يصادف 11 من نوفمبر من كل عام
نظمت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة مسقط أمس الاول احتفالية بمناسبة اليوم العالمي المشي، الذي يصادف الاحتفال به يوم 11 من نوفمبر من كل عام وذلك ضمن فعاليات الحملة الوطنية للنشاط البدني التي تبنتها الوزارة هذا العام2017 وضمن الحملة التثقيفية التوعوية لمرض السكري التي بدأت اعتباراً من الخامس وستستمر حتى السادس عشر من نوفمبر الحالي وشاركت فيها عدد من المؤسسات الصحية التابعة للمديرية العامة للخدمات الصحية لمحافظة مسقط.
الفعالية أقيمت تحت رعاية جناب السيدة ميرة بنت مشعل آل سعيد بحضور الدكتورة فاطمة العجمية المديرة العامة للخدمات الصحية لمحافظة مسقط وعدد من أصحاب السعادة الولاة والشيوخ وبمشاركة واسعة من مختلف أفراد المجتمع الذين تفاعلوا بشكل كبير مع أجوائها وما صاحبها من اقامة لفعاليات متنوعة بمتنزه شاطيء العـذيبة بما فيها الماراثون.
وخلال الفعالية ألقت الدكتورة هدى بنت أنور اللواتية مديرة الرعاية الصحية الاولية بمديرية محافظة مسقط كلمة اشارت خلالها الى أن اقامة الاحتفالية هذه أتت ضمن فعاليات الحملة التوعوية التثقيفية حول مرض السكري واليوم العالمي للمشي الذي يصادف الاحتفال به يوم 11 من نوفمبر من كل عام، وضمن الحملة الوطنية للنشاط البدني الذي تبنته الوزارة مع بداية العام الحالي واشادت بالمشاركة الجيدة من قبل عدد من الجهات الحكومية والخاصة التي ساهمت في انجاح الفعالية وتفاعل مختلف شرائح المجتمع من خلال مشاركتهم الايجابية في فقراتها.
وقد اشتملت الفعالية على اقامة أنشطة تثقيفية وتوعوية ومسابقات وغيرها من الأنشطة الأخرى كما صاحبها تنظيم معرض احتوى على عدة أركان متنوعة وذلك بمشاركة عدة قطاعات حكومية وخاصة لها علاقة بالغذاء الصحي وبممارسة الرياضة وبفحص السكري وقياس الضغط وعلاج شامل لنحت الجسم وركن لرعاية صحة الوالدين (المسنين) وركن عن المخاطر الناجمة عن قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة وركن عن كيفية ممارسة رياضة المشي بالشكل الصحيح، بعدها تم تقديم عرض مسرحي عن مرض السكري قدمها طلبة معهد عمان للتمريض.
وفي الختام قامت جناب السيدة ميرة بنت مشعل آل سعيد بتكريم الجهات الحكومية والخاصة التي ساهمت بجهودها الكبيرة في إنجاح هذا الحدث، كما قامت بتكريم أكبر رجل مسن وأكبر امرأة مسنة شاركا في الفعالية بالإضافة إلى تكريم أصغر طفل شارك في الفعالية .
وتأتي اقامة هذا الاحتفال ليعزز ويساهم في ترسيخ أهمية النشاط البدني للجميع وخاصة مرضى السكري، حيث وجدت الدراسات أن 37% من سكان السلطنة لديهم خمول بدني.
ويعد النشاط البدني وخاصة ممارسة رياضة المشي من وسائل العلاج الضرورية ضمن حزمة لعـلاجات هـذا المرض المزمن.