ـ رصف الطريق سيساعد على تنشيط الحركة العمرانية والسياحية في القرىالخابورة ـ من سميحة الحوسنية:بالرغم من المطالبات والمناشدات التي تقدم بها أهالي وادي القنوت بولاية الخابورة للمسؤولين في وزارة النقل والاتصالات والتي دامت ٣٠ عاماً والمتعلقة برصف طريق وادي القنوت والذي يبعد عن مركز الولاية مايقارب ٦٠ كيلومتراً إلا ان مطالباتهم لم تر النور حتى الآن.وادي القنوت الذي يبلغ طـوله قرابة 36 كيلومتراً والـذي يخـدم عدة قرى منهـا (الفياض، الغبرة، فشيغ، محيريق، وادي حل، هزم القرط، بلـد الحيل).مطالبات لأهالي سكان الوادي منذ ٣٠ عاماً نتيجة وعورة الطريق .. فمنذ الصباح الباكر يذهب طلاب المدارس الى مدارسهم والموظفين الى اعمالهم .. وغيرهم مواجهين تلك المشقة."الوطن" التقت بعدد من اهالي الولاية الذين اوضحوا اهمية رصف هذا الطريق .. حيث يقول علي بن كرم البلوشي عضو المجلس البلدي: بداية نشكر وزارة النقل والاتصالات على الجهود المبذولة في رصف الطرق في كافة محافظات السلطنة ولكن نطالب الجهات المختصة بالوزارة الإسراع في تنفيذ طريق وادي القنوت كونه يخدم شريحة كبيرة من المواطنين الذين يعانون من وعورة الطريق الترابي وتطاير الغبار وصعوبة التنقل والحركة والذي يكبدهم جهداً ووقتاً ومالاً لإنجاز أعمالهم خارج الوادي وداخله والطريق مسافته 36 كيلومتراً من ديل عبدالسلام حتى منطقة وادي القنوت. وقال سعيد بن حمود السعيدي: نشكو نحن اهالي بلدة الحيل بوادي القنوت بولاية الخابورة منذ عدة سنوات من وعورة الطريق والتي تعيق الوصول الى بلدتنا إلا بشق الانفس حيث انه طريق غير ملائم لمرور المركبات اطلاقاً عند جريان الاودية ونزول الشعاب مما يؤدي الى تعطيل الكثير من المصالح لاهالي البلدة والتي من ضمنها عدم تمكن الموظفين من الوصول الى مقر اعمالهم وعدم تمكن الطلاب من الوصول الى مدارسهم وتأخرهم عن زملائهم في الدراسة وصعوبة نقل مرضانا الى المستشفيات ممايؤدي الى تضاعف مرضهم لحين وصولهم الى المستشفى نظراً لوعورة الطريق وعند انتهاء جريان الاودية تبدأ معاناة اخرى تتمثل في ازالة مخلفات الاودية من الحجارة وبقايا جذوع الاشجار ومخلفات النخيل والاشجار التي جرفها الوادي من الطريق مما يعد عائقا امامنا لقضاء مستلزمات حياتنا اليومية.حمود بن محمد السعيدي قال: نشكو كثيراً من وعورة الطريق ونجد صعوبة في التنقل بين قرى الوادي ومركز الولاية والمناطق الأخرى التي تتوفر بها الخدمات والمستلزمات اليومية وقد تقدمنا منذ سنوات بعدة طلبات إلى جهات الاختصاص كوزارة النقل والاتصالات ومكتب والي الخابورة وبلدية الخابورة لرصف الطريق الا أننا مازلنا ننتظر الاجابة، عليه نجدد المناشدة لوزارة النقل والإتصالات بأن تضع هذا الطريق في أولويات مشاريعها القادمة خاصة وأننا تقدمنا بطلب رصف الطريق منذ سنوات.