشمال ، ويوجد بجانب الحصن مسجد الإمام سالم بن راشد الخروصي وكذلك يمر بوسطه فلج تنوف كما ورد في كتاب "نزوى عبر الأيام معالم وأعلام".