مصر على شفير الإقصاء برغم عودة صلاح
أ.ف.ب: مني منتخب مصر المنتشي بعودة نجمه محمد صلاح إلى الملاعب بخسارته الثانية تواليا أمام روسيا 1-3 الثلاثاء في سان بطرسبورج، وأصبح على شفير توديع الدور الأول في مونديال روسيا 2018 في كرة القدم ، وبعد خسارة أولى قاتلة ضد الأوروجواي القوية (صفر-1) بعد صمود حتى الدقيقة ما قبل الأخيرة، انتظر المصريون نتيجة أفضل أمام روسيا خصوصا أنهم تلقوا قبل المباراة النبأ الذي يترقبونه منذ أسابيع: محمد صلاح عائد.
وبدأ نجم ليفربول، أفضل لاعب افريقي وأفضل لاعب في الدوري الانجليزي الموسم المنصرم، كأساسي في أول مباراة له منذ اصابته في كتفه الأيسر أواخر مايو في نهائي دوري أبطال أوروبا. ولم تعوض ركلة الجزاء التي سجلها، اهتزاز شباك الفراعنة ثلاث مرات مطلع الشوط الثاني ، وبات المنتخب المصري منطقيا خارج دائرة المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة الأولى. ففي حال فوز الأوروجواي أو تعادلها مع السعودية، سيقصى منتخب الفراعنة رسميا من الدور الأول في مشاركته الثالثة بعد 1934 و1990، وتضمن روسيا، الفائزة على السعودية 5-صفر في المباراة الأولى، تأهلها للمرة الأولى بعد الحقبة السوفياتية. وفي حال فوز الأوروجواي، ستتأهل مع روسيا ويقصى المنتخبان العربيان قبل مواجهتهما في الجولة الثالثة الأخيرة في فولجوجراد.
- "12 دقيقة سيئة"
-وتلقى مرمى الحارس محمد الشناوي الأهداف الروسية الثلاثة على مدى 12 دقيقة في مطلع الشوط الثاني، ما دفع المدرب الأرجنتيني للمنتخب هكتور كوبر للقول "اعتقد اننا حظينا بعشر دقائق أو 12 دقيقة سيئة" ، وأقر المدرب بأن لاعبيه ارتكبوا أخطاء أكثر من المباراة أمام الأوروجواي حين قدموا أداء دفاعيا صلبا وحافظوا على نظافة شباكهم حتى الدقيقة ما قبل الأخيرة. وقال "أخطأنا كثيرا ولم نحسن الدفاع لمدة 10 أو 15 دقيقة ولم يسعفنا الحظ في التسجيل في الشوط الاول" ، أضاف "صحيح ان فرصنا محدودة جدا لكن لدينا مباراة ثالثة. اظهر منتخب روسيا انه قوي، يركض، يقاتل ويغلق كل المساحات" ، وعما اذا كانت النتيجة ستختلف لو لم يكن صلاح مصابا، قال انه في الفترة الأخيرة "كان يتدرب لوحده وربما هذا اثر بعض الشيء بتراجع قدرته الجسدية".
أما مدرب روسيا ستانيسلاف تشيرتشيسوف فقال "كانت مصر بحاجة لنتيجة، فازدادت عصبيتها ونحن استفدنا من هذا الأمر وسجلنا" ، وكانت مشاركة صلاح (26 عاما)، هداف الدوري الانجليزي مع 32 هدفا (من أصل 44 في مختلف المسابقات) و14 تمريرة حاسمة حققها لليفربول، موضع ترقب من عشرات الملايين من مشجعي المنتخب ، وأكد مسؤولو المنتخب في الأيام الماضية، لاسيما طبيبه محمد أبو العلا، انه بات جاهزا للمشاركة بعد غيابه عن مباراة الأوروجواي ، وأجرى كوبر تغييرا وحيدا على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى، فدفع بصلاح بدلا من عمرو وردة. ولعب صلاح في مكانه الاعتيادي على الجناح الأيمن ومحمود حسن "تريزيجيه" على الأيسر وبينهما عبدالله السعيد، فيما منح كوبر الثقة مجددا في مركز رأس الحربة لمروان محسن. بدوره دفع تشيرتشيسوف بدينيس تشيريتشيف، صاحب هدفين ضد السعودية، أساسيا بدلا من ألن دزاجوييف المصاب، لكنه أبعد المهاجم فيدور سمولوف لحساب العملاق ارتيم دزيوبا (1,96 م) ، وعلق تشيرتيسوف عن الدفع بدزيوبا "كنا بحاجة لمهاجم كبير أمام مدافعيهم الضخمين جسديا. يمر دزيوبا في فترة رائعة، كان الاكثر ملاءمة لتحقيق الهدف" ، وجاء الشوط الاول الذي اقترب محمود حسن "تريزيجيه" من افتتاح التسجيل فيه، عاديا بدا فيه صلاح حذرا في تموضعه لحماية كتفه الأيسر، فيما ركز الروس على ايصال العرضيات الى رأس دزيوبا. وبعد تسديدة لتشيريتشيف علت عارضة الحارس محمد الشناوي (19)، رد صلاح بأخرى مرت بجانب القائم الأيمن (42).
