البرازيل لمواصلة الزحف والمكسيك لفك النحسموسكو ـ أ.ف.ب: يسعى المنتخب البرازيلي لكرة القدم إلى مواصلة زحفه نحو اللقب السادس في تاريخه عندما يخوض اليوم الاثنين الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا أمام المكسيك الطامحة الى فك نحس المباراة الرابعة في آخر ست مشاركات لها في كأس العالم.وأنهى المنتخب البرازيلي الدور الأول بعرض جيد وفوز مقنع أمام صربيا بهدفين للاعب وسطها باولينيو وقطب دفاعها تياغو سيلفا بعدما استهل البطولة بتعثر أمام سويسرا (1-1) وفوز بشق النفس على كوستاريكا (2-صفر) في الوقت بدل الضائع.وتعول البرازيل كثيرا على "صحوة" نجمها "المدلل" نيمار الذي لم يظهر حتى الآن بالوجه المنتظر منه واكتفى بهدف وتمريرة حاسمة والكثير من الدموع التي طرحت أكثر من علامة استفهام حول قدرة نجم باريس سان جرمان الفرنسي على رفع السيليساو نحو القمة واستعادة اللقب العالمي الغائب عن الخزائن منذ 2002، وخصوصا محو الخروج الكارثي من النسخة الاخيرة التي استضافها على أرضه بسقوط مذل امام المانيا 1-7 في نصف النهائي، ثم أمام هولندا صفر-3 في مباراة المركز الثالث.ويأمل البرازيليون في ان يسلك نجمهم ومنتخبهم طريق اللاعبين الكبار والمنتخبات ذات الخبرة في النهائيات والتي دائما ما تبرز في الأدوار الاقصائية.فالايطالي باولو روسي لم يهز الشباك في الدور الاول لمونديال 1982 قبل ان يقود منتخب بلاده الى اللقب، ويتوج هدافا للبطولة مع ستة أهداف (بينها ثلاثية في مرمى البرازيل 3-2 في الدور الثاني)، وتوج بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في العام نفسه. أما الارجنتيني دييغو مارادونا فاكتفى بهدف واحد في الدور الاول لمونديال 1986، قبل ان يتألق ويقود بلاده الى لقبها الثاني في تاريخها، والامر ذاته مع الفرنسي زين الدين زيدان الذي زرع الشك في بداية مونديال 1998 قبل ان يمنح فرنسا لقبها التاريخي الاول بثنائية في مرمى البرازيل (3-صفر) في النهائي.- الضغط على نيمار -يعاني نيمار، أغلى لاعب في العالم والذي غاب قبل النهائيات لثلاثة أشهر نتيجة خضوعه لعملية جراحية اثر كسر في مشط قدمه، يحاول الجميع تخفيفها عنه، وفي مقدمهم مدربه تيتي الذي اشار الى ان نجمه "في مرحلة التعافي ويحتاج الى المزيد من الوقت ليستعيد مستواه السابق".وشدد تيتي على أن نيمار "لاعب موهوب لكنه بعيد عن معاييره الاعتيادية وإلا لم نكن لنراه يلعب بهذه الطريقة. هو في مرحلة التحسن. لا يجب أن نضع كامل المسؤولية على كتفيه".ولحسن حظ البرازيل ان صفوفها مدججة بالنجوم واللاعبين القادرين على قلب نتيجة المباراة في اي وقت على غرار لاعب وسط برشلونة الاسباني فيليبي كوتينيو الذي سجل ثنائية وصنع تمريرتين حاسمتين من أصل الأهداف البرازيلية الخمسة حتى الآن.كما ان تيتي يملك فريقا متوازنا ومنضبطا حيث الجميع يدافع ويهاجم في الوقت نفسه والدليل ان مسجلي هدفي الفوز على صربيا لاعب وسط مدافع (باولينيا) وقطب دفاع (تياغو سيلفا).ويقول المدرب المساعد للمنتخب الياباني سابقا جاكي بونيفاي "لم ار ابدا البرازيلي بهذا الانضباط الدفاعي (...) اذا حافظوا على ذلك فسيكون لهم شأن كبير بغض النظر عن الاسماء التي تضمها صفوفهم".لكن البرازيل تدرك ان مهمتها لن تكون سهلة امام المكسيك التي وقفت ندا امامهم في النسخة الاخيرة 2014 عندما ارغمتهم على التعادل السلبي في الجولة الثانية من دور المجموعات، كما ان ممثل الكونكاكاف فجر مفاجأة من العيار الثقيل في النسخة الحالية بتغلبه على المانيا حاملة اللقب 1-صفر في المباراة الاولى.- لعنة ربع النهائي -عامل آخر يصعب مهمة السيليساو هو ان المكسيك تأمل في فك لعنة فشلها في بلوغ الدور ربع النهائي (المباراة الخامسة) في النسخ الست الاخيرة وتحديدا منذ مونديال الولايات المتحدة عام 1994.