شعور الفرح يسمو في آفاق الحياة ونسيم الصباح يشرق على بهجة النفوس وعام 70 ارتسمت عليه خريطة السعد بين أبناء الوطن الغالي على قلوبنا نهتف إلى الله بأن يحفظ عاهل البلاد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأن يمن عليه بموفور الصحة والعافية فقد كان الطريق شاقا والجهد مضنيا والسنين تمر والمواطن العماني ينعم بموفور الأمن والأمان والسلام .
48 عاما والمنجزات لن تتوقف والجهود في تشريع الخطط والبرامج والاستراتيجات والنهوض بمقومات الحياة العصرية التي تلامس حياة الجميع وهم يرفلون في أبهج معاني المحبة لباني النهضة الحديثة بكل التحديات والصعوبات فالطريق ليس مفروشا بالورود وإنما بجهود مضنية تحدت الصعاب ونالت ما تحقق من منجزات.
ندرك بأنه خلال 48 عاما شهدت السلطنة النهوض بمستوى الخدمات على أرض الواقع والمتتبع لا يمكن أن ينكرها وكل عام وعجلة البناء تمضى قدما لا تتوقف نسابق الزمن بأن نكون ضمن الصفوف الأولى بين المجتمعات ننافس ونشارك ونساهم من أجل الوطن الذي لا يمكن المساومة في جزء من كياننا وحياتنا نعيش على تربته ونرشف من رحيق الحياة هواءه لننعم بحياة يملأها التفاؤل والإشراق للمستقبل.
ومن أقوال القائد جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم آبان تسلمه مقاليد الحكم في البلاد "سأعمل بأسرع ما يمكن لجعلكم تعيشون سعداء لمستقبل أفضل" فاليوم عندما يتردد علينا هذا الخطاب ندرك بأن الوعد قد تحقق وأن المساعي بذلت والجهود نصبت على الواقع وأصبحنا نباهي بعماننا ونستشعر كياننا ونفخر ونفاخر بقائدنا ووطننا بين الأمم لقد عهدت وأوفيت ونطقت وحققت كل الأماني لأبنائك وهم يدركون بأنكم لن تألو جهدا إلا وسعيتم إلى تحقيقه للواقع.
والزائر والمقيم أيضا يلمس ما أنجز على أرض السلطنة في شتى مرافق الحياة والفارق بين كل حقبة من الزمن ونستشعره نحن كمواطنين بالمقومات التي تحققت وهذا الجهد ليس على مدار يوم وليلة وإنما على 48 عاما من الجهد والمثابرة والحرص على تقديم كل الخدمات والتسهيلات وتعزيز دور المواطنة في حياتنا لندرك قيمتها وترقى في نفوسنا وتعزز من معنوياتنا لنكون في مصاف الأمم فقد كان الهدف الرئيسي والنهج القويم الذي قامت من أجله التنمية البشرية والذي عزز باني نهضتها النهوض بحياة المواطن في شتى المجالات والمحافل فرد الجميل منا بأن نكون على عهدك ماضين .
وعلينا أن نضع نصب أعيننا بأن حب الوطن ينبع من أنفسنا لندرك حقيقة ما تم إنجازه على أرض الواقع وأن نحرص على الحفاظ عليه ونبني وطننا ونكون خير سفراء له في مشاركاتنا المحلية والدولية وهذا ما تحقق عندما أرسى جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ المبادئ التي انتهجها ومشينا على خطاها بكل افتخار وعزة .. وها نحن نلامس الاعتزاز بالفخر وأنت تجوب الدول سواء أكان في تمثيل السلطنة في المحافل أو الزيارات فالكل يكن مدى الاحترام والتقدير الذي يشعره والذي لم يأت من فراغ وإنما على مدار 48 عاما فكانت البذور ترسم للمستقبل ونجني ثماره الحين.

[email protected]
من أسرة تحرير الوطن