الا ان سير المباراة تبدل سريعا في الشوط الثاني. ففي الدقيقة 47، ارتكب قائد منتخب مصر أحمد فتحي خطأ فادحا بتشتيت الكرة محاولا تفادي وصولها أمام دزيوبا، فارتدت عن طريق الخطأ في شباكه ، وهذا هو الهدف العكسي الخامس في هذه النهائيات، علما بأن الرقم القياسي يبلغ 6 أهداف، ويعود الى مونديال فرنسا 1998 ، وضاعفت روسيا النتيجة بعد افلات ماريو فرنانديس من رقابة "تريزيجيه" داخل المنطقة، فلعب الكرة عرضية الى تشيريتشيف الذي سددها بين قدمي الشناوي(59)، رافعا رصيده الى 3 أهداف في صدارة الهدافين بالتساوي مع البرتغالي كريستيانو رونالدو ، وقضى دزيوبا على آمال الفراعنة بهدف ثالث من كرة هيأها لنفسه ببراعة على حدود المنطقة متفوقا على أحمد حجازي وعلي جبر ثم سددها بقوة الى يسار الشناوي (62)، مسجلا هدفه الثاني في النهائيات.
وحاول كوبر وقف الانهيار فدفع بعمرو وردة ورمضان صبحي بدلا من محمد النني و"تريزيجيه". وأعاد صلاح الأمل للمنتخب بحصوله على ركلة جزاء بمساعدة من تقنية الفيديو، نفذها بقوة في شباك الحارس اكينفييف مقلصا الفارق (73)، ومسجلا اول هدف لبلاده في المونديال منذ 28 عاما ، وبقيت النتيجة على حالها 1-3 برغم محاولات المصريين، لتقترب روسيا من بلوغ الدور الثاني بعد اقصائها باكرا في 1994 و2002 و2014 ، وعن بقائه في منصبه بعد المونديال، اجاب كوبر "بقائي لا يعتمد علي شخصيا. اذا كان المسؤولون غير سعداء من أدائي فسأغادر" ، وسجلت روسيا 8 أهداف في مباراتين حتى الآن، مقابل 6 في آخر مشاركتين في 2002 و2014.

.....................................
السنغال "الفخورة" تفاجىء ليفاندوفسكي ورفاقه
أ.ف.ب: استهلت السنغال عودتها الى النهائيات للمرة الأولى منذ أن فاجأت العالم عام 2002، بفوز لم يكن في الحسبان على روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه في منتخب بولندا بالفوز عليهم 2-1 الثلاثاء في موسكو، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا 2018 ، وبدت بولندا مرشحة لحسم النقاط الثلاث في مباراتها الأولى في النهائيات منذ خروجها من الدور الأول لمونديال 2006، في ظل ترسانة النجوم في صفوفها وعلى رأسهم هداف بايرن ميونيخ الألماني ليفاندوفسكي ومهاجم نابولي الايطالي اركاديوس ميليك وزميله في الفريق الجنوبي بيوتر زييلنسكي ، لكن المنتخب الطامح لاستعادة أمجاد الماضي وتكرار سيناريو 1974 و1982 حين حل ثالثا، دفع ثمن الأخطاء الدفاعية وتلقى هدفين، الأول بالنيران الصديقة عبر تياغو شيونيك الذي حول الكرة في مرمى فريقه (37)، والثاني بعد خطأ مشترك وعدم انتباه ساهما بخطف مباي نيانج للكرة بعد دخوله الملعب اثر تلقيه العلاج وتسديدها في الشباك الخالية (60) ، ورغم تقليص الفارق عبر جريجور كريشوفياك في الدقيقة 86، لم تمنع بولندا الأفارقة من تكرار سيناريو مشاركتهم الأولى عام 2002 حين فازوا في مستهل مشوارهم على فرنسا حاملة اللقب حينها (1-صفر) ، وبقي مدرب بولندا آدم نافالكا متفائلا رغم الخسارة، موضحا "أعتقد أننا نملك الكثير من الجلد والقوة داخل الفريق لكي نبدأ مباراتنا (المقبلة) ضد كولومبيا بكامل قوانا. أنا متأكد من أننا سنستعيد عافيتنا بعد هذه المباراة. سنخوض مباراتنا المقبلة بسلوك ايجابي".
"فخورون بتمثيل أفريقيا"
وبلغة الأرقام، انضمت السنغال الى سبعة منتخبات أخرى تفوز أقله بنصف مبارياتها في كأس العالم (3 من 6) والبلد الإفريقي الوحيد الذي يحقق هذا الأمر، والوحيدة بصحبة المانيا الغربية وويلز لم تخسر حتى الآن أي مباراة في دور المجموعات، علما أن الأخيرة شاركت مرة واحدة عام 1958 ووصلت الى ربع النهائي ، أما بالنسبة للمدرب السنغالي آليو سيسيه الذي كان قائد المنتخب في مغامرة عام 2002، فالفوز تحقق من خلال "نجاحنا في السيطرة على المباراة تكتيكيا ونفسيا. هذا الفوز يعني أننا ندخل البطولة بأفضل طريقة ممكنة" ، وواصل "ندرك بأنها ستكون مباراة صعبة ضد اليابان" في الجولة الثانية المقررة الأحد المقبل، لاسيما بعد فوز الأخيرة على كولومبيا 2-1، مطمئنا "أؤكد لكم بأن أفريقيا بأكملها تساندنا. تردني اتصالات من كل مكان. نحن فخورون بتمثيل أفريقيا" ، وترقب الجميع المواجهة بين ليفاندوفسكي ونجم السنغال وليفربول الإنجليزي ساديو مانيه، صاحب 10أهداف في دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم، لكن أيا منهم لم يقدم شيئا يذكر في مباراة طغى عليها الطابع البدني.
لكن الأهم بالنسبة لمانيه الذي ارتدى شارة القائد بسبب جلوس شيخو كوياتيه على مقاعد البدلاء، أن السنغال حققت بداية واعدة وتأمل تكرار تجربة 2002، لأنه بعد فوزها التاريخي على فرنسا حاملة اللقب بهدف سجله بابي ديوب، تعادلت في المباراتين الثانية والثالثة وتأهلت الى ثمن النهائي على حساب السويد 2-1 بالهدف الذهبي الذي كان سبب خروجها في ربع النهائي ضد تركيا (صفر-1).
- ليفاندوفسكي ومانيه معزولان –
ولم يقدم الطرفان شيئا يذكر في نصف الساعة الأول وبدا ليفاندوفسكي ومانيه معزولين أمام المرميين، ثم ومن اول هجمة منسقة نجحت السنغال في افتتاح التسجيل بمساعدة شيوسيك، إذ حول مدافع سبال الإيطالي الكرة بالخطأ في شباك حارس فوسييتش تشيسني بعد تسديدة من لاعب وسط ايفرتون الإنجليزي إدريسا غانا غاي (38) ، وأصبح شينونيك أول لاعب بولندي يسجل هدفا في مرمى بلاده عند طريق الخطأ في تاريخ مشاركاته في كأس العالم (8 مع احتساب روسيا 2018) ، وعوضا عن محاولة ادراك التعادل قبل استراحة الشوطين، عجز اللاعبون البولنديون عن الخروج من منطقتهم ورضخوا لاندفاع منافسيهم الأفارقة دون أن يطرأ اي تغيير على النتيجة حتى صافرة النهاية ، وفي بداية الشوط الثاني، كان ليفاندوفسكي قريبا من ادراك التعادل بركلة حرة، لكن الحارس كاديم نداي تألق وأنقذ بلاده (50).
وتعقدت الأمور على البولنديين عندما تلقت شباكهم هدفا ثانيا مباغتا جدا عبر مباي نيانغ الذي كان يتلقى العلاج خارج الملعب وسمح له الحكم البحريني نواف عبدالله شكرالله بالدخول في اللحظة التي كان كريشوفياك يعيد الكرة الى منطقة فريقه، فلم يتنبه البديل بيدناريك لمهاجم تورينو السابق وانتظر بأن يستلمها تشيسني، لكن نيانج خطفها بحنكة وسددها في الشباك الخالية (60) ، وهو الهدف الأول لنداي في ثامن مباراة له مع المنتخب الوطني ومن أول تسديدة له في كأس العالم.
