كشفت عن تفاصيل مشروع "ممشى العريمي".. و"العريمي بوليفارد" يفتتح سبتمبر القادم

عبدالله العريمي:
بدء تنفيذ مشروع "ممشى العريمي" يوليو القادم وهو أول Outlet Mall يتم تطويره من قبل المجموعة

ـ المنافسة حق متاح مادام أنها سترفد الاقتصاد الوطني ومشاريعنا القادمة سنعلن عنها تباعنا

ـ القطاع الخاص يتحمل مسؤولياته الوطنية في استثمار الفرص وعلى الحكومة تسهيل الإجراءات بما يعزز من الشراكة والتعاون

رائد العريمي:
ـ الممشى سيوفر 264 محلا ويضم فندقا وحديقة مائية مغلقة وحلبة تزلج كبرى وسينما وألعاب الواقع الافتراضي

مسقط ـ الوطن:
كشفت مجموعة الرائد عن عدد من المشاريع الاستثمارية في قطاع التجزئة والسياحة والترفيه تبلغ تكلفتها التقديرية مليار دولار أميركي في خطوة تؤكد على الدور الذي يقوم به القطاع الخاص الوطني في استثمار الفرص المتاحة في السلطنة وبما يعزز من دوره في مسيرة العمل التنموي التي تشهدها السلطنة في مختلف المحافظات.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة الرائد يوم أمس وتحدث فيه كل من الشيخ عبدالله بن علي العريمي رئيس مجلس إدارة مجموعة الرائد والشيخ رائد بن عبدالله العريمي نائب رئيس مجلس الإدارة وعدد من المسؤولين بمجموعة الرائد وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
وأعلنت المجموعة عن موعد افتتاح مشروع العريمي بوليفارد بولاية السيب والذي سيكون خلال شهر سبتمبر من العام الجاري حيث تسير خطة العمل حسب البرنامج المخطط له وقد باشرت العديد من الشركات والمطاعم بتجهيز المحلات وفق مواصفات عالمية تم الاتفاق عليها حيث سيشكل العريمي بوليفارد علامة فارقة في قطاع التسوق والترفيه بالسلطنة.
وكشفت الشركة عن تفاصيل مشروع "ممشى العريمي" في منطقة الصومحان بولاية بركاء والذي من المؤمل ان تبدأ الاعمال فيه خلال شهر يوليو القادم على أن تنتهي الأعمال في شهر سبتمبر من العام 2020م حيث يعد أضخم مركز تجاري وترفيهي وسياحي في السلطنة بقيمة 112 مليون ريال وعلى مساحة 240 ألف متر مربع.
وقامت شركة " Design International " بتصميم "ممشى العريمي" وفق أعلى المعايير العالمية، وليكون وجهة تجمع بين التصميم المعماري المواكب للتطور العصري في العمارة الحديثة وبين التصميم الداخلي الذي يظهر الطبيعة العمانية الخلابة من خلال تصميم استراحات بمساحات شاسعة بها بحيرات مائية وأشجار خضراء يعلوها سقف زجاجي، لإبراز جمالية المكان ولإعطاء جميع الزوار إحساسا بالراحة والرفاهية.
في بداية المؤتمر أكد الشيخ عبدالله بن علي العريمي على الدور والمسؤولية المنوطة بالقطاع الخاص الوطني في استثمار الفرص الاقتصادية المتاحة مشيدا في نفس الوقت بالجهود التي يبذلها القطاع الخاص الوطني في استثمار هذه الفرص وما تحقق من نتائج خلال السنوات الماضية مطالبا بدور أكبر لهذا القطاع خلال المرحلة القادمة خاصة فيما يتعلق بتعزيز فرصه الاستثمارية عبر تبنيه لمشاريع نوعية ذات قيمة اقتصادية مضافة للاقتصاد الوطني وهو ما يمثل ترجمة حقيقية لبرامج التنويع الاقتصادي خاصة مع وجود برنامج "تنفيذ" الذي يستهدف النهوض بالعديد من القطاعات وفي مقدمتها السياحة والصناعة والزراعة والتعدين.