ولم تتجاوز المكسيك الدور ثمن النهائي منذ 1986 على أرضها حين تغلبت على بلغاريا 2-صفر قبل الخروج من ربع النهائي على يد المانيا الغربية بركلات الترجيح، وكانت المرة الثانية في تاريخها تبلغ ربع النهائي بعد الاولى على أرضها أيضا عام 1970 عندما خسرت امام ايطاليا 1-4.وللمصادفة فالمكسيك تواجه البرازيل في النهائيات العالمية للمرة الخامسة حيث خسرت 3 مرات مقابل تعادل واحد صفر-صفر في النسخة الاخيرة، وبالتالي فانها تسعى لتكون الخامسة ثابتة ايضا في تاريخ مواجهاتها للسيليساو في العرس العالمي وتحقق الفوز الاول.وربما يتحقق ذلك هذا العام بقيادة مدربها الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو الذي يرى الكثير من المراقبين المكسيكيين انه يملك "جيلا عظيما" من اللاعبين "على الارجح أنه الأفضل" في التاريخ.وتعول المكسيك على نجومها الذين صقلوا موهبتهم في القارة العجوز في مقدمتهم القائد خافيير هرنانديز "تشيتشاريتو" الذي تألق في صفوف مانشستر يونايتد الانكليزي وريال مدريد الاسباني وباير ليفركوزن الالماني، كارلوس فيلا مع أرسنال الانكليزي وريال سوسييداد الاسباني والقائد اندريس غواردادو (فالنسيا وريال بيتيس الاسبانيان وايندهوفن الهولندي وباير ليفركوزن). ............................... بلجيكا تسعى لتجنب الاستخفاف بالمنتخب الياباني الباحث عن إنجاز تاريخيموسكو ـ أ.ف.ب: حذر لاعب وسط نابولي الإيطالي درايس مرتنز زملاءه في المنتخب البلجيكي لكرة القدم من الاستخفاف بالمنتخب الياباني الباحث عن إنجاز تاريخي، وذلك عندما يلتقيان اليوم الاثنين في ثمن نهائي مونديال روسيا 2018.وارتقت بلجيكا منذ بداية النهائيات الروسية لمستوى التوقعات بنيلها العلامة الكاملة في الدور الأول، وتصدرت المجموعة السابعة أمام إنكلترا بالفوز على الأخيرة 1-صفر في الجولة الثالثة بفضل هدف لعدنان يانوزاي.وبتصدرها المجموعة، تجنبت بلجيكا مواجهة كولومبيا في ثمن النهائي، وستلتقي الإثنين في روستوف مع اليابان التي حلت ثانية في المجموعة الثامنة بعد خسارتها أمام بولندا (صفر-1) في الجولة الأخيرة.لكن ما ينتظر "الشياطين الحمر" بعد اليابان، السهلة على الورق نظرا الى الفوارق الفنية بين الطرفين، هو أكثر تعقيدا... تصدرها للمجموعة وضعها على مسار منتخبات عملاقة مثل فرنسا التي أطاحت بالأرجنتين وليونيل ميسي 4-3 الخميس، والبرازيل في حال تفوقها على المكسيك في ثمن النهائي، والأوروغواي التي أقصت كريستيانو رونالدو والبرتغال (2-1).- تجنب سيناريو كأس أوروبا 2016 -لكن على لاعبي المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز التفكير أولا بما ينتظرهم في مباراة ثمن النهائي في مدينة روستوف، وهذا ما شدد عليه مرتنز المتخوف من تكرار سيناريو كأس أوروبا 2016 حين خرج "الشياطين الحمر" من ربع النهائي على يد ويلز (1-3) رغم أنهم كانوا الأوفر حظا.وقال مرتنز "أتذكر مباراة ويلز. الجميع اعتقد اننا سنتأهل من دون اي مشكلة. ثم فجأة، نحن خارج البطولة"، مشددا "لن نستخف باليابان لأنهم فرق قوي. وصولهم الى حيث هم الآن، يعني أنهم فريق جيد".وبعدما أجرى 9 تعديلات على تشكيلته الأساسية في المباراة ضد إنجلترا، سيعود مارتينيز الى التشكيلة التي اكتسحت بنما (3-صفر) وتونس (5-2) في المباراتين الأوليين، على أمل مواصلة العروض القوية وقيادة "الشياطين الحمر" الى ربع النهائي للمرة الثانية تواليا، ومحاولة الذهاب بعيدا والتفوق على انجاز 1986 حين حلوا في المركز الرابع.ويعول مارتينيز على تألق مهاجم مانشستر يونايتد الإنكليزي روميلو لوكاكو صاحب الأهداف الأربعة، وتلقى زخما إضافيا بعودة مدافعي برشلونة الإسباني توماس فيرمايلن ومانشستر سيتي الإنكليزي فنسان كومباني.وبدأ فيرمايلن مباراة إنكلترا أساسيا بعد تعافيه من اصابة عكرت تحضيراته للنهائيات وحرمته المشاركة في المباراتين الأوليين، فيما دخل كومباني في ربع الساعة الأخير بدلا من فيرمايلن، مسجلا مشاركته الأولى في النهائيات الحالية بعد تعافيه من اصابة تعرض لها أوائل يونيو الحالي.