وبعد محاولات عدة من الطرفين، أشعل كريشوفياك اللقاء بتقليصه الفارق بكرة رأسية اثر ركلة حرة لبلاده قبل اربع دقائق على نهاية الوقت الأصلي (86)، لكن لاعبي مافالكا عجزوا بعدها عن الوصول الى الشباك، وخرجوا مهزومين ما يجعلهم مطالبين بالفوز على الجريح الأخرى كولومبيا عندما تتواجهان الأحد المقبل في قازان.


......................................

الأرجنتين موحدة خلف ميسي في مواجهة مصيرية مع كرواتيا
أ.ف.ب: تدخل الأرجنتين مباراتها المصيرية مع كرواتيا اليوم في نيجني نوفغورود ضمن منافسات المجموعة الرابعة لكأس العالم في كرة القدم، وهي موحدة خلف قائدها ونجمها ليونيل ميسي، بعد تعثرها في الجولة الأولى ، وبدأ ميسي المونديال الروسي بشكل مخيب إذ فوت نجم برشلونة الإسباني وصاحب الكرة الذهبية 5 مرات الفرصة على بلاده للخروج بالنقاط الثلاث من مباراتها مع ايسلندا، بإهداره ركلة جزاء حين كانت النتيجة 1-1 ، وأتت إضاعة ميسي ركلة الجزاء غداة تحقيق غريمه في ريال مدريد كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب خمس مرات أيضا، بداية مثالية بتسجيله ثلاثية لبلاده البرتغال في مرمى اسبانيا منحت أبطال أوروبا التعادل 3-3.
وعلى رغم صعوبة اختراق الدفاع الايسلندي، تجاهل سامباولي مهاجم يوفنتوس باولو ديبالا الذي لم يكن ضمن التبديلات الأرجنتينية الثلاثة، بانتظار التوصل الى "تفاهم" حول كيفية اشراكه الى جانب ميسي بحسب ما أشار المدرب السابق لإشبيلية الإسباني عشية النهائيات ، لكن ديبالا أظهر نضجا بتأكيده "أننا جميعنا معه (ميسي)، يعلم أن بإمكانه الاعتماد على مساندتنا له جميعنا وأكثر من أي وقت مضى"، مضيفا "نحن هنا لمساعدته في كل لحظة وبالطبع سنكون الى جانبه" ، وطمأن المدافع كريستيان انسالدي، الى ان معنويات ميسي مرتفعة، على رغم ان اللاعب أضاع أربع ركلات جزاء من آخر سبعة سددها.
أضاف "نعلم جميعا ما يمثله ميسي في فريقنا وبلدنا. هو ليس أفضل لاعب في العالم على أرضية الملعب وحسب، بل أنه أفضل لاعب خارج الملعب ايضا. هو في وضع جيد وهذا شيء جيد بالنسبة لنا" ، وفشل الأرجنتينيون في استغلال خبرتهم الكبيرة التي قادتهم الى المباراة النهائية في آخر ثلاث بطولات كبيرة خاضوها (دون الفوز بأي لقب)، لتخطي عقبة المنتخب الاسكندنافي الذي يشارك في النهائيات للمرة الأولى.
الا ان أبطال العالم 1978 و1986، تجنبوا على الأقل سيناريو 1990 حين خسروا مباراتهم الأولى أمام الوافد الجديد المنتخب الكاميروني (صفر-1)، دون ان يمنعهم ذلك من بلوغ النهائي للمرة الثانية تواليا بقيادة الاسطورة دييجو مارادونا، قبل ان يتنازلوا عن اللقب لصالح الألمان ، وبعد الاكتفاء بنقطة من مباراة ايسلندا، سيكون ميسي ورفاقه في تشكيلة المدرب خورخي سامباولي مطالبين بالفوز على كرواتيا التي تصدرت المجموعة بعد فوزها على نيجيريا 2-صفر ، ويدرك سامباولي وميسي أن لا مجال للخطأ لأن أي تعثر الخميس سيجعل "البيسيليتسي" مهددا بتكرار سيناريو 2002 حين انتهى مشواره عند الدور الأول للمرة الأولى منذ 1962 ، وحذر اسطورة الأرجنتين دييجو مارادونا المدرب من انه "إذا واصل اللعب بهذه الطريقة، لن يتمكن من العودة الى الارجنتين" ، ورأى مارادونا الذي قاد الأرجنتين الى لقبها العالمي الأخير عام 1986، أن ما قدمه المنتخب أمام الوافدة الجديدة ايسلندا "عار"، مدافعا عن ميسي بالقول "من خلال مشاهدتي لميسي على أرضية الملعب، شعرت بالحقيقة أنه كان يغلي، وكنت لأشعر بالأمر ذاته لو كنت مكانه"، معتبرا أن الأرجنتين "لم تخسر نقطتين بسبب ركلة الجزاء التي أضاعها ميسي" ، وتابع "أنا لا ألوم اللاعبين. بإمكاني أن ألوم الافتقار الى جدية العمل. لكني أكرر أنه ليس باستطاعتي أن ألوم اللاعبين لا سيما ميسي الذي قدم كل ما لديه (...) أنا أضعت خمس ركلات جزاء تواليا، ورغم ذلك بقيت دييجو مارادونا"، أي ان ذلك لم يؤثر على مكانته كأحد أساطير اللعبة ، أما ميسي، فأكد شعوره بـ "المرارة" بعد المباراة التي سدد خلالها "البعوضة" 11مرة على المرمى دون ان يجد طريقه الى الشباك، هو أمر لم يحصل منذ مونديال 1970 مع الإيطالي لويجي ريفا ، واعتبر النجم الباحث عن لقب أول كبير مع المنتخب "رغم أنه لا يزال بامكاننا دائما التحسن، فقد كنا نستحق الفوز ولم نكن نتوقع أن نبدأ المنافسة بنقطة في المباراة الأولى"، معتبرا انه في هكذا مباراة "لا أحد يعطي" شيئا.
