السلام ومسقط ينشدان (الهروب) من خطر السقوط ولا مجال لنزيف النقاط

نادي عمان في مواجهة عصيبة أمام ظفار بشعار (الانتصار) للخروج من الأخطار

متابعة ـ صالح البارحي :
مواجهتان مثيرتان يدخلان تحت بند (الهروب) فقط ولا سواه ... ارتأى جدول مباريات دوري عمانتل أن تظهران في أمسية اليوم التي ستفتتح بهما الجولة الرابعة والعشرين في الدوري (المرهق) ... مباراتان لا تعترفان بأنصاف الحلول إطلاقا ... فليس سوى النقاط الثلاث الكاملة هما آخر للفرق الأربعة التي ستقص شريط مباريات هذه الجولة ... فالفرق الأربعة تعاني الأمرين وتسعى للفرج سريعا قبل أن يدخل الوضع أصعب مما هو عليه الآن ... حيث إن التعادل ليس سوى معاناة إضافية سيبقى هاجسها أطول فترة ممكنة في نفوس اللاعبين والجماهير والأجهزة الفنية والادارية لكل فريق ...
اليوم يلعب السلام صاحب المركز الحادي عشر برصيد (27) نقطة مع نظيره مسقط صاحب المركز الثامن برصيد (27) نقطة كذلك على ملعب مجمع صحار ، ويلعب نادي عمان الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد (26) نقطة مع ظفار صاحب المركز السادس برصيد (29) نقطة على ساحة ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، حيث تنطلق صافرة اللقائين عند العاشرة مساء ، فيما تستكمل مباريات هذه الجولة مساء الغد بإقامة (5) مواجهات ، حيث يلعب المضيبي مع صحم بمجمع نزوى ، والسويق يتبارى مع العروبة بمجمع صحار ، والنهضة مع مرباط بمجمع البريمي ، والنصر يلاقي فنجاء بمجمع صلالة ، والشباب مع صحار بملعب استاد السيب .

..................
فك الاشتباك
يدخل السلام ومسقط مواجهتهما اليوم بساحة مجمع صحار بهدفين رئيسيين بطبيعة الحال فرضهما الواقع بجدول الترتيب بنهاية الجولة الثالثة والعشرين ، فالفريقان يشتركان في ذات المعاناة وهي التهديد بالهبوط للدرجة الأولى ، والفريقان يطمحان في حصد النقاط الكاملة من أجل الوصول للنقطة (30) والتي قد تعطيهما مؤشرا كبيرا للبقاء في حال خدمتهما نتائج الفرق الأخرى القريبة من ذات الموقف ، والفريقان يشتركان في عدد النقاط (27) نقطة وبالتالي فإن فك الاشتباك بينهما مطلب رئيسي في المواجهة أولا وزيادة غلة النقاط ثانيا ، وبالتالي فإن مثل هذه المباريات نستطيع القول عنها بأنها بـ (6) نقاط وليس (3) فقط ، حيث إن الفائز سيرفع رصيده إلى (30) نقطة وهذا جانب ، والجانب الآخر سيبقي الخاسر عند نقاطه السابقة (27) ويضاعف عليه المعاناة أكثر عن ذي قبل فيما هو سيكون في حالة نفسية أفضل عن السابق نظرا لإطاحته بأحد منافسيه على الهروب من الهبوط .
السلام خسر (6) نقاط كاملة في مباراتين متتاليتين وهما الجولتين (22) و (23) ، حيث خسر أمام السويق أولا بنتيجة 2/4 ثم أعقبها بخسارة ثانية أمام النهضة في الجولة الماضية بثنائية نظيفة ، وبالتالي أضاع (6) نقاط كاملة في توقيت عصيب للغاية قد يدفع ثمنها باهظا لو لم تخدمه نتائجه في الجولات الثلاث المتبقية بدءا من أمسية اليوم ، بالاضافة إلى خدمة نتائج الفرق الأخرى التي هي قريبة من موقعه الحالي .
مسقط يبدو أفضل حالا من منافسه اليوم ، حيث تفوق على النهضة في مجمع البريمي بالجولة (22) بنتيجة 3/1 إلا أنه سقط في الجولة الماضية أمام ظفار بنتيجة صفر/3 ، وهي النتيجة التي أعادت الفريق إلى المركز الثامن وتوقف رصيده عند النقطة (27) ، وبات بحاجة إلى عمل كبير للخروج من المأزق الحالي مقارنة بقلة خبرة لاعبيه الذين يحاولوا الإجتهاد أكثر عن الثقة ، لذلك تضيع عليهم النقاط سدى رغم القيادة الفنية المتمكنة للقدير إبراهيم صومار .
الحديث عن هذه المواجهة لن يخرج من دائرة ما ذكر أعلاه ، وبالتالي فإن الفريقين يدركان تماما بأنهما أمام فوهة المدفع ، والخسارة تعني الدخول في نفق مظلم قد لا يجد له مخرجا سريعا حتى النهاية ، وبات على الكابتن ابراهيم صومار مدرب مسقط ونظيره عبيد خميس مدرب السلام العمل على الخروج من هذا المأزق بدءا من صافرة لقاء اليوم ، فالوقت قد أزف ولا مجال للتعويض ، ولا مجال لتهدئة المحيطين بالفريق بأن هناك مزيدا من الوقت ، فالأوراق أصبحت مبعثرة وباتت بحاجة إلى لملمتها قبل فوات الأوان وضياع الحلم بالبقاء بين الكبار ... فهل ينجح (صومار) في تخطي عقبة (الجابري) في معقل الأخير بمجمع صحار أم أن السلام ينتفض ويخرج نفسه من دائرة الخسائر المتتالية والهروب من الخطر المحدق بالفريق الأحمر الممتع !!!