وسيعود المنتخبان بالذاكرة الى عام 2002 حين تواجها للمرة الأولى والوحيدة في بطولة رسمية، وكانت في الدور الأول لمونديال كوريا الجنوبية واليابان. وانتهت تلك المباراة بتعادلهما 2-2 وتأهلهما معا الى ثمن النهائي حيث انتهى مشوارهما: اليابان على يد تركيا (صفر-1) وبلجيكا على يد البرازيل (صفر-2) التي توجت لاحقا باللقب على حساب المانيا.لكن المنتخبين تواجها قبل سبعة أشهر في إطار استعداداتهما للنهائيات وفازت بلجيكا (1-صفر) بهدف للوكاكو.وستحاول اليابان أن تخلق مفاجأة أخرى في هذه النهائيات التي شهدت تنازل المانيا عن اللقب وخروجها من الدور الأول، ثم خروج ميسي ورونالدو من ثمن النهائي في اليوم نفسه.- "الأمر الأهم هو أننا تأهلنا" -ولكي يحقق "الساموراي الأزرق" هذا الأمر ويبلغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، عليه أن يظهر بمستوى أفضل بكثير من الذي قدمه في مباراته الأخيرة ضد بولندا حين أحجم حتى عن محاولة إدراك التعادل في ربع الساعة الأخير بعدما علم بتقدم كولومبيا على السنغال، وكان ذلك كافيا للتأهل على حساب الأخيرة بفارق نقاط اللعب النظيف، وتحديدا بفارق إنذارين (4 بطاقات صفراء له مقابل 6 للسنغال).وواجه رجال المدرب اكيرا نيشينو صافرات الاستهجان في الملعب ثم الكثير من الانتقادات نتيجة إضاعة الوقت وتمرير الكرة في منطقتهم، لاسيما من المشجعين اليابانيين الذين اعتبروا ان منتخب بلادهم استخدم قاعدة اللعب النظيف بطريقة غير نظيفة.وأقر مدافع المنتخب غوتوكو ساكاي "بالطبع، لم يكن الأمر جميلا في نهاية المباراة عندما أطلق الجمهور صافرات الاستهجان، لكن بالنسبة لنا الأمر الأهم هو أننا تأهلنا".وأشار قائد المنتخب ماكوتو هاسيبي الى أن "الشعور كان غريبا، لكني أعتقد أن كل ما فعلناه كان صحيحا".أكان صحيحا أم لا، فما فعلته اليابان ضد بولندا، أبرز المفاجآت السلبية في النهائيات، لن يتكرر ضد بلجيكا وسيكون على ممثل القارة الآسيوية التفوق على نفسه لمحاولة إيقاف الترسانة الهجومية الحمراء. ................................ إيقاع مبابي يؤهل فرنسا ويقصي الأرجنتين وميسيموسكو ـ أ.ف.ب : حسم إيقاع المهاجم الشاب كيليان مبابي لقاء الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم بين فرنسا والأرجنتين أمس الأول ، بقيادته الأولى للفوز 4/ 3 والعبور الى ربع النهائي، وإقصاء المنتخب الأميركي الجنوبي ونجمه لونيل ميسي.وسجل مبابي (19 عاما) السريع هدفين وصنع ركلة جزاء لمنتخب بلاده، ليصبح أول لاعب شاب منذ الاسطورة البرازيلية بيليه عام 1958، يسجل هدفين على الاقل في مباراة اقصائية في المونديال، ويمكن فرنسا (بطلة 1998 على أرضها) من بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليا.أما أبطال 1978 و1986 فودعوا النسخة الحالية في وقت مبكر نسبيا، بعدما بلغوا نهائي النسخة الماضية وخسروا أمام ألمانيا. وكانت الخيبة الأكبر بادية على وجه ميسي (31 عاما)، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، والذي يتوقع ان يكون المونديال الحالي الأخير في مسيرته.ويتوقع ان يكون طي صفحة مونديال 2018 للأرجنتين، نهاية لحقبة جيل ذهبي دافع عن ألوان "البسيليستي" مع توقع اعتزال عدد من اللاعبين اللعب دوليا، بدءا من خافيير ماسشيرانو ولوكاس بيليا مباشرة بعد المباراة.وتفوق "الديوك" على ملعب قازان أرينا، بثنائية لمبابي (64 و68)، وهدف لكل من انطوان غريزمان (13) وبنجامان بافار (57). وسجل للأرجنتين انخل دي ماريا (41) وغابريال ميركادو (48) وسيرخيو أغويرو (90+3).واختير مبابي أفضل لاعب في المباراة التي أصبح خلالها أول لاعب في هذا العمر يسجل هدفين، منذ ثلاثية بيليه في مرمى فرنسا في نصف نهائي مونديال السويد 1958، حين كان لا يزال في السابعة عشرة من العمر.