جامعا "أبي سعيد الكدمي" و "العارض" أهم معالمهاوادي "شعمى" الذي يمر في وسط البلدة يعتبر أكبر أودية الولايةالحمراء ـ من سيف الهطالي:بلدة العارض بولاية الحمراء هي موطن الإمام الشهير أبي سعيد محمد بن سعيد الناعبي نسبًا الكدمي، نسبة إلى منطقة كُدَم، والذي عُرِف في كتب التاريخ العمانية بإمام المذهب.ظفتان للبلدةيمرُّ في وسط العارض وادي "شعمى" الذي يعتبر من أكبر أودية ولاية الحمراء وأكثرها بقاءً، وهو يقسم البلدة إلى ضفتين، وتوجد في الضفة الغربية من الوادي بيوت البلدة التي تبدأ من طوي الزامة شمالًا إلى قريب من "الخلوتية" جنوبًا، وتوجد أيضًا في المنطقة القريبة من الوادي بعض البساتين، وأما في منطقة "الخلوتية" والمناطق الواقعة غربي العارض فإن بها بساتين وأراضي زراعية، وأما في الضفة الشرقية للوادي فتكثر البساتين والأراضي الزراعية، بالإضافة إلى جامع الإمام أبي سعيد الكدمي الذي يقع قريبًا من الوادي وبمحاذاة الحارة القديمة، كذلك تم في السنوات الأخيرة بناء بعض البيوت ولكنها قليلة وتبعد كثيرًا عن الوادي.المساجد..كما يوجد في العارض عدد من المساجد وهي: جامع أبي سعيد الكدمي الأثري (جامع العارض)، ومسجد الشيخ أبي سعيد الكدمي، ومسجد الحصن، ومسجد مال الشيخ، ومسجد طوي الزامة، ومسجد الجفيرة.برج حصن العارضيتوسط حصن العارض برج باعتباره مكان المراقبة والاستكشاف الدفاعي للحصن، ويبدو من خلال أساسات البرج أنه ذو هيكل كبير، ويوجد فيه بئر، كان يستخرج منه الماء بواسطة الجذب، وكان ماؤه مراً، لا يصلح للشرب، ولكن الناس في بعض الأوقات لا يستطيعون الخروج من الحصن، لذلك فإنهم كانوا يضطرون لشرب ماء ذلك البئر. وقد تهدم هذا البرج، فانطمر البئر بفعل سقوط البرج، ولم يبق منه سوى نصف قطر دائرته من الجزء السفلي، وقد ساعدت العوامل الجوية في هدمه. وفي هذه الحالة لا نعرف عن مواصفاته المعمارية الحقيقية ومعدل ارتفاعه عن الأرض.مسجد أبى سعيد الكدمييقع هذا المسجد في بلدة العارض، ويرجع إنشاؤه إلى القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، على يد أبى سعيد الكدمي ـ رحمه الله ـ وكان هذا المسجد ضيقاً إلى حد ما، فقد بناه ليخلو فيه للعبادة والاعتكاف كما في سيرته الصالحة، ولكن المسجد أضيف إليه عدة إضافات فيما بعد، فقد تم تجديد هذا المسجد يوم الأربعاء 1945م، على يد محمد بن سيف العدوي، فزيدت مساحة المسجد عن مساحته الأصلية، فكانت الزيادة الضعف، وكان معدل الزيادة بمقدار 3.75 متر، فأصبح واسعاً نسبياً عن مساحته السابقة.جامع العارضيقع هذا الجامع في بلدة العارض، وقد بني في زمن العلامة أبي سعيد الكدمي من علماء القرن الرابع الهجري، ويعد هذا الجامع من أقدم الجوامع في محافظة الداخلية، ويتسع لألف مصل، ويوجد به خمسة أروقة، وبه 15 عموداً اسطوانيا ًوعمودان مستقلان مربعا الشكل، بالإضافة إلى أعمدة مضلعة الشكل ملاصقة بالجدران حتى يعطي دعامة ومتانة للبناء، ويبلغ طول غرفة الصلاة 16.30 مترا وعرضها 15.20 متراً، وتتكون أعمدة المسجد من 21 عقداً، بالإضافة إلى خمسة أروقة، ذات أربعة صفوف أعمدة، أما بالنسبة للمحاريب في هذا المسجد فإنه يتكون من محرابين أحدهما في الداخل والثاني في صرح المسجد، وهذا يدل على وجود تراكم بشري هائل في هذه المنطقة الصغيرة، وتتكون مادة البناء من الطين والحصى، ويصل سمك جدار الجامع ما بين 70 الى 1.30 سم، ويتكون من ستة أبواب، بعضها ذات مساحة ضيقة وبعضها ذات مساحة واسعة. ففي بعض الأبواب يصل سمك الجدار عندها إلى 1.30متر، أما طول قطر الاسطوانة فإنها تتراوح ما بين 1.40 إلى 1.20 متر، ونجد العقود منفتحة وهذا هو الأغلب، والبعض الآخر ضيقة ويوجد بالمسجد عقدان مدببان، كما تم تسقيفه بجذوع وسعف النخيل، واستخدم خشب العلعلان كدعامات خشبية للسقف، أما المحراب فإن عرضه حوالي 1.46 متر وطوله متران، وقد فقد المحراب ملامحه الأصلية، ويذكر شهود عيان بان المحراب كان يحتوي على أرفف لوضع المصاحف وبعض الكتب، مع إضافة الجص على المحراب.