استعراض أربعة مشاريع ضمن برنامج أوفياء للمجتمعالتوقيع على اتفاقيات بناء مركز وطني للتوحد ودار إصلاح الأحداث بمسقط ومركز الوفاء بدماء والطائيينمتابعة ـ جميلة الجهورية:كرّمت وزارة التنمية الاجتماعية أمس مؤسسات القطاع الخاص والبالغ عددها (32) مؤسسة وشركة نظير دعهما لبرامج المسؤولية الاجتماعية للوزارة، وذلك في الحفل الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق آل سعيد بحضور معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وعدد من أصحاب المعالي والسعادة والرؤساء التنفيذيين وممثلي مؤسسات القطاع الخاص.وشهد الحفل الذي أقيم بفندق سندس روتانا توقيع وزارة التنمية الاجتماعية اتفاقيات مع عدد من مؤسسات القطاع الخاص، تمثلت في اتفاقية مشروع بناء "المركز الوطني للتوحد بمسقط" والممول من قبل المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال بتكلفة إجمالية تصل إلى مليونين وثلاثمائة ألف ريال عماني، حيث من المؤمل أن يقدم هذا المركز خدمات تأهيلية لحالات اضطراب طيف التوحد في مجالات التربية الخاصة والوظيفية والطبيعية والنطقية والنفسية، كما سيقدم برامج الارشاد والتوجيه الأسري لأسر الحالات، ويعتبر هذا المركز رافد مهم لهذه الحالات لتقديم أفضل الخدمات التأهيلية ويتسع لـ (200) حالة، حيث وقّع على هذه الاتفاقية من جانب الوزارة سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية ووقعها من جانب شركة عمان للإنشاءات الوطنية "الجهة المنفذة للمشروع" إبراهيم بن أحمد البوسعيدي رئيس مجلس الإدارة بالشركة.كما وقعت الاتفاقية الثانية لمشروع "بناء دار إصلاح الأحداث بمسقط" والممول من قبل مجموعة دبليو جي تاول بتكلفة مالية تصل إلى 700 ألف ريال عماني وتستوعب أكثر من 80 حدثاً، وتهدف الدار إلى تأهيل وإعداد الأحداث "الذكور والإناث" المعرضين للجنوح والجانحين ورعايتهم وإيجاد السبل الكفيلة لتربيتهم التربية السليمة والعناية بهم وتأهيلهم وتعليمهم وفق قدراتهم واستعداداتهم، ليتمكنوا من العودة إلى المجتمع كأفراد أسوياء، وتضم هذه الدار جميع مرافق دائرة شؤون الأحداث وأقسامها.وقع الاتفاقية أنور بن علي سلطان عضو مجلس الإدارة بمجموعة دبليوجي تاول، وبدر البلوشي "مقاول بناء الدار"، كما وقعت الاتفاقية الثالثة لمشروع بناء "مركز الوفاء لتأهيل الأطفال المعاقين بدماء والطائيين" والممول من قبل الشركة العمانية الهندية للسماد "أوميفكو" بتكلفة مالية تصل إلى 77 ألف ريال عماني، ويهدف المشروع إلى رعاية الأطفال المعاقين من سن 2 الى 14 سنه من الذكور والإناث.وقد وقع الاتفاقية كلٌّ من: سعادة الشيخ عبدالله بن سالم الغيلاني والي دماء والطائيين والدكتور خلفان بن محمد الفهدي مدير عام مساعد مديرية التنمية الاجتماعية بمحافظتي شمال وجنوب الشرقية وصالح بن مسلم البطاشي ممثل الشركة المنفذة للمشروع.فيما تضمنت الاتفاقية الرابعة التوقيع على مشروع توفير الأجهزة التعويضية لكل من جمعية النور للمكفوفين والجمعية العمانية للمعوقين والممول من قبل الشركة العمانية الهندية للسماد "أوميفكو" بمبلغ 20 ألف ريال عماني لكل جمعية وقد وقعها قاسم بن محمد البلوشي مدير خدمات المجتمع بالشركة العمانية الهندية للسماد وإبراهيم بن حمدون الحارثي رئيس مجلس إدارة جمعية النور للمكفوفين ويحيى بن عبدالله العامري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للمعوقين.