شهيد فلسطيني بالضفة المحتلة بزعم قيامه بعملية دهس
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
رفعت منظمات إرهابية اسرائيلية صور الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مفترق حوارة جنوب نابلس قبالة مستوطنة "يتسهار" المقامة على اراضي بلدة عصيرة القبلية وكتبت دعوات لقتله ولم يعمل جيش الاحتلال على إزالة هذه البوسترات وأبقاها هناك في اشارة الى ترجمة حقيقية لما يدعو إليه عضو الكنيست اليميني من الليكود اوري حازان والذي يدعو هو الآخر لتشديد الحصار على رام الله الى حين تسليم منفذ عملية عوفرا. واقتحمت قوات الاحتلال أمس مدينتي رام الله والبيرة ووقفت دوريات الاحتلال على بعد أمتار من منزل الرئيس الفلسطيني، كما اقتحمت عددا من المؤسسات من بينها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بحجة البحث عن منفذي عملية سلواد شرق رام الله والتي أصيب خلالها 7 مستوطنين بينهم امرأة وصفت جروحها بالخطيرة. من جهته حمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس الثلاثاء، إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن تبعات الدعوات التحريضية الصريحة" لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال عريقات، في بيان صحفي أمس، إن "هذه الدعوات تترافق مع حملة مدروسة وممنهجة ومتواصلة من التحريض على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وسط خروقات تصعيدية متسارعة وعدوان مستمر على الأرض والإنسان الفلسطيني". وأدان عريقات "استهداف الرئيس عباس شخصيا وجسديا"، وقال إن "إعلانات قتل رئيس الشعب الفلسطيني تشكل إعلاناً للاغتيال العلني لمسار السلام الذي ينتهجه الرئيس والقيادة الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين ودعوة إلى فتح المنطقة على مواجهات وأعمال عنف". وأضاف أن "القيادة والشعب الفلسطيني يأخذون هذا التهديد على محمل الجد، ويطالبون المجتمع الدولي ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد رئيس الشعب الفلسطيني وأبنائه، والتحرك الفوري للجم سياسات إسرائيل وممارساتها المخالفة للشرعية الدولية قبل فوات الأوان، ومحاسبتها على خروقاتها وجرائمها". وبحسب مصادر فلسطينية، فإن مستوطنين وضعوا امس صورا تحريضية ضد عباس قرب حاجز عسكري في نابلس كتب عليها عبارة "لتصفية القتلة". وحذرت حركة "فتح" من استهداف إسرائيلي لعباس، معتبرة ملصقات المستوطنين "إرهاصات لجريمة العصر، وتعبيرا عن العقلية الإرهابية الناظمة للمستوطنين، وحكومتهم وقيادة جيشهم". من جهته قال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أمس، "إن التحريض على حياة الرئيس محمود عباس تجاوز كافة الخطوط الحمر"، محذرا الحكومة الإسرائيلية من المساس بحياة سيادته. واعتبر أبو ردينة هذا التحريض "مرفوضا"، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التحريض، ودعاها إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف مثل هكذا ممارسات". على صعيد اخر استشهد شاب برصاص الاحتلال، امس، إثر تعرضه لإطلاق النار أثناء قيادته سيارته في بلدة إذنا غرب الخليل، بدعوى عدم انصياعه لأوامر جنود الاحتلال بالتوقف ومحاولته دهسهم. وأعلن مدير المستشفى الاهلي د. يوسف التكروري استشهاد المواطن عمر حسن العواودة (27 عاما) من بلدة إذنا، بعد أن وصل إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة، جراء تعرضه لإطلاق النار من قبل جنود الاحتلال. وكانت طوقم الهلال الاحمر الفلسطيني نقلت الشاب العواودة إلى المستشفى وهو مصاب بالرصاص في الظهر. بدورها ادعت قوات الاحتلال أن جنودها أطلقوا النار على سيارة فلسطينية رفض سائقها التوقف للفحص، مدعية أنه عرض حياه الجنود للخطر مما دفعهم لإطلاق النار صوب السيارة وإصابة سائقها بجروح. وقالت المصادر، إن موظفون تابعون لما يسمى بالإدارة المدنية كانوا يقومون بنشاط في بلدة إذنا، عندما حاول سائق سيارة فلسطيني دهس جنود من قوات ما يسمى حرس الحدود كانوا برفقة طواقم "الإدارة المدنية".