منذ إعلان وزارة الصحة عن التنسيق للقيام بعمليات التقصي والمكافحة للسيطرة والقضاء على بعوضة الزاعجة المصرية الناقلة لفيروس مرض الضنك والحمى الصفراء ومرض زيكا وغيرها تتكثف الجهود من كافة الجهات للقضاء على بؤر وتواجد هذه البعوضة وأماكن تواجدها وهي جهود يشترك فيها الجميع مع ضرورة اتخاذ الحيطة والإجراءات الوقائية.ومع تزايد حالات استكشاف ورصد البعوضة التي تعرف علميا بـ "الإيديس" قام المختصون بوزارة الصحة بالتنسيق مع المختصين بالمديرية العامة للشؤون الصحية والمختصين من المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب لعمل برامج احترازية لمسح جميع المواقع في ولاية السيب وتصميم برامج مكثفة لاحتواء وجود الحشرة الكاملة ومن ثم القضاء عليها.كما تقوم فرق النظافة المساندة بأدوار بارزة ركزت على إجراءات الإصحاح البيئي وذلك بحملات مكثفة للتخلص من مختلف المخلفات والفضلات الصلبة من أجل توفير بيئة صحية نظيفة غير مهيأة لتكاثر الآفات بشكل عام.وإضافة إلى ذلك يتم تنظيم لقاءات توعوية للتعريف بأهداف الحملة والتواصل الفعال بأهمية دور المجتمع وتعاونه في مثل هذه الحالات.أما واجبنا نحت بالإضافة إلى التعاون مع هذه الحملات فلابد من اتخاذ إجراءات وقائية مثل عدم توفير مياه راكدة بعدد من الإجراءات تشمل تفريغ أوعية تخزين المياه وتنظيفها كل خمسة أيام والتخلص من المياه المجمّعة من أجهزة التكييف وتغيير مياه المراوح الرذاذية والأماكن الأخرى لتجمع المياه وتغيير مياه النوافير وأحواض السباحة والأوعية الزراعية وأوعية شرب الحيوانات والطيور والتغطية المحكمة لخزانات المياه والتخلص السليم من الإطارات المستعملة وعلب الصبغ الفارغة والأواني المنزلية التالفة.وبتكاتف جهود الوقاية والمكافحة يتشكل خط دفاع مباشر ضد آثار هذه الحشرة ومن ثم القضاء عليها.المحرر