وقال مبابي "أنا سعيد جدا، هي مدعاة للاطراء ان أكون ثاني لاعب بعد بيليه، لكن علينا ان نضع الأمور في اطارها: بيليه يمثل فئة أخرى".وتلقى مبابي تهنئة من بيليه من خلال تغريدة عبر حساب الأخير على تويتر جاء فيها "تهاني كيليان مبابي"، متمنيا له التوفيق "في مبارياتك المقبلة. باستثناء ضد البرازيل!".وتلاقي فرنسا في ربع النهائي الفائز من لقاء الأوروغواي والبرتغال في ثمن النهائي، والذي يقام السبت. لكن الأهم بالنسبة لفريق المدرب ديدييه ديشان، كان ظهوره بمستوى أفضل بكثير من الدور الأول، وتسجيله عددا أكبر من الأهداف من مجموعه في ثلاث مباريات في دور المجموعات (3).وقال ديشان "الانتقادات ستكون حاضرة دائما. لكن ثمة حقيقة على أرض الملعب تسببنا بمعاناة كبيرة للأرجنتينيين".وجاء خروج الأرجنتين تتويجا لسلسلة من المباريات المخيبة التي لم يقدم فيها الفريق أداء يليق بكوكبة المواهب المتواجدة في صفوفه، وسط تقارير عن شرخ بين اللاعبين والجهاز الفني، وانتقادات متكررة للمدرب خورخي سامباولي.وقال الأخير ان الخروج "مؤلم لاسيما أن اللاعبين قاموا بمجهود هائل".أضاف "كانت مباراة صعبة للغاية لكننا لم نحقق هدفنا هنا في روسيا. أنا حزين، أنا محبط. أعتقد انه أمر طبيعي"، من دون ان يحسم مستقبله مع المنتخب الذي يتولى تدريبه منذ يونيو 2017.- مبابي السريع –وبدأ المنتخب الفرنسي المباراة بشكل قوي، دون ان يتأثر بهتاف آلاف المشجعين الأرجنتينيين الذين تقدمهم أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا.وعول الفرنسيون في اختراق الدفاع الأرجنتيني، على السرعة الهائلة لمبابي وقدرات المراوغة التي يتقنها.ولم تتأخر فرنسا لتشكل خطرا على مرمى فرانكو أرماني، فقد نال مبابي ركلة حرة من حافة منطقة الجزاء بعد خطأ من خافيير ماسشيرانو، نفذها غريزمان وارتدت من العارضة (7).وبعد دقائق افتتحت فرنسا التسجيل. فقد احتاج مبابي الى ثوان معدودة لقطع المسافة بين منتصف ملعبه ومنطقة الجزاء الارجنتينية، متخطيا في طريقه ثلاثة لاعبين آخرهم المدافع ماركوس روخو الذي لم يجد حلا لوقفه سوى اسقاطه في منطقة الجزاء. ونال المنتخب الفرنسي ركلة جزاء نفذها غريزمان بنجاح (11)، مسجلا الهدف الثاني له، علما ان الأول كان أيضا من ركلة جزاء على الملعب نفسه في المباراة ضد استراليا (2/1).وندرت المحاولات الجدية الأرجنتينية، قبل ان يباغت دي ماريا الجميع بتسديدة صاروخية من أكثر من 30 مترا، اخترقت الزاوية اليسرى لحارس المرمى والقائد هوغو لوريس (41)، في أول محاولة لبلاده بين الخشبات.- انهيار أرجنتيني في أربع دقائق –ومنذ انطلاق الشوط الثاني الذي شهد دخول المدافع الأرجنتيني فيديريكو فاسيو بدلا من ماركوس روخو، واصل منتخب بلادهما الضغط عبر مسجل الهدف الأول دي ماريا الذي اخترق من الجهة اليسرى وحصل على ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء نفذها ايفر بانيغا. وبعد إبعاد غير موفق من بوغبا، وصلت الكرة الى ميسي داخل المنطقة، فقام بالالتفاف على نفسه وسددها نحو المرمى، لتجد في طريقها قدم ميركادو وتتحول الى الشباك مغالطة لوريس.وتسبب هدف التقدم الأرجنتيني بردة فعل فرنسية سريعة وفعالة. فبعدما فشل غريزمان في استغلال سوء تنسيق بين فاسيو وحارس مرماه (56)، تمكن بافار من تسجيل هدف رائع عندما حول كرة عرضية من للوكاس هرنانديز، الى تسديدة قوية في الزاوية العليا لمرمى أرماني، مسجلا أول أهدافه الدولية في مباراته التاسعة بقميص المنتخب.وانتقلت زمام المبادرة الى مبابي الذي أعاد الفرنسيين الى سكة الفوز في أربع دقائق فقط. هدف أول عبر مراوغة سريعة في منطقة الجزاء وتسديدة قوية في المرمى، وثان بعدما وصلته الكرة من أوليفييه جيرو خلال هجمة مرتدة، فسددها من لمسة أولى كرة أرضية قوية على يمين أرماني، وذلك في الدقيقتين 64 و68 تواليا.