وأبدى العريمي تفاؤله بتحسن مؤشرات الأداء الاقتصادي للدولة خلال المرحلة القادمة وقال: الاقتصاد الوطني يتمتع بالمرونة الكافية التي تساعده على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية وهذا نتاج طبيعي للسياسة الاقتصادية التي تنتهجها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في استيعاب هذه المتغيرات بما يحافظ على الاستقرار الاقتصادي قدر الإمكان مطالبا في نفس الوقت بالعمل على تسهيل وتبسيط الاجراءات على المستثمرين والمواطنين بما يوفر فرص العمل منوها أن مجموعة الرائد تأخذ في الاعتبار اهتمام الحكومة بتوظيف المواطنين ودعم رواد الاعمال من اصحاب المشاريع حيث كانت المجموعة سباقة في التوقيع على اتفاقية تعاون مع "ريادة" لاحتضان اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وهو نابع من مسؤولياتها الوطنية تجاه رواد الاعمال والباحثين عن فرص عمل.
وعرج العريمي في رده على استفسارات الصحفيين إلى الأهمية الاقتصادية لـ "ممشى العريمي" وقال انه يمثل اضافة اقتصادية وسياحية كبيرة للسلطنة لما سيشتمل عليه المشروع من مرافق وخدمات سياحية وترفيهية مشيرا إلى ان "ممشى العريمي" يعتبر أحد المشاريع الحيوية التي ستنفذ ـ بتوفيق الله ـ من قبل القطاع الخاص، استجابة للأوامر والتوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في إيجاد الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة الرشيدة، ومرحلة جديدة من التعاون لإنشاء علاقة وطيدة يثمر عنها اتساع ونمو للاستثمار الداخلي الذي يعمل بدوره على توفير فرص عمل واعدة لشريحة كبيرة من أبناء المجتمع، ويتيح للمواطنين العمانيين الفرصة للبدء في إنشاء مشاريعهم الخاصة الداعمة للاقتصاد الوطني.
وتناول الشيخ عبدالله العريمي رئيس مجلس الإدارة في حديثه اهمية المشروع والمواصفات التنافسية حيث قال: "ممشى العريمي" مجموعة متكاملة ومنتقاة من المطاعم الفاخرة العالمية والمقاهي ومحلات الموضة والتجميل والكماليات والمجوهرات والتحف والهدايا والعطور, إضافة إلى قاعات للتسلية والترفيه والمغامرة، وقاعات سينما وبولينج وألعاب الواقع الإفتراضي وحديقة مائية مغلقة ومدينة ثلجية.
واشار قائلا: يضم "ممشى العريمي" فندقا من فئة 4 نجوم ليكون الوجهة الأولى للمواطن والزائر والمقيم، وتعتبر منطقة الصومحان في بركاء موقعا ًاستراتيجيا ًلبناء "ممشى العريمي" لكونها تضم ثاني أكبر كثافة سكانية في السلطنة ذات قدرة شرائية عالية، ولوجود بنية تحتية أساسية حديثة ومتكاملة، متمثلة في شبكة حديثة من الطرق والتقاطعات والجسور تعمل على ربط "ممشى العريمي" بولايات جنوب وشمال الباطنة وطريق الباطنة السريع ومحافظة الداخلية. ولكونه أيضا قريبا من مشروع خزائن.
