جعلان-"الوطن":تتواصل دورة "تحسين الخط العربي للأطفال" التي تقيمها اللجنة الشبابية بنادي جعلان، وتقدمها الخطاطة أنوار الحسنية. لفئة الأطفال من 7-12 سنة وتستمر هذه الدورة كل جمعة وسبت من شهر اغسطس الحالي، وتضمنت الدورة 4 محاور وهي: تعريف المتدربين بالخط العربي، التعرف على أسرار الحروف وأهم اتصالاتها ، كيفية كتابة الكلمات والجمل بشكل صحيح، تصحيح التمارين ومتابعة المتدربين خلال فترة الدورة.وفي هذا الإطار قالت الخطاطة أنوار الحسنية : في البداية عدد المشاركين بالدورة ٢٥ طالبا وطالبة من أعمار مختلفة طلبت من كل مشارك في أول يوم من عمر الدورة كتابة اسمه وهذا يساعدني في نهاية الدورة وتوضح لي الصورة هل هذا المشارك استفاد من الدروس وهل هناك نقلة في مستواه الشخصي وقمت بوضع منهج أبجدي لكتابة الحروف والكلمات، لم يكن الهدف حفظ الحروف بل فقط كتابتها لهذا المنهج لم يركز على ترتيب الحروف الأبجدية. لاحظت أن هناك مستويات راقيه منذ اليوم الأول وهذا ماساعدني لبداية صحيحة وسريعة. فالخط الحسن له تأثير كبير في نفس الطفل يجعله واثقا من نفسه أثناء الكتابة، ولايمكن تحسين خط الطفل إذا كان خط المعلم نفسه سيئا،يجب على معلم الخط "سواء كان ولي الأمر أو المدرس" أن يكون ملماً بقواعد الخط وأصوله،لأن المتعلم يأخذ خط معلمه نموذجا للكتابة فيقتدي به،وينعكس ذلك بشكل مباشر على طريقة كتابته وشكل خطه. واضافت تعليم الكتابة يتم عبر التدريب والمحاكاة،وكلها تكون من قبل المعلم حيث يؤدي عمليا كل مهارة من مهارات الخط أمام طلابه،ومن ثم يقوم الطفل بتقليد المهارة،ومع التدريب يرتقي من المحاكاة والتقليد إلى الممارسة. وهناك مستويان هما تعليم الكتابة في المستوى الاولوتعليم الخط في المستوى الثاني،فالكتابة مجالها تهجئة الكلمات وأصوات الحروف،أما الخط فمجاله طريقة رسم الحروف،كما يجب على المعلم أن يضبط قواعد تعليم الكتابة وتحسين الخط في علاقتها بالقواعد الأساسية، تحسين الخط عند الأطفال مطلوب لأن الخط الواضح والجميل يترك تأثيرا إيجابيا عجيبا على قارئه، فترتاح له نفسه قبل أن تسر عينه، حتى ولو كان ضعيف المضمون،ولأن الخط الرديء مشكلة كبرى يتذمر منها الآباء مع أبنائهم والمعلمون مع طلابهم، الأباء يعجزون عن متابعة الدروس مع أطفالهم بسبب عجزهم عن فك الشفرة المكتوبة على دفاتر واجباتهم،كما أن المعلمين يعانون من قراءة وتصحيح الأوراق المكتوبة بخط رديء وسيئ وغير مقروء.