- تعديلات في التشكيلة –
ومن المرجح أن يجري سامباولي تعديلات على التشكيلة لمباراة الخميس التي ستكون اعادة للقاء المنتخبين في الدور الأول عام 1998 حين فازت الأرجنتين 1-صفر وواصلت طريقها حتى ربع النهائي، فيما حققت كرواتيا المفاجأة بعد تأهلها كثانية المجموعة ونالت المركز الثالث في أول مشاركة لها بعد الانفصال عن يوغوسلافيا ، وقد يبقى الجناح انخل دي ماريا على مقاعد البدلاء لصالح كريستيان بافون، كما يحتمل ان يزج سامباولي بجيوفاني لو سيلسو في وسط الملعب على حساب لوكاس بيليا ، وتشكل المباراة ضد كرواتيا اختبارا حقيقيا لقدرة الأرجنتين على المنافسة ومواجهة مرتقبة بين ميسي وزميله في برشلونة ايفان راكيتيتش وغريميه في ريال مدريد لوكا مودريتش وماتيو كوفاشيتش ، واهتز المعسكر الكرواتي الاثنين بعد استبعاد مهاجم ميلان الايطالي نيكولا كالينيتش من التشكيلة الموجودة في روسيا بسبب آلام في الظهر بحسب زلاتكو داليتش.
لكن التقارير تحدثت عن اشكال بين اللاعب والمدرب بعدما رفض الأول الدخول كبديل في مباراة الأرجنتين، اعتراضا على عدم مشاركته أساسيا ، وسجل كالينيتش 15هدفا في 42 مباراة دولية بينها 3 أهداف خلال التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال ، ومع ذلك، فضل داليتش عليه مهاجمي هوفنهايم الالماني أندري كراماريتش وماندزوكيتش في المباراة ضد نيجيريا ، وكانت ثقة داليتش بكراماريتش في محلها لأنه أجبر المدافع النيجيري اوجهينيكارو ايتبو على تسجيل الهدف الأول خطأ في مرمى منتخب بلاده، ثم اقتنص ركلة الجزاء التي سجل منها القائد مودرتيش الهدف الثاني.


..................................

فرنسا لتحسين الصورة وحسم التأهل أمام البيرو
أ.ف.ب: يسعى المنتخب الفرنسي لكرة القدم الى تحسين صورته وحسم التأهل الى الدور الثاني لنهائيات كأس العالم في روسيا عندما يلتقي البيرو اليوم في يكاترينبورج في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة التي تشهد مواجهة الدنمارك مع استراليا في سامارا.
وعلى رغم فوزها في المباراة الأولى على استراليا 2/ 1، الا ان فرنسا قدمت عرضا غير مقنع، وسجلت هدفيها عبر ركلة جزاء لنجمها انطوان جريزمان بعد الاستعانة بتقنية المساعدة بالفيديو، والنيران الصديقة لمدافع استراليا عزيز بهيش خطأ في مرمى فريقه، مقابل هدف ميلي يديناك بركلة جزاء.
وستكون فرنسا أمام فرصة حسم حسم بطاقتها الى ثمن النهائي في حال فوزها وتعثر استراليا امام الدنمارك، بيد ان الشغل الشاغل لمدربها ديدييه ديشان هو تحسين الصورة التي ظهر بها في الجولة الأولى.
