دمشق ـ الوطن :وسع الجيش السوري أمس الأربعاء من نطاق هجومه لاستعادة الجنوب الغربي ليشمل جيبا يسيطر عليه داعش ، واستهدف القصف منطقة حوض اليرموك التي تقع على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل ويسيطر عليها فصيل تابع لتنظيم داعش الارهابي، فيما عثرت وحدات من الجيش السوري أثناء تمشيطها قرى وبلدات في ريف درعا الشرقي على اسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة من بينها قواعد لإطلاق صواريخ تاو أميركية الصنع من مخلفات الإرهابيين. وأشار أحد القادة الميدانيين في تصريح نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إلى أن وحدات من الجيش عثرت في مستودعات وأوكار تحت الأرض للمجموعات الإرهابية في عدد من قرى وبلدات ريف درعا الجنوبي الشرقي والشمالي الشرقي على قواعد لإطلاق صواريخ “تاو” وعربات مصفحة أميركية الصنع وأخرى مركب عليها مدفع رباعي “5ر14″ و”57″ و”30” إضافة إلى دبابات وقواذف “ب 9″ و”ب10” ومضادات طيران. وبينت "سانا" أن من بين المضبوطات عددا كبيرا من قواذف الهاون “120”مم و”82″مم و”60″مم وذخائر متنوعة وقواذف “ار بي جي” وقناصات إضافة إلى حفارة كان الإرهابيون يستخدمونها في حفر الانفاق لتسهيل تنقلاتهم والاحتماء من ضربات الجيش العربي السوري. وتتابع وحدات الجيش عمليات تمشيط القرى والبلدات التي تم تحريرها من الإرهاب بريف درعا لتأمينها ورفع مخلفات التنظيمات الإرهابية حفاظا على حياة المدنيين وعثرت خلال انجاز أعمالها على كميات كبيرة من الذخيرة والقذائف المتنوعة وعدد كبير من الأسلحة وعلى عربات مدرعة ودبابات وناقلات جند ومستودعات أدوية ومشاف ميدانية للتنظيمات الإرهابية.