وتمكن أغويرو الذي دخل بديلا لانزو بيريز، من تسجيل الهدف الثالث للأرجنتين برأسية بعد كرة رفعها ميسي (90+3). ............................... الأوروجواي تبخر حلم رونالدو وتضرب موعدا مع فرنساموسكو ـ أ.ف.ب : بخر منتخب الأوروجواي لكرة القدم حلم البرتغال بطلة أوروبا ونجمها كريستيانو رونالدو عندما أطاح بهما من الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا، بتسجيله ثنائية الفوز 2/1 في المباراة التي أقيمت أمس الأول في سوتشي.وسجل كافاني في الدقيقتين 7 و62، قبل ان يصاب في ربلة ساقه اليسرى في الدقيقة 70 ويخرج، بينما أتى الهدف البرتغالي من المدافع بيبي (55).وقال كافاني "شعرت بشد صغير"، بينما قال مدربه أوسكار تاباريز "نحن قلقون فقط لكننا لا نستطيع القول مدى خطورة هذه الاصابة".وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها الاوروغواي ربع النهائي منذ 2010 عندما حلت رابعة، والخامسة في تاريخها بعد 1954 و1966 و1970، علما بانها توجت باللقب مرتين عامي 1930 و1950 بيد انه لم يكن هناك دور ربع نهائي في نظام المونديال (نصف النهائي في الاولى، والدور النهائي بمشاركة 4 منتخبات في الثانية).في المقابل، كانت البرتغال وتحديدا نجمها رونالدو يمنيان النفس بإحراز اللقب العالمي بعد الاوروبي. ويرجح ان الهداف التاريخي لنادي ريال مدريد الاسباني خاض آخر بطولة عالمية في مسيرته الاحترافية بحكم بلوغه 33 عاما و5 أشهر. ويبقى العزاء الوحيد له تسجيله 4 اهداف في مونديال روسيا، رافعا رصيده الى 7 أهداف في 17 مباراة في كأس العالم.الا ان رونالدو لم يحسم هذا الأمر، بقوله بعد المباراة "الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن مستقبل اللاعبين والمدربين"، مشيرا الى ان بطل أوروبا قد يتطلع إلى المستقبل بثقة. أضاف "لدينا مجموعة رائعة وشابة ولديها الكثير من الطموح ولهذا السبب أعتقد أن الفريق سيظل قويا".وتلتقي الاوروغواي التي حققت 4 انتصارات متتالية، في ربع النهائي يوم الجمعة المقبل في نيجني نوفغورود، مع فرنسا التي تغلبت على الأرجنتين وصيفة النسخة الاخيرة، 4/3 في قازان.وبذلك، تكون كأس العالم قد ودعت أفضل لاعبين في العالم خلال العقد الماضي، ليونيل ميسي ورونالدو، في يوم واحد.وقال مدرب البرتغال فرناندو سانتوس "يجب أن نهنئ الأوروغواي على انتصارها وتأهلها. أنا حزين للبرتغال، أعرف أن الناس في البلد تجمعوا في الخارج، في الشوارع والساحات، وأريد أن أخاطبهم بالقول إنه من المحزن جدا أننا لم نحصل على النتيجة التي أردناها، وأشاركهم حزنهم، كان من المهم أن يستمر الاحتفال في البرتغال".وبخصوص المسيرة الدولية لرونالدو، قال "أنا مقتنع بأن كريستيانو لا يزال لديه الكثير ليعطيه لكرة القدم. في شهر سبتمبر المقبل ستبدأ منافسة جديدة، وهي دوري الأمم التي ينظمها الاتحاد الاوروبي، وآمل في ان يكون معنا لمساعدة شبابنا على التطور".أضاف "من المهم أن يكون قائدنا معنا وهو دائما لاعب مهم بالنسبة لنا".- الثنائي المرعب –ونجحت الأوروغواي في حجز بطاقتها بفضل تألق الثنائي الهجومي المرعب هداف باريس سان جرمان الفرنسي كافاني وهداف برشلونة الاسباني لويس سواريز، حيث هز الاول شباك الحارس روي باتريسيو في مناسبتين من تمريرتين حاسمتين لنجم الفريق الكاتالوني ولاعب وسط يوفنتوس الايطالي رودريغو بنتاكور.ورفع كافاني غلته الى 3 أهداف في البطولة و45 هدفا في مسيرته الدولية كما ساهمت الصلابة الدفاعية للمنتخب الاميركي الحنوبي بقيادة قائده مدافع اتلتيكو مدريد الاسباني دييغو غودين في سد المنافذ على لاعبي البرتغال الذين كانوا أكثر استحواذا على الكرة دون خطورة كبيرة على مرمى فرناندو موسليرا، مع الاشارة الى ان هدف بيبي كان الأول الذي يدخل شباك الأوروغواي في العام 2018.