عقب ذلك شاهد راعي الحفل والحضور عرضاً مرئياً لأربعة مشاريع ضمن برنامج أوفياء للمجتمع والتي تتطلع الوزارة لتنفيذها بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص من منطلق المسؤولية الاجتماعية لهذا القطاع، وتتمثل هذه المشاريع في برنامج تطوير خدمات مؤسسات تنشئة الطفولة الأهلية "أركان الطفل وبيت نمو الطفل"، والتي تقع تحت اشراف وزارة التنمية الاجتماعية، وتدار من قبل جمعيات المرأة العمانية ومراكز التأهيل النسوي واللجان الأهلية، حيث يستهدف البرنامج 250 متدربة من العاملات في بيوت نمو الطفل وأركان الطفل، أما المشروع الثاني فهو إنشاء ركن ألعاب خارجية للأطفال ذوي الإعاقة بإحدى الحدائق العامة بمحافظة مسقط بينما المشروع الثالث عبارة عن شراء خدمات تأهيلية للأطفال ذوي الإعاقة من مراكز التأهيل الخاصة حيث يهدف هذا المشروع إلى توفير الخدمات التأهيلية لعدد 300 شخص من ذوي الإعاقة من مختلف الإعاقات وحالات اضطراب طيف التوحد.ويتمثل المشروع الرابع في إنشاء ثلاثة مراكز حكومية لتأهيل الأطفال ذوي الإعاقة في كل من محافظتي مسقط والوسطى، وتزويد هذه المراكز بالتجهيزات اللازمة للعمل، وتأمين الكادر الفني والإداري والتشغيلي، حيث تستهدف هذه المراكز 200 حالة من ذوي الإعاقة في كل مركز.كما قدم بنك الإسكان العماني عرضاً مرئياً يجسد البرامج والخدمات التي يقدمها البنك ودوره في مجال المسؤولية الاجتماعية.بعد ذلك قام راعي الحفل بتكريم المؤسسات والشركات الداعمة لبرامج المسؤولية الاجتماعية لوزارة التنمية الاجتماعية وهي: المؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، ووقف المرحوم الشيخ سعيد الحشار، ومجموعة دبليوجي تاول، وشركة صلالة للميثانول، ومؤسسة جسور، وبنك مسقط، وشركة ريسوت للإسمنت، والشركة العمانية الهندية للسماد، وبنك الأسكان العماني، وشركة باورنمر، وشركة النفط العمانية للتسويق، والشركة العمانية للاتصالات (عمانتل)، ومصفاة الدقم، وشركة تنمية نفط عمان، والشركة العمانية لتنمية الاستثمارات الوطنية، وشركة دليل للنفط، وميسرة للصيرفة الإسلامية ـ بنك ظفار، وشركة سي سي انيرجي ديفالوبمنت، وشركة العنقاء للطاقة ، وشركة حمود الرشيدي للرخام، وشركة الزئبق للتجارة، وشركة الشهامة للإعمار، وشركة كسارات أفي، وشركة ستال المتحدة الهندسية العالمية، والطيران العماني، والشركة العمانية لإدارة المطارات، وبنك صحار، ومجموعة القرم التجارية، وشركة الإبداع للتصوير، وشركة المها للتسويق، والشركة العمانية القطرية للاتصالات "أوريدو"، وشركة النفط العمانية، وشركة الشرقية لتحلية المياه.تضمن الحفل إلقاء كلمة وزارة التنمية الاجتماعية وألقاها محمد بن أحمد المحروقي مدير عام التخطيط والدارسات بالوزارة قال فيها: إن تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة والمنجزات المختلفة لا يكون إلا بتضافر جميع الجهود وانسجام جميع القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية إدراكاً بأن عملية البناء والنمو مسؤولية مشتركة، وقد أدركت وزارة التنمية الاجتماعية أهمية التكامل وخلق الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص لدعم برامج الاستثمار الاجتماعي، فقامت بإنشاء دائرة مختصة لتفعيل الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص بمسمى "دائرة الاستثمار والدعم الاجتماعي" وتقوم هذه الدائرة بالتنسيق المستمر مع تلك المؤسسات وتحفيزها للمساهمة في دعم وتمويل أنشطة وبرامج الوزارة المختلفة.وأضاف المحروقي: إن وزارة التنمية الاجتماعية أعدت استراتيجية العمل الاجتماعي (2016 ـ 2025م) والتي أتت تجسيداً لرؤية حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بأهمية صياغة رؤية تنموية جديدة لمستقبل العمل الاجتماعي في السلطنة، ومن أهم ما تضمنته رسالة الوزارة المؤطرة في هذه الاستراتيجية تفعيل الشراكة المجتمعية المتكاملة ما بين القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية.