مزارع النخيل على ضفافه تشكل لوحة جمالية بديعة
زاره ـ سعيد بن علي الغافري:
تزخر القرى العمانية بالعديد من جماليات الطبيعة كالأفلاج والاودية والعيون المائية والمعالم الاثرية كالقلاع والحصون والابراج تزهو بها لتعكس الصورة البهية والبديعة التي حباها الله بها ومن يشد الرحال لزيارة قرانا العمانية تبهره تلك الصور والامكنة وتناغم الحياة فيها من مفردات ثرية تسحر الالباب والمشاعر والاودية في ولاياتنا لها من السحر الجمالي حيث المياه والمزارع على جوانبه لوحات خضراء وابتسامة ترحاب تستقبل كل زائر.
"الوطن" زارت وادي فدى بولاية ضنك حيث عذوبة الهواء المنعش ومزارع النخيل الباسقة جعلتنا نحث الخطوة تلو الخطوة والتنقل بين جنبات الحدائق الغناء في هذا الوادي الجميل لنطلق على رحلتنا يوم في وادي فدى بلؤلؤة الظاهرة ونعيم الدنيا ولذتها.
فالوادي يختزن العديد من المقومات من الواحات الزراعية بين جوانبه والبيوت والعمران الحديثة والمعالم الاثرية وما زاده بهاء وتألق وعلى امتداد الوادي ذلك الطريق المعبد الذي يشق الوادي ليستمتع الزائر برؤية واحاته الزراعية على طول مساره بجانب الخدمات الاخرى كالتعليم والكهرباء والشبكة الهاتفية .. وغيرها من جوانب الحياة الكريمة للانسان العماني في ربوع أرضنا الطيبة والوصول الى وادي فدﯼ عبر مسارين عبري ـ ينقل باتجاه الظويهرية أو عبر طريق ولاية ضنك بامتداد بلدات الطف ثم دوت في مسار واحد حتى الوصول للوادي.
الاهالي في وادي فدى يمتهنون الاعمال الزراعية المختلفة والتجارة وتربية الاغنام والمواشي والتجارة والصناعات الحرفية المختلفة، كما يمارسون مختلف الفنون التي تشتهر بها محافظة الظاهرة ويأمل الاهالي بتنشيط الحركة السياحية بالوادي كونه من اشهر اودية الظاهرة واوسعها رقعة ومساحة باستغلال موقعه في اقامة قنوات استثمارية تخدم السياحة الداخلية بالوادي.