المعتصم المخيني : مسقط أعد العدة وسنتجاوز السلام
قال المعتصم المخيني قائد فريق مسقط عن مواجهة اليوم أمام السلام : استعدادانا جيد للمباراة ، نحن في جاهزية تامة لها أمام نادي السلام ، مباراة صعبة وقوية لها ألف حساب ، وهي مباراة بمعدل (6) نقاط نظرا لوضعية الفريقين ، فريقنا جاهز رغم الضغط والخسارة من ظفار لكن سنعمل على اللعب بكل قوة ، الكابتن إبراهيم صومار أعد العدة ووضع التشكيل والادوات التي ستبدأ بها المباراة ، الدافع المعنوي من الادارة كبير وبإذن الله سنتخطى عقبة السلام في صحار ، سيغيب عن الفريق طارق مخلف المدافع ويعقوب السيابي بسبب تراكم الإنذارات ، ولكن البدلاء سيقدمون المأمول إن شاء الله تعالى في نهاية المطاف .
عمر الذهلي : مباراة البقاء وطموحنا النقطة 30
قال مساعد مدرب نادي السلام عمر الذهلي عن مواجهة فريقه المصيرية اليوم أمام مسقط : مباراتنا أمام مسقط بالنسبة للنادي هي مباراة البقاء ، فوز أحد الفريقين يضمن له بنسبة كبيرة البقاء بدوري عمانتل ، طموحنا أن نصل للنقطة رقم (30) خاصة وأن المباراة على ملعبنا وبين جماهيرنا ، لدينا إيقاف إثنين من اللاعبين الاساسيين ، لكن سيعود لنا اللاعب فيليب الذي غاب عن مباراتي السويق والنهضة وسيكون أساسيا في التشكيلة ، طموحنا الفوز للإقتراب أكثر وأكثر من البقاء بدوري عمانتل إن شاء الله تعالى ، أما التعادل فأعتقد أنه خاسر للطرفين وسيفتح المجال للفرق الأخرى للابتعاد عنا في حالة خدمت نفسها في الجولات المتبقية .
سعيد الضبعوني : لا بديل عن الفوز
قال سعيد الضبعوني الظهير الأيمن العصري لنادي السلام عن لقاء فريقه اليوم أمام مسقط : بداية المباراة بلا شك صعبة على الفريقين ، وما عندنا بديل عن الفوز ، جاهزين تماما من كافة النواحي والجهاز الفني ما قصر معنا ، قام بتهيئة اللاعبين نفسيا والخروج من جو الخسارتين الماضيتين ، وسنعمل على خطف النقاط الكاملة .
...................
مواجهة عصيبة
لقاء عصيب جدا سيجمع بين نادي عمان الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد (26) نقطة مع نظيره ظفار صاحب المركز السادس برصيد (29) نقطة على ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بدءا من العاشرة مساء اليوم ... مواجهة ليس فيها ما يخفى إطلاقا ... فالأوراق مكشوفة من كافة الجوانب والاهداف لا يختلف عليها إثنان ... النقاط الثلاث هي المطمع الرئيسي لكلا الفريقين ... فالمأزق الذي يتواجدا به لا يقبل بأنصاف الحلول بقدر ما يفتح صدره للإنتصار المؤزر وبالعلامة الكاملة دون نقصان ... لأنها من ستشفي جراحات فريقين عتيدين لهما من التاريخ ما لهما ولهما من الإنجازات ما لهما كذلك ... فالوضع الحالي لا يسر عدو ولا حبيب بأي حال من الأحوال ...
نادي عمان الفريق الذي سجل نفسه كأكثر الفرق تعادلا في هذا الموسم برقم قياسي وصل إلى (11) مرة أي أنه خسر (22) نقطة من أصل (33) نقطة ممكنة ، وهذا معدل كبير في شأن فريق يحتاج إلى النقطة قبل الثلاث ، وهو ما أرهق حسابات مدربيه ودفع بالفريق إلى المركز الحالي وهو الثاني عشر .
ظفار هو الآخر ليس بأفضل حالا من منافسه اليوم ... فقد سجل إسمه كثالث أكثر الفرق التي تلقت خسائرا بالدوري ... حيث خسر الفريق (10) مباريات كاملة أي أنه خسر (30) نقطة بخلاف التعادل وهو رقم مخيف في شأن فريق دخل الموسم وهو يمني النفس أن يصل للتتويج رقم (11) في تاريخه الكروي المحلي ... بعد أن ضرب موعدا مع اللقب العاشر في الموسم الماضي على ملعبه وبين جماهيره بقيادة المغرب مراد مولاي الحسن .. ليجد (الزعيم) نفسه في دائرة الخطر وبالمركز السادس برصيد (29) نقطة وهو العدد الذي لا يزال معه الفريق الأحمر مهددا بالسقوط للمرة الأولى في تاريخه لدوري الدرجة الأولى .
نادي عمان أنهى لقائيه في الجولتين الماضيتين (22) و (23) بالتعادل أمام صحار 2/2 وأمام صحم 1/1 وبالتالي خسر (4) نقاط كاملة ساهمت في تراجعه للمركز الحالي ، فيما ظفار واصل إستفاقته الكبيرة وسجل فوزا كبيرا على مسقط بثلاثية نظيفة مع تألق نجومه هوجو لوبيز وقاسم سعيد وعلي سالم وتامر الحاج وعبدالسلام عامر وبقية الرفاق ، وقبلها تعادل مثير أمام صحم بمجمع صحار بهدف لمثله عن طريق هوجو لوبيز كذلك ، وبالتالي فإن لقاء اليوم يحمل في طياته الكثير من الأهداف أهمها وأولها الخروج من شبح الهبوط والتهديد المباشر له .

