تغطية ـ جميلة الجهورية :ينظم فريق نداء الخيري بالتعاون مع الجمعية الفلكية العمانية فعالية "إلى المجرة" والتي بدأت عصر أمس الأول وتستمر حتى مساء اليوم بالأفنيوز مول مسقط وتتيح للاطفال والزوار فرصة المغامرة في رحلة استكشافية لمحاكاة الفضاء ، عبر أركان الفعالية المتنوعة .حيث تشتمل الفعالية التي افتتح تحت رعاية سعادة الشيخ خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة جامعة مسقط على ستة أركان تأخذ الزائر في رحلة مع الرصد الفلكي ، والموروث الفلكي ومعرض الصور الفلكية ، والألعاب الإلكترونية المحاكية للفضاء ، ومجرة اندروميدا لأجهزة الواقع الافتراضي ، إلى جانب التصوير بمجسمات الفضاء ، والاستمتاع مع الورشة الفنية للرسم والتلوين والتشكيل .وقد تعرف راعي المناسبة خلال الجولة التي قام بها في أركان الفعالية على مميزات كل ركن وما يتيحه للزائرين من معلومات إثرائيه وثقافية ، ويضفيه من ترفيه وتسلية جاذبة ، تنسجم مع متطلبات التعليم التفعلي .كما قام سعادة راعي المناسبة في نهاية جولته بتسجيل كلمة معبرة ، يدعم فيها المنظمين ويثني على الفعالية ، وذلك عبر اللوحة الفضائية المتاحة للزائرين لتسجيل تواقيعهم على بطاقات الكواكب المتوفرة .إلى المجرةوقد أكدت ندى بنت جمعة الغابشية عضو فريق نداء الخيري والمشرفة على تنظيم الفعالية بأنها تأتي بالتعاون مع طلاب الكلية التقنية العليا جماعة " غرس " والجمعية الفلكية العمانية ، والفكرة منها توصيل العلوم المختلفة لفئة الأطفال بطريقة مسلية وقالت : الهدف منها نقل علوم الفضاء إلى الأطفال واخترنا فعالية " إلى المجرة " لتغطي ذلك الهدف عن طريق عمل الورشات الفنية ، والرصد عن طريق أجهزة الرصد الخاصة ، والتصويرالتوثيقي للأطفال والمحاكي لزي رجل الفضاء ، ناهيك عن ركن المخطوطات والكتب الفلكية والمعدات القديمة التي لها التعريف بالموروث ، بالإضافة إلى معرض الصور الذي يرصد حالات فلكية مختلفة .المحاكاة الفضائيةأيضا أشارت عائشة باحجاج من قسم الألعاب الإلكترونية ، إلى أنهم في هذا الركن يعلمون الأطفال كيفية اللعب عن طريق تقنيات المعلومات ، وتوصيل معلومات حول الفضاء الخارجي ومما يتكون ، وما هي احتياجات رائد الفضاء .وتقول : ليتم وضع الأطفال أمام رحلة يمكنهم السفر لها عن طريق الألعاب الإلكترونية الفضائية ، والتي تم اختيارها لتكون إثرائية علمية تعليمية وترفيهية في الوقت ذاته .وتضيف : الالعاب وسيلة لتبسيط المعلومات وسهولة وصولها للأطفال ، لتكون الفرصة كبيرة ليتعلموا أكثر ، على مختلف مكونات علم الفضاء ، ومن خلال هذا السفر عبر هذه الألعاب يتعرفون على حقيبة رائد الفضاء ، وعلى القمر وجاذبيته والتربة ، ونوعية الصواريخ الفضائية والقوة التي تحتاج لها ، وما إلى ذلك من معلومات حول الفلك والكواكب والمجرات وخصائص هذا العلم .الموروث الفلكيمن جانب آخر تقول عبير بنت محمد الحسنية عضو الجمعية الفلكية العمانية حول ركن المورث الفلكي : علم الفلك هو من أقدم العلوم التي نفتخر بها كعرب لنحتفظ بهذا التراث الكبير ، حيث إنه علم لا يمكن حصره فهو واسع المجالات ، يشمل الأوقات الزمنية والمعدات الفلكية القديمة التي كانت تستخدم ، بالإضافة إلى المخطوطات العلمية الفلكية والكتب .وتشير الحسنية إلى أن كثيرا من هذه المصطلحات والاستدلالات القديمة موجودة في الكتب والمنهاج الدراسي إلا أن الكثير لا يعرفها وغير مطلع عليها ، والركن فرصة لربط الاجيال بالموروثات العلمية للتراث الفلكي ، ويتعرف عليها عن قرب وآلية عملها ، ويتعرف على تطوراتها ، وأبرز المستجدات في هذا العلم .