وقال ديشان عقب المباراة الاولى "أدرك جيدا أنه بإمكاننا ويتعين علينا تقديم الأفضل، وأن ما قدمناه امام استراليا لم يكن كافيا بالنظر الى ما كان ينبغي علينا تقديمه، ولكن هذا لا يعني فقط المهاجمين الثلاثة" في اشارة لجريزمان وعثمان ديمبيلي، اضافة الى كيليان مبابي، الذين لم يقدموا المتوقع منهم.
وتأمل فرنسا في تفادي ما حصل للمرشحين الآخرين للمنافسة على اللقب، لاسيما ألمانيا بطلة 2014 التي سقطت أمام المكسيك صفر/ 1، وتعثر إسبانيا والأرجنتين والبرازيل امام البرتغال وايسلندا وسويسرا على التوالي، لذلك فمواجهة البيرو فرصة كبيرة للفرنسيين لحسم التأهل مبكرا لاسيما في مواجهة منافس خسر مباراته الأولى في المونديال بعد انتظار 36 عاما، وذلك أمام الدنمارك في الجولة الأولى (صفر/1).
وقال الفرنسي رافايل فاران مدافع ريال مدريد الاسباني "قمنا بتقييم ما قدمناه في المباراة الأولى واتفق الجميع على أنه سيتعين علينا الرفع من قوتنا البدنية وتحسين مستوانا بشكل عام".
أضاف "المنتخبات الأخرى (المرشحة للقب) لم تفز وحتى ان بعضها خسر. أما نحن ففزنا، لكننا نعلم أن هناك أشياء يمكن تحسينها. نحن نعرف الاتجاه الذي نرغب في الذهاب إليه".
ودافع فاران (25 عاما) عن مبابي قائلا "هذا لاعب يبلغ من العمر 19عاما والذي فعله حتى الان لم يفعله سوى عدد قليل من اللاعبين أو لم يفعله أحد (دافع عن ألوان فرنسا في سن مبكرة). لديه موهبة كبيرة".
وبينما تملك فرنسا على الورق كل مقومات الحسم، ستكون البيرو أمام فرصة أخيرة لتفادي الخروج من البطولة التي عادت اليها للمرة الأولى منذ مونديال 1982.وكان البيروفيون المؤازرون بالآلاف من المشجعين الذين رافقوهم الى روسيا، الطرف الافضل امام الدنمارك واهدروا ركلة جزاء عبر صانع ألعابهم كريستيان كويفا.

..........................................

الدنمارك يجب أن ترفع مستواها حتى تتجاوز أستراليا العنيدة
سمارا – رويترز: يدرك كريستيان إريكسن لاعب الدنمارك البارز أن على فريقه استعادة الحركة الهجومية التي كان يمتلكها في التصفيات إذا أراد أن يتبع انتصاره على بيرو في مباراته الافتتاحية بكأس العالم لكرة القدم بفوز آخر على استراليا في سمارا اليوم .
وحصد المنتخب الدنماركي ثلاث نقاط ثمينة بالفوز 1/ صفر على بيرو في سارانسك لكنه كان تحت ضغط في أغلب فترات اللقاء.
ويتجه الآن إلى سمارا وهو يعرف أن الفوز على استراليا سيضعه على مشارف التأهل من المجموعة الثالثة.
واعترف إريكسن لاعب وسط توتنهام هوتسبير، الذي صنع هدف الفوز وسجله يوسف بولسن، بأن الدنمرك لم تقدم الكرة الهجومية التي أسفرت عن 20 هدفا في التصفيات.
وقال إريكسن بعد الفوز على بيرو "بالتأكيد لم نكن في أفضل حالاتنا.
"بيرو فريق منظم وجعل الأمور صعبة علينا. لكن ليس من الضروري دائما أن تلعب كرة قدم مذهلة كي تفوز".
وأضاف "لا تحصل على العديد من الفرص في كأس العالم ومن الجميل رؤية أننا بوسعنا تحقيق الفوز حتى لو لم نكن في أفضل شكل".
وستلعب الدنمارك بدون لاعب الوسط وليام كفيست الذي يشتبه في إصابته بكسر في الضلوع في الشوط الأول أمام بيرو. وسيحل محله على الأرجح لاسه شون لاعب أياكس.
وينجح المنتخب الأسترالي في لعب دور الفريق غير المرشح للفوز، وكان الأمر كذلك خلال خسارته 2/ 1 أمام فرنسا في افتتاح مبارياته بالمجموعة الثالثة يوم السبت عندما تلقى هدفين أحدهما من ركلة جزاء بعد قرارات من حكم الفيديو المساعد.