أما أحمد بن حمود السعيدي فقال: مطالبات أهالي وادي القنوت قديمة كثيراً فمطالباتهم برصف هذا الطريق تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً ولاتزال فترة انتظارهم مستمرة، فالطريق الترابي يشكل عبئاً كبيراً على الاهالي لذا نطالب بالوقوف على هذه المطالبات بعين الاعتبار خدمة لهذه القرى وقاطنوها. ويقول خالد بن خلف السعيدي من قرية الحيل: نطالب بتنفيذ مشـروع رصـف طـريق وادي القنوت بولاية الخابـورة ففي مطلـع التسعينـيات تـم تقـديم عـدة طلبات لـرصف أودية ولاية الخابـورة (وادي الصرمي، وادي شافان، وادي الحواسنة) منهـا طـلـب لأهـالـي وادي القنوت للجهات المختصة، وتم الرد عليها بأن رصف الطرق سيتم ولـكن ستكـون الأولوية حسب الكثافة السكانية لـكـل وادي، وخـلال الفـترة المنصرمة تم رصف جميع طرق أودية ولايـة الخـابـورة إلا وادي القـنـوت والوادي يعتبر واجهة سياحية ومن اجمل الاودية في الولاية ولكن لانه يفتقر الى الشوارع المرصوفة فهو يفقد الكثير من الخدمات كشبكات الاتصال والمجمع الصحي والمدارس.علي بن سعيد السعيدي من قرية المحيريق قال: مازال أهالي قرى وادي القنوت يطرقون أبواب المسؤولين والمعنيين بطلب رصف الطريق المؤدي من قرية ديل آل عبد السلام إلى وادي القنوت أو بعض الطرق المؤدية إليه التي تخفف من معاناتهم اليومية لذا نناشد المسؤولين في الولاية والمؤسسات الحكومية المعنية بالنظر بعين الأعتبار في طلبنا برصف الطريق. وقال مكتوم بن محمد السعيدي: نناشد الحكومة في الاسراع لتلبية مطالب أهالي وادي القنوت فوعورة الطريق هي التي اجبرت الاهالي على ترك بلدهم والانتقال الى مكان آخر بعد ما تعبوا من المطالبة برصف الشارع منذ ٣٠ عاماً لذا نرجو من المسؤولين في الحكومة النظر بشكل عاجل في موضوع طريق وادي القنوت.ويقول سالم بن سعيد السعيدي: المطالبات متكررة للجهات المختصة بخصوص رصف طريق وادي القنوت إلا أن الأمر لا يزال قائماً ومعاناة الأهالي تزداد يوما بعد يوم مشيرا إلى المعاناة الكثيرة من الطريق تسبب نقصاً في الخدمات حيث لا توجد الخدمات الأساسية إلا الكهرباء وخزان للمياه فقط فالطريق يخدم الكثير من القرى والتجمعات السكنية على طول الوادي مثل القرى التابعة للوادي وهي المحيريق والفياض والغبرة وفشيغ وهزم القرط والقنوت والحيل ووادي حل.سليمان بن سعيد السعيدي قال: اضم صوتي مع صوت اهالي وادي القنوت بالمطالبة برصف شارع وادي القنوت الذي يبعد من الشارع العام مايقارب 36كم مروراً بتقاطع الخط السريع فالكل يعاني من هذا الطريق ولم نرَ الجديد في موضوع مطلباتنا حتى الآن. أما راشد بن علي السعيدي فقال: نحن أهالي وادي القنوت نعاني من نقص الخدمات المقدمة ابرزهاه رصف الطريق لذا نطالب بالإسراع في تنفيذ مشـروع رصفه كونه يخدم شريحة كبيرة من المواطنين في هـذه المنطقة فهو طريق حيوي يربط بين وادي الصرمي و وادي شافان ولا ننسى انه يسهل حركة السير إلى صحم والخابورة كما أن هذا الــوادي وجـهـة سياحيـة يــدعـم السياحة في هـذه الـولايـة لمـا يتمتـع بـه مـن منـاظر خلابة طبيعية تجذب السياح منها الافلج والعيون و الحصون إليها .. وغيـرهـا الكثير الــذي يتمتـع به هذا الوادي والقرى التابعة له.