عبري من سعيد بن علي الغافري ومحمود زمزم :
شهدت قرى ولاية عبري هذا الموسم زراعة مساحات كبيرة من محصول القمح والشعير وذلك بعد زيادة منسوب المياه في الأفلاج والآبار بقرى الولاية وفي إطار الدعم والرعاية المقدمة للمزارعين والمتابعة وبرامج الإرشاد الزراعي من المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بالظاهرة ممثلة بدائرتي الزراعة بعبري ووادي العين وقام الأهالي بقرى الولاية باستصلاح الأراضي الزراعية وزراعة مختلف المحاصيل الزراعية وتسويقها لأسواق الولاية .
وأكد عدد من المزارعين على أهمية الزراعة كمورد اقتصادي هام للأسرة ويجب الاهتمام والرعاية باستصلاح الأراضي الزراعية وقالوا لـ (الوطن) بأن وسائل الدعم وبرامج الإرشاد والزيارات التي يقوم بها المختصون والفنون أتت بثمار طيبة وهناك العديد من مزارع الولاية أدخلت فيها شبكات الري الحديثة والتي ساعدت على توفير الوقت والجهد وعدم استنزاف المياه منوهين بأن هذا الموسم جيد وسيوفر في الأسواق محاصيل زراعية محلية كالطماطم والخس والباذنجان والجزر والخيار وأيضا محصول وفير من القمح والشعير
محصول جيد ..
وقال المزارع راشد بن خلفان المعمري : محصول القمح لهذا العام وفير نتيجة زيادة منسوب المياه لدينا في مزارعنا فمنذ البداية نقوم بالاعتناء بهذا المحصول من تسميده وتوفير المياه وإزالة الحشائش الضارة وفي قرى عبري يتم زراعة مساحات شاسعة لتقاوي القمح والشعير كذلك هناك إشراف وإرشاد من المختصين مستمرة من دائرة التنمية الزراعية بعبري ووادي العين على المزارع وتشجيع مستمر.
تسويق ..
المزارع سعد بن حميد الصارخي يقول : وزارة الزراعة والثروة السمكية لاتألو جهدا في تعزيز العمليات الزراعية ودعم المزارعين كما وكيفا لغاية الاكتفاء الذاتي من مختلف الحاصلات الزراعية والتشجيع على الزراعة واتباع الأنظمة الحديثة وأيضا التشجيع على التسويق وقد قامت دوائر التنمية الزراعية بتوزيع تقاوي أصناف القمح على المزارعين وإرشادهم وتوجيههم لضمان جودة المحصول ولله الحمد هناك اهتمام من المزارعين بزراعة مختلف المحاصيل الزراعية الموسمية وفي هذا العام هناك مساحات كبيرة من مزارع القمح والذي من المؤمل أن يكون حصادا وفيرا هذا العام.
تشجيع وإرشاد ..
من جانبه قال المزارع حمدان بن سالم الهنائي : إن الأسواق في ولاية عبري تشهد عمليات تسويق للمنتجات المحلية من الخضار والفواكه والبرسيم والأعلاف الحيوانية بفضل الدعم والتشجيع الذي يجده المزارع من الحكومة ولاسيما الأنظمة الحديثة التي شرعت الحكومة بتنفيذها في عدد من القرى كمشاريع أنظمة الأفلاج التقليدية في مشارب والعملاء أتت بثمار طيبة وتم زراعة مختلف المحاصيل سيما محاصيل تقاوي القمح والشعير وتقاوي الثوم والبصل ولله الحمد تشهد المنطقة نهضة زراعية شاملة..
مصدر اقتصادي ..
المزارع علي بن محمد الناصري يقول : الزراعة مصدر اقتصادي هام والإنسان العماني مرتبط ارتباطا بالثروة الزراعية يسخر لها كل جهده وطاقته ويغرس ذلك في نفوس أفراد الأسرة وفي هذا الموسم ونتيجة زيادة منسوب المياه في عدد من الأفلاج والآبار اتسعت الرقعة الزراعية وزراعة منتجات كالطماطم والخيار والفجل والبقدونس والبصل والثوم وغيرها من المحاصيل الزراعية كما تمت زراعة مساحات من محصول القمح الذي يعود بموفور وعائد للأسرة ويجد الإقبال من مختلف الأسر كمحصول محلي وتصل سعر جونية القمح لعشرة ريالات عمانية وهذا عائد مجز وتشجيع للاستمرار بالزراعة .