مسافته تزيد على 9 كيلومترات ويعتبر أحد اهم الشوارع الحيوية في مسقط

الشارع بحاجة الى إزدواجية نظراً لمروره بالعديد من المؤسسات الخدمية

إستطلاع ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
يشكل الشارع الخدماتي والذي يطلق عليه أسم شارع "المعارض "الذي يمر بعدد من الجهات الحكومية والخاصة والمتفرع من دوار غلاء وحتى تقاطع المطار بمسافة لاتقل عن 9 كليومترات مرورا اهمية بالغة في محافظة مسقط بشكل عام نظرا لوقوعه في موقع يضم العديد من المنشآت الهامة التي يعمل فيها مجموعة كبيرة من الموظفين بالاضافة الى المراجعين لتخليص العديد من معاملاتهم .
"الوطن" في هذا الاستطلاع تسلط الضوء على هذا الشارع والتعرف عن قرب عما يسببه من بطء في حركة السير بسبب ارتياده بشكل كبير.

شارع حيوي ..

يقول سليمان بن مسعود الربعاني : يعد شارع المعارض واحدا من أهم الشوارع في محافظة مسقط كونه احد الطرق الحيوية والنشطة خاصة في فترات الذروة فهو مقصد للكثير من الموظفين والمراجعين سواء في الجهات الحكومية أو المؤسسات والشركات الخاصة فقد أصبحت المنطقة الذي تتمركز بها الكثير من الجهات الحكومية والأمنية والمؤسسات الخاصة من المناطق التي تحتاج الى وقفة من قبل المسئولين والمعنيين بسبب الزحمة وبطء الحركة وعدم إنسابية الشاعر لذا فأن إيجاد البدائل والحلول الكفيلة لإنسيابية الحركة للحد من ظاهرة الزحمة المتواصلة فيها.
وأضاف الربعاني: إن شارع المعارض أضحى شارعاً حيوياً فتتفرع منه مسارات أخرى يؤدي الى الالتقاء في مكان الزحمة وتبرز الكثير من الجوانب منها قرب العديد من الجهات المعنية على جانب الشارع الذي يقصده المراجعون أثناء الدوام الرسمي، كما ان الشارع يفتقر من المداخل والمخارج سوى مخرج واحد وهنا تكمن المشكلة .. فلماذا لايكون هناك مسارات أخرى تربط بالطريق الرئيسي حيث يشكل نقطة عبور ويخفف من الاعباء الكبيرة على الشارع وتقلل من الزحمة التي تسبب الكثير من الاشكاليات والعراقيل معربا عن أمله في وجود آلية جديدة تنظم الحركة المرورية على الشارع الهام والذي يشكل احد المواقع الهامة للمواطنين والمقيمين على حد سواء وذلك من خلال ايجاد حلول لتسهيل التنقل بكل يسر للوصول الى مقاصدهم بكل سهولة.
كما اشار الى ان الشارع يحتاج الى صيانة وتحسين في البنية التحتية فيه فبعض المواقع تآكلت بسبب كثرة الضغط عليه ما أدى الى وجود الحفر التي أصبحت تسبب إزعاجا لأصحاب المركبات عند مرورهم عليه ويلجأون الى تفاديها من خلال انتقالهم الى المسار المعاكس ليضطر القادمون من الجهة المعاكسة الى الوقوف وافساح المسار للمركبات للمرور وهذا بدوره يسبب الكثير من الاشكاليات منها إزدحام المركبات والحوادث ـ لا قدّر الله.
*بحاجة الى تحسين
أما مسعود بن سيف الهاشمي فقال: إن شارع المعارض أصبح من الشوارع الحيوية التي يقصدها العديد من المرتادين والذي يحتاج الى وقفة جادة من المسئولين والوقوف عليه حيث يشكل أهمية بالغة، كما أنه لا توجد مخارج له سوى مخرج واحد فقط والتي تتزاحم عليه المركبات مسببة الزحام وتكدّس المركبات على مخرجه بشكل يومي .. وهنا تكمن الاشكالية على المسارين ليضطر أحدها للتوقف وإعطاء الفرصة للمركبات الراغبة في الخروج مسببة في ذلك أصطفاف المركبات على شكل طابور لتأخذ دورها للتنقل الى الجهة الاخرى مواصلة مشوارها أو الانتظار حتى أعطاء الفرصة لها للخروج.
وأعرب عن أمله في الاسراع في إيجاد الحلول والبدائل التي تسهم الى إنسيابية الحركة والتنقل على الشارع مطالباً الجهات المعنية بعمل إزدواجية لشارع وفتح مسارات أخرى تسهم في تحسين الحركة للسالكيه بحيث يكون لهم الخيارات المتوفرة التي تحد من الزحام وتقلل من التمركز على مسار واحد فقط وان لاتكون هذه الحلول وقته على المدى القريب ولكن يجب أن توضع حلول دائمة بعيدة المدى وخاصة ان الشارع يعد من الشوارع الهامة نظراً لأنتقال عدد من الجهات الحكومية الى مبانيها الجديدة محاذية للشارع فالفرق أصبح واضحاً بين الوضع السابق والوضع الحالي الآن حيث أنه شارع هام ومسلك حيوي في ظل تنامي الحركة المرورية وزيادة المرتادين على المنشآت الخدمية الواقعة عليه.
* تخطيط حديث للشارع
وقاص بن راشد الرشيدي قال: إن شارع المعارض الذي يربط بين دوار العذيبة مروراً بعدد من الجهات الحكومية أصبح من الأهمية ان يتم وضع آلية جديدة تحسن من مستوى الطريق وتأهيليه بطريقة تستطيع ان تواكب زيادة حركة المركبات ليس على المدى القريب ولكن نأمل ان يتم وضع دراسات وتخطيط بعيد المدى ليستوعب الاعداد المتزايدة من المركبات في السنوات القادمة وخاصة بان الطريق يكون في غالب الأوقات نشطاً خلال فترات الذروة ويكون مزدحما منذ ساعات الصباح الاولى.
وأضاف: ان العديد من مرتادي شارع المعارض خاصة الموظفين الذي تقع مؤسسات عملهم بمحاذاة الشارع يعانون من الزحمة اليومية بالاضافة الى خطورة الطريق نظراً لعدم ازدواجيته، مؤكداً ان ازداوجية الشارع في المرحلة القادمة أصبح أمراً هاماً في ظل تنامي الحركة العمرانية عليه نظراً لانتقال عدد من المؤسسات على نفس مساره والتي يقصدها العديد من الناس سواء أكانوا موظفين أو مراجعين فهم يسلكون نفس المسار الذي أصبح لايفي بحجم النشاط والتنمية العمرانية على جانبه.