صلالة ـ من محمد بن سعيد العلوي:
يخيم الخريف على محافظة ظفار بجمالياته وأجوائه الخريفية والأرض قد لبست ثوبها الأخضر الذي ينتشر في كل شبر وموقع من المحافظة الخضراء التي تزينها زخات الخريف الجميلة بأمطاره ورذاذه الندي.
وفِي هذه الأجواء الخضراء تزهر الأوراق وتنمو الأزهار على مساحات واسعة من المحافظة التي تهطل عليها امطار الخريف فتنبت الزهور البرية بألوانها الزاهية التي تطرز الأشجار على السهول وقمم الجبال وبطون الأودية التي تتعانق فيها زخات الخريف مع نسمات الهبوب الباردة وقمم الجبال المزهرة التي لاترى فيها الا اللون الأخضر.
الاطفال الصغار وفِي هذه الأجواء الخريفية تراهم يتنقلون بين الأماكن بحثا عن جماليات الأشجار والزهور المنتشرة في ربوع المحافظة فقد وهب الله سبحانه وتعالى نعمة الامطار في هذا الموسم من العام فتنموا الأزهار بأنواعها فتبهج النفس وتبعث على الراحة والانسجام فلغة الزهور تخاطب الوجدان وترسم الفرحة على الانسان عندما ينظر اليها فمابالك بهذه اللوحات الطبيعية التي تشكلها هذه الأزهار على امتداد البصر وأينما تناظر تستقبلك الأزهار بألوانها المتعددة انها ظفار قبلة الزوار والسياح.
هذه الزهور البرية الطبيعية التي تبعث العطر والراحة هي نعمة من نعم الله على هذه المحافظة المزدانة بثوبها الأخضر الجميل.
واذا كانت الأشجار والزهور تجمل وتعطر جنبات المكان برائحتها الجميلة فإن أشجار اللبان هي الاخرى هبة ونعمة من نعم الله على محافظة ظفار ليجد الزائر التنوع في جماليات المحافظة.