ولن يكون المرشح للفوز في سمارا أيضا لكن بعد اقترابه جدا من تحقيق مفاجأة أمام فرنسا، كان كلمات المدرب بيرت فان مارفيك إيجابية عن لاعبيه.
وقال المدرب الهولندي "أحد أكثر الأشياء إيجابية هي أننا أظهرنا شجاعة وأن بوسعنا أن نلعب بطريقتنا. المباراة القادمة مختلفة، لكنها تمنحنا ثقة".
وكانت هناك كلمات إيجابية من لاعبيه أيضا في أعقاب الهزيمة.
وقال المدافع ترينت سينسبيري "الفريق امتلك شجاعة مذهلة، لم ننجح فقط في أن نمنح أنفسنا الانتصار.
"قدمنا أداء شبه مثالي".
وربما يتجه فان مارفيك للاعتماد على المخضرم تيم كاهيل، الذي يتطلع لهز الشباك في مشاركته الرابعة بكأس العالم، أو دانييل أرزاني، أصغر لاعب في البطولة، من أجل مزيد من الخيارات الهجومية.
وفوز الدنمرك سيضعها قاب قوسين أو أدنى من التأهل لدور الستة عشر لأول منذ 2002 في انتظار نتيجة فرنسا ضد بيرو في وقت لاحق اليوم .
وتحتاج استراليا، التي تشارك في كأس العالم للمرة الخامسة، إلى نتيجة إيجابية لتحتفظ بآمال واقعية في التأهل لدور الستة عشر للمرة الثانية في تاريخها.


........................................

روسيا تحتفل بعد الاقتراب من التأهل في كأس العالم بالفوز على مصر
سان بطرسبرج ـ رويترز : احتفل المشجعون الروس أمس الأول بعد فوز الدولة المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 3/1 على مصر في مباراتها الثانية بالمجموعة الأولى لتصبح قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور الثاني.
والمنتخب الروسي هو الفريق الأقل تصنيفا في كأس العالم، لكن بعد مباراتين يتصدر ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط وفي طريقه للتأهل لدور الستة عشر.
وبث التلفزيون الرسمي لقطات للجماهير وهي تهتف "روسيا" في سعادة غامرة وتلوح بالأعلام في مواقع مختلفة من البلاد إضافة للاحتفال بالانتصار في سان بطرسبرج، حيث أقيمت المباراة.
وقال الكسندر (36 عاما) الذي كان برفقة زوجته في منطقة المشجعين المزحمة في سان بطرسبرج "المباراة كانت مجنونة، محمد صلاح (مهاجم مصر البارز) لم يستطع أن يفعل شيئا" مضيفا أنه سافر إلى سان بطرسبرج من براينسك بعد فوزه بالتذاكر في يانصيب.
وقال أندريه وهو يضع علما روسيا على كتفيه "هذه أول مباراة كرة قدم أحضرها وأحببت الأجواء، لكن لاعبينا أظهروا حقا كيف يجب أن تلعب هذه الرياضة".
وجاء الفوز على مصر بعد انتصار روسيا الساحق 5/ صفر على السعودية في المباراة الافتتاحية للبطولة.
وأصبح الموقف إيجابيا على نحو غير متوقع بالنسبة للمنتخب الروسي الذي دخل البطولة وسط حالة من التشاؤم بين الجماهير وفي موسكو، أطلقت السيارات أبواقها ورقصت الجماهير في الشوارع في قلب العاصمة.
وقال اليكسي زايكيف (36 عاما) وهو يجلس في حانة في موسكو ويتحدث وسط أصوات صاخبة للمشجعين الروس "الكل يتخلف عنا".
وقال بعض المشجعين إنهم يعتقدون أن الأجواء الاحتفالية في كأس العالم ستظهر للزوار أن روسيا دولة ترحب بالضيوف رغم أن العلاقات مع الغرب في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة.



.....................................



إنيستا:
إسبانيا مرت بفترة صعبة بعد تغيير المدرب
كازان ـ رويترز : أقر لاعب الوسط المخضرم أندريس إنيستا بأن اسبانيا مرت بوقت "صعب" بعد إقالة المدرب يولن لوبتيجي لكن المنتخب ألقى بهذه القضية خلف ظهره ويبدو متحدا قبل مواجهة إيران في ثاني مبارياته بكأس العالم لكرة القدم أمس .
وتتطلع إسبانيا بطلة العالم 2010 للفوز في استاد كازان تحت قيادة المدرب الجديد فرناندو هييرو بعد التعادل 3/3 مع البرتغال في اللقاء الأول بالمجموعة الثانية.