هدف رئيسي
الواقع الذي يفرض نفسه للقاء نادي عمان وظفار هو أن الهدف واحد لكنه بشكل مختلف عبر الأمر الذي فرضه جدول الترتيب ، حيث يدخل نادي عمان اللقاء وهدفه الوصول إلى النقطة رقم (29) وهو نفس عدد نقاط منافسه ظفار ، وبالتالي يحقق هدفين أولهما فرملة ظفار وإيقافه عند نقاطه السابقة , وثانيهما استعادة نغمة الانتصارات والسير قدما في البحث عن مخرج آخر للهروب من شبح الهبوط ، حيث أنه بهذا الفوز سيضرب أكثر من عصفورين بحجر واحد ، ومع المرحلتين المتبقيتين من عمر الدوري سيكون مصير بقاؤه بيده وليس مرهونا بنتائج الآخرين كما هو الحال الذي عليه الآن .
أما ظفار ، فيدخل اللقاء بهدف واضح وهو الوصول للنقطة رقم (32) وبالتالي الأمان التام للفريق وضمان البقاء بدوري عمانتل للموسم القادم دون تهديد ، ويبدأ في رسم خطة عمل مغايرة لعدم تكرار ما حدث له في هذا الموسم وأن يكون الفريق المنافس الذي لا يشق له غبار ، وقبلها الإستمرار في نغمة الانتصارات وحصد النقاط التي سار عليها في الجولات الأربع الأخيرة تواليا ، حيث لم يتعرض للخسارة في الأربع جولات الأخيرة بإستثناء تعادل مثير أمام صحم في اللحظات الأخيرة من عمر المباراة التي جمعتهما في مجمع صحار .
إذن يدرك نيكولا مدرب نادي عمان ونظيره حسام السيد الأهداف المرسومة من لقاء اليوم ... وبات عليهما العمل على تأكيد ذلك من خلال التشكيلة المناسبة التي ستخوض المواجهة دون النظر لأي منغصات قد تصاحب الفريقين من غيابات أو إصابات ... فهل ينجح نيكولا في فرملة ظفار والوصول إلى عدد نقاطه أم أن حسام السيد (يحسم) أمر بقاء ظفار عبر بوابة العتيد نادي عمان !!!

