[author image="https://alwatan.com/v2/v2/wp-content/uploads/2016/06/sa.jpg" alt="" class="avatar photo" height="60" width="60"]سهيل النهدي[/author]عندما أعلنت اللجنة المكلفة بمتابعة أسعار الوقود مساء الأربعاء الماضي آلية وشروط تطبيق دعم أسعار الوقود لبعض فئات المجتمع من المواطنين بادر للتسجيل بهذا النظام اكثر من 16 ألف مواطن ومواطنة ما يعني بأن المواطن المستحق لهذا الدعم والذي تبنته الحكومة يرحب بهذا الدعم ويعتبره دعماً حقيقياً له في ضوء تذبذب اسعار الوقود، وسنداً حقيقياً له يراعي ضروفه المادية بشكل كبير.نظام الدعم الوطني جاء ليخفف من تبعات وآثار تعديل أسعار الوقود، وليغطي جميع الفئات المتأثرة ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق دون تمييز هذا ما اكدته اللجنة المعنية بدعم اسعار الوقود التي تبنت مشروع دراسة الفئات التي سيشملها الدعم، وحددت الآلية والأطر التي سيتم التعامل بها لضمان توجه الدعم الى مستحقيه، هذه الدراسة التي اثمرت عن هذا الاعلان للدعم جاءت تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لدراسة الموضوع، وأعلنت اللجنة بعد دراستها على أنه سيحصل كلُّ مواطن تنطبق عليه شروط الدعم، على 200 لتر شهريًا من بنزين 91، بسعر لا يتجاوز 180 بيسة للتر الواحد وذلك عبر الاعتماد على منظومة تعمل على الربط بين نظام شرطة عُمان السلطانية وكافة شركات تسويق الوقود من أجل ضمان دقة البيانات وسهولة التطبيق، وتظهر البيانات أن عدد المركبات المستوفية لشروط الدعم يصل إلى 376 ألف مركبة، وهي تمثل 40% من سيارات المواطنين، ويمكن لـ (200) لتر من وقود 91 أن تقطع بالمتوسط مسافة 1800 كيلومتر شهرياً مما يعني 60 كيلومتراً يومياً، ويشمل الدعم كل مواطن تجاوز 18 عاماً، ويملك مركبة مسجلة باسمه لدى شرطة عُمان السلطانية، أو قارب صيد مسجلاً باسمه لدى وزارة الزراعة والثروة السمكية، على ألا يتعدى دخله الشهري الإجمالي من كافة مصادر الدخل 600 ريال عماني، والفئات المشمولة تضم جميع المواطنين من الموظفين وأصحاب الأعمال الحرة والباحثين عن العمل والطلاب وربات البيوت والمتقاعدين، إضافة للصيادين ممن تنطبق عليهم الشروط أعلاه، ومن المقرر الإعلان قريباً عن آلية الدعم الخاصة بالمزارعين هذه التفاصيل والاختيار لهذه الفئات هي بالفعل من تحتاج بشكل حقيقي للدعم ورغم انه وعلى كل المستويات فان الجميع يرغب بالدعم ويحتاج له الا ان هذه الخطوة تعتبر أولية لمراعاة هذه الفئات في موضوع اسعار الوقود ومرعاة لضمان مقدرتهم على التعايش مع هذه الاسعار.الى الآن وقود (91) والمسمى والدارج تحت مسمى (العادي) بين المجتمع أصبح هو الوقود المستهدف بشكل اكبر في الاستهلاك،و مع مرور اشهر عدة على تثبيت سعر وقود (91) عند 180 بيسة للتر فقد استطاع المواطنين التأقلم مع هذه التسعيرة الثابتة مع هذا الوقود، ومع الاعلان عن الآلية التي سيتم من خلال دعم بعض فئات المجتمع حسب الاشتراطات التي ارتاتها اللجنة المعنية فإن سعر وقود (91) قابل للتحرر في أي وقت، لكن الفئات المتسهدفة بالدعم ستبقى في مأمن من عدم التأثر بتحرير سعر وقود (91) حيث انه وعند ارتفاعه عن سعر 180 بيسة سوف يكونون تحت مظلة الدعم، أما فيما اذا كان اقل من ذلك فإنهم سيتساوون مع بقية المستهلكين للوقود.هذه اللفتة تجاه شرائح المجتمع تصب في خدمة مرعاة المواطن ،وهذا الامر الذي انتهجته الحكومة بشكل دائم مع كل المعطيات التي تهم المواطن وتراعي شؤونه واستقرار حياته خصوصاً فيما يتعلق بالاسعار وتذبذبها وخصوصاً الاسهلاك للوقود والذي اصبح المواطن لا يستغني عنه بشكل يومي.والآن ما على المواطنين ممن تنطبق عليهم الشروط الا المبادرة والتسجيل في النظام المتاح ومعودة المحاولة اذا ما واجه اي صعوبة، حيث اوضحت اللجنة ان الاقبال الكبير على التسجيل بالنظام تسبب ببعض البطء في التسجيل، وعليه فإن على من يجد بنفسه انطباق الشروط التسجيل والاستفادة من الدعم المقدم ومواصلة العمل والبناء بهذا البلد المعطاء والمساهمة في المسيرة وتحمّل الصعاب في مواجهة اعباء الحياة، فهذا الدعم رغم ان البعض رآه بسيطاً إلا أنه يبقى دعماً مشكور وتوجه حميد من الحكومة على ان اتجهت لمراعاة فئات واسعة بالمجتمع.* من أسرة تحرير (الوطن)[email protected]