وقال إنيستا أمس الأول "نريد نسيان هذا التغيير صحيح أنه لم يكن شيئا جيدا بل كان صعبا على الجميع" وأضاف "نريد التحلي بالتركيز الآن ولا توجد أي شكوك لدينا اطلاقا بشأن الجهاز الفني الجديد".
وتبدو اسبانيا الأوفر حظا للفوز لكن هييرو حذر من خطورة إيران التي تتصدر المجموعة بعد فوزها 1/ صفر على المغرب.
وقال هييرو "الفريق الإيراني قوي جدا في الدفاع والهجوم ولديه خيارات قوية ومن الصعب هز شباكه".
وأكد المدرب تعافي الظهير الأيمن داني كاربخال لكنه ربما يجدد الاعتماد على ناتشو فرنانديز الذي سجل هدفا رائعا أمام البرتغال كما عبر عن دعمه للحارس ديفيد دي خيا بعد الخطأ الذي ارتكبه وتسبب في أحد أهداف كريستيانو رونالدو الثلاثة في اللقاء السابق وتابع "دي خيا سيلعب غدا ونحن نثق به تماما".

.......................................
ليفاندوفسكي يترنح تزامنا مع تعثر بولندا في المونديال
موسكو ـ د. ب. أ : تعرضت مساعي روبرت ليفاندوفسكي في المنافسة على لقب هداف كأس العالم بعد موسم أخر حصد فيه لقب الهداف في البوندسليجا، لضربة موجعة أمس الأول عبر هزيمة بولندا أمام السنغال 1 /2 ضمن المجموعة الثامنة لمونديال روسيا.
وتصدر ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونيخ الألماني، قائمة هدافي التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال برصيد 16 هدفا بفارق هدف واحد عن نجم البرتغال كريستيانو رونالدو.
وحضر منتخب بولندا إلى روسيا بعد فوزه الودي الكاسح على ليتوانيا 4 /صفر قبل اسبوع واحد.
وبعد أن تصدر منتخب بولندا المجموعة الخامسة للتصفيات المؤهلة للمونديال، كان الفريق مرشحا للتأهل عن المجموعة الثامنة للمونديال في مواجهة السنغال وكولومبيا واليابان، كما كان التوقعات تشير إلى توهج ليفاندوفسكي في أول مشاركة له في كأس العالم.
ولكن منتخب بولندا الآن يقاتل من أجل النجاة بعد أداءه الهزيل في استاد سبارتاك، حيث ظهر ليفاندوفسكي الهداف التاريخ لبلاده برصيد 55 هدفا في 95 مباراة دولية، بشكل محبط.
ونادرا ما ظهر ليفاندوفسكي في شوط المباراة الأول وسدد كرة واحدة على المرمى خلال الشوط الثاني من ضربة حرة تصدى لها حارس السنغال.
وفي الوقت الذي تتمركز فيه قوة بولندا في خط الهجوم وليس الدفاع، فإن المدرب ادم نوالكا دفع بقائمة تتناسب مع مشاركة بيوتر زيلينسكي نجم نابولي في مركز لاعب خط الوسط المهاجم.
وغير نوالكا من طريقة لعبه في الشوط الثاني ولعب بثلاثة مدافعين بعد إصابة لاعب الوسط ياكوب بلازيكوفسكي لاعب فولفسبورج الذي كان يخوض مباراته الدولية رقم 100.
وقال نوالكا "أعتقد أن هذا لم يكن السبب الأساسي للخسارة، لقد افتقدنا إلى الكفاءة في الشوط الأول، لقد ارتكبنا الكثير من الأخطاء وافتقدنا إلى الدقة ، لم نلعب بسلاسة".
وتقدم المنتخب السنغالي بهدف عكسي سجله البولندي تياجو سيونيك بطريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 37.
وأضاف مباي نيانج الهدف الثاني للسنغال من خطأ دفاعي فادح في الدقيقة 60 ثم رد جرزيجورز كريتشوفياك بهدف لبولندا قبل أربع دقائق من نهاية المباراة.
وقال ليفاندوفسكي "أمور مثل هذه لا ينبغي أن تحدث في كأس العالم، كان هناك خلل في التواصل، لقد أهدينا السنغال الهدفين".
ورفض ليفاندوفسكي الحديث عن سعيه للفوز بالحذاء الذهبي للمونديال، ليسير على نفس نهج مواطنه جرزيجورز لاتو الذي ساهم في وصول بولندا للمربع الذهبي لكأس العالم 1974 في ألمانيا.