محمد المعشري : إن أردنا البقاء فعلينا تجاوز ظفار بأي ثمن
قال مايسترو وسط وقائد نادي عمان محمد المعشري عن مواجهة فريقه العصيبة أمام ظفار مساء اليوم : مباراة صعبة كثير علينا ، نحاول أن نخرج بأقل الأضرار ، طموحنا البقاء بالدوري هذا الموسم ونسعى لتحقيق هدفنا من خلال المباريات الثلاث المتبقية وهي حصد (9) نقاط كاملة ، ونتمنى أن تكون عودة حاتم فأل خير للفريق وأن تعطي اضافة قوية نحتاجها في الشق الهجومي ، إن أردنا البقاء فعلينا تجاوز ظفار بأي ثمن ونسأل الله التوفيق .

علي الرئيسي : نشوة ظفار لن تثنينا عن تحقيق الانتصار
قال علي الرئيسي رئيس جهاز الكرة بنادي عمان : مباراة اليوم قوية جدا لأن الطرفين يسعيان للبقاء في دروي عمانتل خاصة وأننا في سباق الامتار الأخيرة ، لا ننسى بأن ظفار قدم نتائج قوية في آخر المباريات وسيسعى بكل تأكيد أن يستمر في مسلسل الانتصارات لضمان البقاء ولإحتلال مركز جيد بالدوري ، لكن هذا الامر لن يثني لاعبينا في نادي عمان بتقديم المأمول منهم والخروج بالنقاط الثلاث ، لان فريقنا اصبح بين شد وجذب في جدول الترتيب ، فوزنا اليوم سيحسن من ترتيبنا ووضعنا ، وأنا متفائل إن شاء الله بأن ننهي المباراة لصالحنا بالنتيجة والنقاط الثلاث مع احترامي لنادي ظفار .
واضاف الرئيسي : لا يوجد لدينا أي إصابات ، ولكن يغيب عنا الكابتن عادل الشبلي لحصوله على البطاقة الحمراء في لقاء صحم ، ونتمنى أن نقدم شي يسعد محبي وعشاق نادي عمان .

حسام السيد : حريصين على تحقيق الفوز لتخفيف الضغط في المراحل القادمة
حسام السيد مدرب ظفار تحدث عن مواجهة اليوم الهامة جدا أمام نادي عمان قائلا : مباراتنا اليوم أمام نادي عمان مهمة جدا ، حريصين فيها على تحقيق الفوز وذلك من أجل التأمين بشكل نهائي والتواجد بموقع جيد في الترتيب ، نتيجة مباراة مسقط التي حققناها رفعت الروح المعنوية وزادت ثقة اللاعبين بأنفسهم وسنعمل على تحقيق النتيجة الايجابية اليوم حتى نرتاح ، فريق عمان سيكون حريص على تحقيق الفوز لأنه في موقف صعب ، ونتيجة المباراة ستخدمه بشكل كبير في حال حقق الانتصار ، المباراة مفتوحة من الطرفين لأن كل فريق سيسعى للفوز ، وبإذن الله نحقق الانتصار ونرتاح في المراحل القادمة التي سنسعى من خلالها لتحقيق مركز متقدم إن سارت الأمور كما خططنا لها .

علي سالم : نسعى لحسم البقاء
من جانبه ، قال كابتن نادي ظفار والظهير الأيمن علي سالم عن مواجهة فريقه اليوم أمام نادي عمان خارج الديار : مباراة كبيرة بلا شك ، نواجه فريقا هدفه واضح وهو الخروج من مأزق الهبوط وليس لديه ما يخسره ، نتائجنا في المباريات الأربع الأخيرة كانت رائعة للغاية ، حصدنا 10 نقاط كاملة من أصل (12) نقطة ممكنة وهو معدل جيد ساعدنا كثيرا في الخروج من المأزق الذي كنا فيه سابقا ، نقاط اليوم الثلاث هي هدفنا من أجل حسم أمر البقاء ومنها الاستمرار في النتائج الايجابية ، وفي حالة سارت الأمور كما ينبغي فإننا سنعمل للحصول على مركز متقدم خاصة وأن هناك (9) نقاط كاملة في الميدان بإمكانها فعل الكثير من التغييرات في حالة وفقنا الله في الحصول عليها ، وفي النهاية نسأل الله التوفيق في لقاء اليوم وبعدها لكل حادثة حديث .