احتضنت ولاية عبري بمحافظة الظاهرة فعاليات مهمة تمثلت في أسبوع العمل الاجتماعي والذي نظمته المديرية العامة للتنمية الاجتماعية بالمحافظة للعام الخامس على التوالي سعيا لإشراك مختلف أفراد المجتمع في تنفيذ خطط وبرامج التنمية المستدامة في السلطنة ، وفي استيعاب الطاقات والمبادرات لدى شريحة الشباب العماني.وفي حقيقة الأمر فإن العمل الاجتماعي من أرقى الأعمال التي يقوم بها الإنسان في مجتمعه ويشكل العمل الاجتماعي واحدا من أهم روافد النهضة والإبداع والتطور؛ ذلك أن هذه الأعمال تعتبر واحدة من أبرز وأهم الأعمال التي يمكن من خلالها تطوير الفرد والبيئة ، والمجتمع عن طريق التطوع في البيئة ، أو التطوع في عمل المشاريع أو تنفيذ المشاريع التنموية لذا نجد أن العمل الاجتماعي هو الداعم للأفراد ليصبحوا قادرين على بناء مستقبلهم ؛ ووسيلة يمكن من خلالها تمكين الأفراد الذين يملكون عقولا وقدرة على الإبداع ، فضلا عن أنه وسيلة من وسائل النهضة في المجتمع، والعمل الاجتماعي لا ينفصل عن التنمية، فهو جزء أساسي وأصيل منه فهو يساعد الفرد على بناء شبكة كبيرة من العلاقات الاجتماعية ، وتقوية شخصيته ، وصقل مهاراته ، علاوة على تعلمه مهارات جديدة عديدة ومتنوعة .وقد تضمن أسبوع العمل الاجتماعي هذا العام الفعاليات التي تحقق تلك الأهداف ومنها معرض تسويقي للأسر المنتجة تشجيعا للأسر على الإنتاج والعطاء ولقاء حواري بين الشباب والمسئولين بهدف مناقشة القضايا التي تهم الشباب وتطلعاتهم للمستقبل ومعسكر عمل ببلدة مسكن بولاية عبري للقيام بأعمال خدمية والقيام بحملات توعية ، إضافة إلى الإرشاد والتوعية بأهمية تبني وإدارة المشاريع الاقتصادية للأسرة المنتجة وتشجيعها والاستفادة من الفرص المقدمة من الصناديق التمويلية لذلك وجب أن نثني على تلك الفعاليات المهمة باعتبارها روافد التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تشهدها السلطنة.محمود زمزم مكتب جريدة "الوطن" بعبري
[email protected]