وغابت الفرص الحقيقية للتسجيل من جانب البرتغال واستغلت الاوروغواي فرصتين من ثلاث في المباراة، بينما عانى أبطال أوروبا ونجمهم رونالدو الذي لم ينجح في فك النحس الذي يلازمه في الادوار الاقصائية للعرس العالمي، حيث فشل في تسجيل أو تمرير كرة حاسمة في 514 دقيقة.وأجرى مدرب الأوروغواي تبديلا واحدا على تشكيلته بعودة مدافع اتلتيكو مدريد الاسباني خوسيه ماريا خيمينيز بعدما غاب عن مباراة روسيا في الجولة الاخيرة ولعب على حساب سيباستيان كواتيس.في المقابل، عاد جناح مانشستر سيتي الانكليزي برناردو سيلفا ومهاجم باريس سان جرمان الفرنسي المعار لفالنسيا الاسباني غونسالو غيديس الى التشكيلة البرتغالية بعدما لعبا احتياطيين في المباراة الاخيرة في الدور الاول امام ايران على حساب ريكاردو كواريسما وأندريه سيلفا، وفضل سانتوس اشراك المدافع ريكاردو بيريرا على حساب سيدريك سواريس.وكان رونالدو أول المهددين لمرمى الاوروغواي بتسديدة قوية من خارج المنطقة بين يدي موسليرا (6)، لكن الاوروغواي ردت مباشرة من أول فرصة لها مفتتحة التسجيل عبر كافاني عندما تابع بوجهه من مسافة قريبة، كرة عرضية من سواريز (7).وكاد المدافع جوزيه فونتي يدرك التعادل برأسية من مسافة قريبة مرت بجوار القائم الايسر (11)، ردت عليها الاوروغواي بركلة حرة مباشرة انبرى لها سواريز قوية زاحفة من خارج المنطقة أبعدها باتريسيو بصعوبة (22).ونجحت البرتغال في ادراك التعادل مطلع الشوط الثاني عبر قطب دفاعها بيبي بضربة رأسية اثر كرة عرضية من رافايل غيريرو بعد ركلة ركنية حركها له جواو ماريو (55). الا ان الفرحة لم تدم سوى سبع دقائق، اذ منح كافاني التقدم مجددا للاوروغواي عندما تلقى كرة من بنتاكور فسددها من لمسة واحدة بيمناه رائعة من حافة المنطقة أسكنها الزاوية اليسرى للحارس باتريسيو (62).واهدر برناردو سيلفا فرصة ادراك التعادل عندما استغل كرة افلتت من يدي موسليرا فسددها فوق العارضة والمرمى مشرع امامه (70).وفي الدقيقة نفسها، تعرضت الأوروغواي لضربة موجعة بإصابة كافاني في ربلة ساقه اليسرى، فغادر أرض الملعب بمعاونة رونالدو، تاركا مكانه لكريستيان ستوياني.ودفع سانتوس بريكاردو كواريسما واندريه سيلفا ومانويل فرنانديز لتنشيط خط الهجوم دون خطورة على مرمى موسليرا باستثناء تسديدة الاخير من خارج المنطقة بين يدي الحارس موسليرا (86). .................................. ميسي ورونالدو يتشاركان درب الوداعموسكو ـ أ.ف.ب : ودعت كأس العالم في يوم واحد أبرز موهبتين عرفتهما ملاعب كرة القدم خلال العقد الماضي، بخروج الأرجنتيني ليونيل ميسي وغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو من الدور ثمن النهائي لمونديال روسيا 2018.في مسيرتهما الزاخرة بالألقاب على صعيد الأندية، تشارك نجما برشلونة وريال مدريد الإسبانيين في الكثير من الأمور: الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، ألقاب من طينة الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا حتى في مونديال روسيا، تشارك خيبة اضاعة ركلة جزاء (ميسي ضد ايسلندا، ورونالدو ضد إيران في الدور الأول)، وصولا الى خيبة الخروج من ثمن النهائي: ميسي على يد كيليان مبابي وفرنسا 3-4، ورونالدو على يد ادينسون كافاني والأوروغواي 1/ 2.وبعد انتهاء حلم احراز اللقب العالمي عند عتبة ثمن النهائي، يطرح السؤال بشأن مستقبليهما مع منتخبي بلديهما. وقد تكون النسخة الـ21 من النهائيات العالمية المشاركة الأخيرة للنجمين، اذ يبلغ رونالدو من العمر 33 عاما، وميسي احتفل خلال المونديال بعيده الحادي والثلاثين.بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016 للعام الثاني على التوالي على يد تشيلي، قرر ميسي ان يضع حدا لمسيرته الدولية مؤكدا أن "المنتخب انتهى بالنسبة لي" بعد خسارته مباراة نهائية للمرة الرابعة (نهائي مونديال 2014،ـ وكوبا أميركا 2007 و2015 و2016). الا انه عاد بعد أسابيع عن قراره بعدما "فكرت جديا بالاعتزال، ولكن حبي لوطني وهذا القميص عظيم جدا".