افتتحت صباح أمس فعاليات الندوة الدولية الأولى لتصوير الثدي والتي تنظمها الخدمات الطبية للقوات المسلحة بمشاركة عدد من الجراحين والأطباء وأطباء علم أمراض الأورام وفنيّي الأشعة من داخل السلطنة وخارجها تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للتعاون الخارجي.
وقد ألقى عدد من الأطباء والجراحين والمختصين في مجال أمراض الثدي في اليوم الأول للندوة التي تقام بفندق كراون بلازا مسقط أربع محاضرات وقد تناولت المحاضرة الأولى آلية تشخيص مرضى الثدي وكيفية التعامل معهم ، وكيفية قراءة صور أشعة (الماموجرام) بطريقة علمية ، وأهمية استخدام تقنية التصوير الثلاثي الأبعاد في هذا المجال وتطرقت المحاضرة الثانية إلى أنواع أنسجة الثدي وإعطاء الفهم الواضح حولها وكيفية معرفة الأنسجة الحميدة من الأنسجة غير الطبيعية كما ناقشت المحاضرة الثالثة آلية استكشاف مرض سرطان الثدي في مراحله الأولى وكيفية التعامل معه ، فيما ناقشت المحاضرة الرابعة القراءة الواقعية لصور الثدي وآلية استخدام أدوات التصوير بطرق علمية وصحيحة لإعطاء النتائج المطلوبة ليساعد على تشخيص المرض وعلاجه.
يأتي تنظيم هذه الندوة والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام لتسليط الضوء على أهمية توفير المعرفة الواسعة والمكثفة عن أمراض الثدي عموما وعن سرطان الثدي على وجه الخصوص ، والاطلاع الدقيق على طرق وآلية التشخيص عن طريق استخدام الأشعة التشخيصية بأنواعها مثل أشعة (الماموجرام) وأشعة الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي ، ومعرفة المستجدات الطبية المتعلقة بأمراض الثدي وأحدث الأجهزة الطبية وطرح مختلف الاحتمالات التشخيصية لأمراض الثدي عن طريق استخدام أنواع الأشعة المختلفة،كما ينافش المؤتمر ضرورة التنسيق والتعاون بين مختلف الأطباء المتخصصين للوصول إلى التشخيص الدقيق ثم العمل على توفير العلاج المناسب.
حضر المناسبة عدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة وشرطة عمان السلطانية وعدد من المسؤولين بالمؤسسات الحكومية ، وعدد من الأطباء من مستشفى قوات السلطان المسلحة وعدد من الأطباء والمختصين بالمؤسسات الصحية الحكومية والخاصة بالسلطنة كما حضر المؤتمر عدد من الأطباء والمختصين في مجال أمراض الثدي من خارج السلطنة.