المصنعة ـ من خليفة بن عبدالله الفارسي:تحظى ولاية المصنعة بالعديد من منجزات النهضة المباركة في كافة المجالات فقد عمت الخدمات مختلف قراها ومناطقها .وحول هذه المنجزات قال الشيخ غصن بن زاهر العبري نائب والي المصنعة : لقد نالت ولاية المصنعة كغيرها من ولايات السلطنة نصيباً وافراً من منجزات النهضة التنموية في مختلف المجالات ومن أهم المشاريع التي تم الانتهاء منها ميناء الصيد البحري حيث تم استلامه رسميا من قبل وزارة الزراعة والثروة السمكية وسيتم تشغيله قريبا بإذن الله تعالى وهو معلم من المعالم الجديدة بالولاية كما أن مشروع حماية تآكل الشواطئ بقرية ودام الساحل في مرحلته النهائية ومن المؤمل الانتهاء منه خلال الأشهر القادمة .وقد حظيت الولاية بنصيب وافر من الخدمات الحكومية حيث يوجد بها مكتب الوالي ومجمع ومراكز صحية ووحدة غسيل الكلى و24 مدرسة حكومية و14 مدرسة خاصة ومدارس لتحفيظ القرآن الكريم والكلية التقنية والمديرية العامة للإسكان والادعاء العام والمحكمة الابتدائية ومركز للشرطة وسيتم قريبا الانتقال الى المبنى الجديد بقرية الملدة ودائرة الطرق وخدمات الكهرباء والمياه والبلدية والتنمية الاجتماعية ودائرة التنمية السمكية ودائرة التنمية الزراعية ودائرة الكاتب بالعدل ولجنة التوفيق والمصالحة وجمعية المرأة العمانية وجمعية الاطفال المعوقين وبنك التنمية العماني الى جانب وجود عدد من البنوك التجارية ووكالات السيارات .وأضاف : توجد بالولاية قاعدتان عسكريتان هما قاعدة سعيد بن سلطان البحرية وقاعدة المصنعة الجوية كما تتمتع ولاية المصنعة بالكثير من المقومات السياحية منها حصن الولاية التاريخي الذي أخذ يستقطب السياح بعد أن تم إعادة ترميمه من قبل وزارة التراث والثقافة وأصبح معلما بارزا تتوافد إليه الأفواج السياحية إلى جانب وجود عدد من الأبراج القديمة وأضاف : بلا شك أن ولاية المصنعة تمتلك رصيدا زاخرا من الموروثات والآثار القديمة التي مازالت تحافظ عليها وقد ساهم فندق الميلينيوم بشكل كبير في وضع ولاية المصنعة على خارطة السياحة ويساهم نادي المصنعة الرياضي الثقافي في النهوض بالحركة الرياضية والثقافية والاجتماعية ناهيك عن الطرق الداخلية المعبدة في مختلف قرى الولاية مما سهل عملية التواصل كما يوجد بالولاية عدد من الجوامع إضافة لمجموعة من المراكز التجارية وسوق للخضار والفواكه وكبرة للأسماك.وقال : إن ولاية المصنعة تعمل بجهد دؤوب لغرس قيم المجتمع العماني الأصيل والتربية للمواطنة في نفوس الشباب والأجيال القادمة وغرس حب الوطن وجلالة السلطان لدى النشء وذلك من خلال عدد من الفعاليات والمناشط ذات الصلة والمشاركة الفعّالة في نهضة الوطن الغالي والاهتمام بتنمية الفرد علمياً وفكرياً ليساهم في دفع مسيرة التنمية الشاملة في البلاد ، مشيراً في الوقت ذاته لدور الشباب البارز في تنمية المجتمع كونهم ثروة الوطن وطاقته الكامنة.