- المكتوب قرئ من عنوانه –لعب "البعوضة" دورا أساسيا في قيادة بلاده الى نهائيات روسيا 2018 بعدما سجل ثلاثية الفوز على الاكوادور (3/1) في الجولة الأخيرة من تصفيات أميركا الجنوبية، مانحا نفسه فرصة تعويض ما فاته في المشاركة الدولية السابقة على أمل قيادة بلاده الى لقبها الأول منذ 1986.لكن المكتوب قرئ من عنوانه ومنذ المباراة الأولى، لأن مشوار ميسي في المونديال الروسي كان شاقا: فرط بفرصة منح بلاده الفوز في مباراتها الأول ضد ايسلندا (1/1) باهداره ركلة جزاء، ثم مني ورفاقه بهزيمة ساحقة أمام كرواتيا صفر/3 في أسوأ خسارة لبلاده في الدور الأول منذ 1958 حين سقطت أمام تشيكوسلوكيا 1/ 6.وسخرت وسائل الاعلام من ميسي ورفاقه بعد هذه الهزيمة وتحدثت التقارير عن شرخ بين اللاعبين ومدربهم خورخي سامباولي، لكن "البيسيليستي" أنقذ نفسه في المباراة الثالثة وتجنب الخروج من الدور الأول للمرة الأولى منذ 2002 بفوزه الصعب على نيجيريا 2/1 بفضل هدف ماركوس روخو في الدقيقة 86، بعدما افتتح ميسي التسجيل.أمل الأرجنتينيون في ان تكون المباراة بمثابة خروج المارد من القمقم، لكن مبابي ورفاقه أعادوهم الى أرض الواقع وحلم اللقب الأول منذ 1986.ومن المرجح أن تكون نتيجة الأرجنتين في النهائيات حاسمة في تحديد المستقبل الدولي لنجم برشلونة، استنادا الى ما قاله في مقابلة مع صحيفة "سبورت" الإسبانية "يرتبط الأمر بما سنحققه والى أين نصل، أين سننتهي".وتابع "خسرنا في النهائي خلال ثلاث مشاركات متتالية"، مضيفا "هذا الأمر جعلنا نعيش لحظات صعبة للغاية مع وسائل الاعلام، لاسيما الأرجنتينية لأنه كانت هناك اختلافات في الرأي حول ما يعنيه الوصول الى المباريات النهائية الثلاث".وبدأ مسلسل الاعتزالات مباشرة بعد مباراة ضد فرنسا، حيث أعلن لاعبا الوسط خافيير ماسشيرانو ولوكاس بيليا انهاء مشوارهما مع "البيسيليستي".- بداية نارية ثم... لا شيء –وبعدما اكتفى بثلاثة أهداف في مشاركاته الثلاث السابقة في كأس العالم، ضرب رونالدو بقوة في مستهل مشواره الروسي بتسجيله أربعة أهداف في المباراتين الأوليين ضد إسبانيا (3/3) ثم المغرب (1/ صفر)، وكان الحاضر الغائب في لقاء الجولة الثالثة ضد ايران (1/ 1).بسبب هذه النتيجة، خسرت البرتغال صدارة المجموعة لصالح إسبانيا، وأجبرت على مواجهة الأوروغواي التي فازت بمبارياتها الثلاث في دور المجموعات، عوضا عن روسيا المضيفة التي سقطت أمام سواريز ورفاقه بثلاثية نظيفة.ودفع رونالدو ورفاقه ثمن ما حصل ضد ايران وركلة الجزاء الضائعة، وانتهى حلمهم بتكرار سيناريو صيف 2016 حين توجت البرتغال بلقب كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخها.وما يشغل رونالدو الآن يتجاوز حدود المنتخب ومشاركته الأخيرة المحتملة في كأس العالم كونه سيكون في السابعة والثلاثين من عمره خلال مونديال قطر 2022، بل أن مستقبله مع فريقه ريال مدريد على المحك ايضا.وبدأت التخمينات بشأن مستقبل صاحب الكرة الذهبية خمس مرات بسبب ما أدلى به مباشرة بعد فوز ريال بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثالث على التوالي بفوزه في النهائي على ليفربول الإنكليزي 3/1، حين قال "كان من الجيد اللعب مع هذا النادي"، مستخدما صيغة الماضي.عاد رونالدو وأخمد الحريق الى حد ما خلال الاحتفالات باللقب القاري في مدريد حين قال لجماهير النادي الملكي "موعدنا الموسم المقبل"، لكن صحيفة "ريكورد" البرتغالية أكدت أن مواطنها سيترك ريال مدريد لا محالة.وما يزيد من غموض مستقبل "سي آر 7" في مدريد أن المدرب الفرنسي زين الدين زيدان اتخذ قرارا مفاجئا بالرحيل عن القلعة البيضاء رغم الفوز بلقب دوري الأبطال ثلاث مرات في ثلاثة مواسم له كمدرب لريال.