أحمد محمد خشبة:
.. ورابعاً:(تجهيز إحدى غرف المنزل) كمكتبة وتوفير الكتب العلمية والأشرطة المتنوعة وتوفير جهاز للحاسب وأقراص ممغنطة وصلبة، وتوفير مسجل، ومجلات جيدة ونافعة كالبيان والحكمة والدعوة وشباب والأسرة، ومصاحف مرتلة، وغير ذلك من المباحات، ويستفاد منها أيضاً للإطلاع على بعض البرامج المفيدة أو المراجع النافعة أو لقضاء بعض أوقات الفراغ بها للاستفادة.
وخامساً:(تحديد وقت مناسب يومي للأولاد لمراجعة واجباتهم المدرسية) كساعة بعد العصر مثلاً والوقوف معهم في حل الأسئلة التي تصعب عليهم وتذكيرهم بأهمية الإخلاص في طلب العلم مع عدم نسيان نصيبهم من الدنيا وتذكيرهم بفوائد طلب العلم وخاصة قال الله وقال رسوله (صلى الله عليه وسلم)، ومما يرغب في المذاكرة الجادة تحفيزهم على أسرع من يحل الواجب أو أسرع من يحفظ درس اليوم مع ضرورة الاتقان وجمال الخط أو وضع مسابقة على دروس الأسبوع في نهايته وعليها جوائز مالية وكذلك بمواعدتهم على التنزه في حال اكتمال درجات الشهر ولا تعارض مع الإخلاص، وسادساً:(فتح حلقة لحفظ كتاب الله عزوجل) لجميع أعضاء العائلة داخل المنزل: ويختار لها وقت مناسب يومي أو شبه يومي حسب الاتفاق والجهد والطاقة وسعة الوقت وأفضل الأوقات بعد الفجر فإن لم يكن بعد العصر مباشرة وينسق لذلك جدول ويترك للجميع الحرية في الحفظ مع بث روح التنافس، ويحدد أيام السبت والأحد والاثنين والثلاثاء للحفظ والأربعاء لمراجعة السابق والجمعة للتسميع ونهاية كل شهر مراجعة ما تم حفظه من أول الشهر، ويوضع لهذا البرنامج ميزانية من قبل ولي أمر العائلة لشراء جوائز ومحفزات للاستمرار في الحلقة ـ وأعود وأكرر على أهمية التحفيز الزمني: كالتنزه نهاية الأسبوع أو الشهر، أو التحفيز بمقدار الحفظ: إذا حفظ الجزء أو الجزأين أو الخمسة أو السورة الواحدة: مع ملاحظة أن الحفظ عند الكل يتفاوت بتفاوت القدرات والفروق الفردية فالأم ربة البيت يختلف حفظها عن الابن المتعلم .. وهكذا، وسابعاً:(عمل درس أسبوعي) ولا أقول يومي بحسب القدرات والفراغ والاستعداد من الجميع: ويكون في أي موضوع حول التربية أو الرقائق أو الآداب أو السير ـ والكتب حول ذلك كثيرة لا مجال لذكرها .. بحيث يكون الدرس كل يوم خميس بعد المغرب ـ مثلاً ـ لمدة ساعة لجميع أفراد العائلة، أو كل يوم للجادين، أو يكون قراءة من كتاب لمدة ساعة ونصف كل أول يوم أحد من كل شهر إذا خيف الانقطاع، ولا تغفل الفتاوى، ويكون الدرس نقاشيا حواريا لا إلقائيا حتى لا يملوا، وذلك طمعاً في تحقيق الفائدة بإذن الله عزوجل، ويعمل لذلك كسابقه محفزات وجوائز ومسابقات حول الدروس المطروحة والمشروحة سابقًا، وثامناً: برنامج (قراءة سورة البقرة وسورة الكهف يوم الجمعة) في البيت: وذلك بتوزيع الأيام على أفراد العائلة المتقنين للقراءة ويخصص لكل يوم شخص لقراءتها في المنزل في أي وقت يرغب ويكل متابعتها لأحد الأبناء أو البنات المتعلمين ويضع جدول لذلك، ولا يشترط لهذا البرنامج اجتماع وذلك تحقيقا لما ورد عن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) فيما معناه:(أن الشياطين تخرج من البيت الذي تقرأ فيه البقرة)، وتاسعاً: برنامج حفظ الأذكار المتعلقة بالمنزل: وذلك بتعويد الأولاد وبقية العائلة على الأذكار المطلوبة داخل المنزل خاص ـ ولا نغفل بقية الأذكار ـ فلكل مقام مقال ـ فمثلاً: دعاء دخول المنزل ودخول الخلاء والنظر إلى المرآة وأذكار النوم والاستيقاظ منه وأذكار قبل وبعد الطعام وآدابه وأذكار قبل وبعد الوضوء وأذكار لبس الثوب وآداب الشرب واذكار الصباح والمساء وأذكار بعد الأذان وأذكار سماع الأصوات (البرق الديك الحمار .. وغيرها)، وتعويدهم عليها وذلك بـكتابتها لهم في لوحات صغيره وتعلق في أماكنها المناسبة، وسؤالهم عنها دائما فإذا عطس أحدا نذكره ونسال الجميع: ماذا نرد عليه؟ وهكذا، وإحضار كتيبات الأذكار أو حصن المسلم وتوزيعها عليهم للرجوع إليها حال النسيان أو خلافه، تذكيرهم إذا نسي أحدهم أن يذكرها في حال مروره عليها.