ويمثل ممشى العريمي أضخم مركز تجاري يتم إنشاؤه في السلطنة وهو أول Outlet Mall يتم تطويره من قبل مجموعة الرائد بمواصفات عالمية ليكون علامة تجارية متميزة وملتقى للعائلات والسياح والمتسوقين من كل الأعمار ليقضوا أوقاتا ًممتعة في استكشاف منافذ البيع والاجتماع بالأصدقاء والاستمتاع بمجموعة متنوعة من المقاهي والمطاعم وصالات الطعام بالإضافة للتمتع بالمرافق الترفيهية الرائعة حين اكتماله في سبتمبر 2020 .
وعن آلية التمويل قال العريمي: إن المجموعة تعتمد بشكل كبير على التمويل الذاتي لهذه المشاريع ونسبة بسيطة عبر الاقتراض من البنوك المحلية مطالبا الحكومة بضرورة إعطاء المواطنين الأولوية في إقامة المشاريع الوطنية فهم لديهم القدرة والإمكانية التي تؤهلهم لتنفيذ أي مشروع اذا ما وجدوا الدعم والتحفيز.
وطالب الشيخ عبدالله العريمي رجال الأعمال من المواطنين العمل على وضع الدراسات المستفيضة قبل إقامة أي مشروع سواء فيما يتعلق بطبيعة المشروع والتمويل والموقع وغيرها من الجوانب التي تضمن نجاح المشروع، فالملاحظ ان هناك البعض من المستثمرين يدخلون في مشاريع غير مدروسة مما قد يتسبب في خسارة المشروع مؤكدا على الدور الذي يجب ان يلعبه القطاع الخاص في دعم جهود الحكومة وتعزيز مستوى الشراكة في المشاريع الاستراتيجية.
واكد على الدور الذي يجب ان تلعبه وزارة السياحة خلال المرحلة القادمة فجميع المؤشرات تدلل على مكانة السلطنة السياحية وقدرتها على استقطاب السياح، لذلك على الوزارة دفع رجال الاعمال لإقامة مشاريعهم خاصة الجادين منهم بما يساهم بالنهوض بهذا القطاع مشيرا أن الاستثمار في المجمعات والمراكز التجارية يعتبر أحد أهم الروافد الاقتصادية ويجب رعايته والعناية به بشكل أكبر لذلك فإننا في مجموعة الرائد لا نخشى المنافسة ما دام أنها ستساهم في خدمة الاقتصاد الوطني ومشاريعنا القادمة سنعلن عنها تباعا.
من جانبه قال الشيخ رائد بن عبدالله العريمي نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الرائد: ممشى العريمي سيوفر ما يقارب 264 محلا في مساحة 240 ألف متر مربع و سيوفر 5400 موقف للسيارات وسيتم إنشاؤه في منطقة الصومحان بولاية بركاء بواجهة 400 متر على شارع السلطان قابوس مباشرة ومرتبط بشبكة طرق حديثة ومداخل مباشرة إلى الممشى.
واوضح أن الممشى سيكون أكبر وجهة ترفيهية بخياراته المتعددة حيث لا يوجد مول أخر يقاربه في توفير مثل هذه التجربة الممتعة بهذا الحجم والمساحة.
واشار رائد العريمي: يضم الممشى ولأول مرة حلبة للتزلج ضمن مدينة ثلجية ومدينة مائية مغلقة (ترامبولين بارك) ومجمع الواقع الافتراضي (فيرتشوال رياليتي بارك) ومركز ترفيه عائلي ومنحدرا للتسلق الصخري والمغامرة.
وسيوفر ممشى العريمي عند اكتماله 1200 وظيفة مباشرة و1800 وظيفة غير مباشرة كما سيوفر العريمي بوليفارد في سبتمبر القادم 800 وظيفة مباشرة و1200 وظيفة غير مباشرة.
تجدر الإشارة إلأى ان مجموعة الرائد التي أسسها الشيخ عبدالله بن علي العريمي عام 1974 م والذي يؤمن بضرورة المشاركة في دعم الاقتصاد العماني وتطويره وتفتخر مجموعة الرائد بخبرتها الطويلة والمتميزة في مجال التطوير العقاري وإدارة العقارات ولديها سجل حافل في إتمام المشاريع بجودة عالية وفي موعدها المحدد.