وحدها الساعات والأيام القليلة المقبلة ستكشف الحقائق وما سيكون قرار رونالدو مع المنتخب وريال على حد سواء، وميسي مع المنتخب الوطني. ................................... الأرجنتين تدخل مرحلة الأسئلة بنهاية جيل ميسي الذهبيموسكو ـ أ.ف.ب : ليونيل ميسي، جونزالو هيجواين، خافيير ماسكيرانو، سيرخيو أغويرو كل هؤلاء النجوم في المنتخب الارجنتيني تخطوا الثلاثين من العمر، والأرجح انهم خاضوا آخر كأس عالم في مسيرتهم بعد خروج بلادهم من ثمن نهائي مونديال روسيا بالخسارة أمس الأول أمام فرنسا 3/4 في قازان.وداعا "كون" (كنية أغويرو)، "أديوس ليو" إضافة الى لوكاس بيليا (32 عاما) وخافيير ماسكيرانو (34 عاما) اللذين أعلنا اعتزالهما دوليا مباشرة بعد المباراة، وقد يلحق بهما العديد من زملائهما في الساعات والأيام المقبلة.سيكونون على اي حال متقدمين في السن عندما ستحاول الارجنتين مرة أخرى الفوز بلقبها الثالث في مونديال قطر 2022. فشلت الأرجنتين بالفوز في أربع مباريات نهائية خاضتها في الأعوام الماضية (كوبا أميركا 2007، 2015 و2016، ومونديال 2014).ويقول الاختصاصي في كرة القدم الارجنتينية نيكولاس كوجو المسؤول على موقع "لوكارن أوبوزيه" عن الجيل الحالي "بطبيعة الحال، بلغ هذا الجيل ثلاث مباريات نهائية وهو أمر لا يمكن الاستهانة به، لكن الشعور العام هو الفشل. من الناحية الفردية، المنتخب الارجنتيني الحالي ليس أسوأ من عام 1986" تاريخ تتويجه باللقب العالمي للمرة الاخيرة بقيادة الاسطورة دييغو مارادونا، واضاف "انه (المنتخب الحالي) بلا شك افضل".اما الجيل الجديد ليس في أفضل مستوياته حاليا، باستثناء مهاجم يوفنتوس باولو ديبالا (24 عاما) الذي يملك فنيات جعلت النقاد تشبهه بميسي. أما من تبقى فعددهم ليس كبيرا في الاندية الاوروبية العريقة، كما ان ماورو ايكاردي المتألق مع انتر ميلان الإيطالي وضع على اللائحة السوداء في بلاده بسبب معاشرته لصديقة مواطنه الدولي السابق ماكسي لوبيز.- ما هي الخيارات؟ -يتعين على الاتحاد الارجنتيني اختيار مهندس موهوب لكي يعيد عملية البناء. لكن على من سيقع الخيار؟ فقد خسر المدرب الحالي خورخي سامباولي الكثير خلال مشوار الارجنتين في البطولة الحالية لاسيما من ناحية خياراته التكتيكية او الانشقاقات داخل غرف الملابس بين اللاعبين. لكن هل تناسب إدارة سامبولي للامور تحت الضغط الارجنتين فعلا؟قد يبقى سامباولي في منصبه لأن المدرب السابق لاشبيلية الاسباني وقع عقدا لمدة خمس سنوات عندما تسلم منصبه في يونيو 2017، وبالتالي سيتعين على الاتحاد في حال قرر اقالته دفع تعويضات تقدر بين 15 و20 مليون يورو، في وقت يرزح الاتحاد تحت أعباء مالية طائلة.لكن في حال تحمل المدرب المسؤولية واستقال من تلقاء نفسه، من يريد خلافته على رأس الجهاز الفن لمنتخب مريض؟اشرف على تدريب المنتخب الارجنتيني ثلاثة مدربين في العامين الأخيرين هم تاتا مارتينو، ادغاردو باوتسا وسامباولي. أما الأسماء الأرجنتينية الكبيرة الأخرى، مثل ماوريتسيو بوكيتينيو ودييغو سيميوني ومارسيلو غاياردو، مارسيلو بييلسا، فجميعها مرتبطة بعقود مع أندية.لكن المسألة لا تتعلق فقط بالمدرب. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن كلاوديو تابيا الذي انتخب رئيسا للاتحاد الارجنتيني في مارس 2017 من الافلات من المساءلة بدوره؟ يقول مدرب نانت وريال سوسييداد السابق رينالدو دونويكس "المؤسسة تتغير، اللاعبون يتغيرون، والمدربون ايضا لاسيما في السنوات الاخيرة"، مضيفا "أرادوا التركيز على النتيجة من دون ان يتساءلوا عن كيفية تحقيق ذلك، وبالتالي عندما لا تكون لديك مرجعية لا يمكن ان تحقق النتائج".المطلوب هو ضرورة إعادة النظر في كيفية اكتشاف المواهب، تعزيز التنظيم الجماعي على كل المستويات في الفريق الاول كما في الفئات العمرية والبناء على أمد طويل، وبالتالي فان الحلول موجودة أمام الاتحاد الارجنتيني.