مازالت العمانية تسجل بصمة نجاح، في مواقعها المختلفة، ولا زالت تتعاطى معها بكل حب واقتدار، لتستمر في مسيرتها التنموية تمارس ادوارها بجدارة كبيرة.المرأة العمانية أصبحت في العهد الزاهر لا تحتاج إلى كثير من التقديم، فهي ماثلة بإنجازاتها على المستوى المحلي والدولي، وتسجل حضوراً كبيراً في مختلف قطاعات العمل .. فهي ناشطة اجتماعياً، وناشطة اقتصادياً بل تنموياً.وهنا ومن خلال استقراء المؤشرات الحقيقية، فالمرأة العمانية تتبوأ مكانة كبيرة ونالت فرصاً واسعة وهي تحاول أن تستفيد من الفرص الاخرى المتاحة، حيث يمكن التعاطي مع المعوقات إن وجدت ولكن التعامل مع التحديات يحتاج إلى شراكة حقيقية وعلى المرأة بناء على المسؤوليات الملقاة على عاتقها أن تشارك وتساهم أولا في تعزيز مشاركتها وفي التعامل ومعالجة التحديات التي تواجهها، حيث إن جميع الأجهزة في الدولة تنظر إلى المرأة على أنها شريك فاعل وعليها أن تسير سيراً حثيثاً لتساهم مساهمة قوية في التنمية التي لا يمكن أن تكتمل إلا بمشاركة المرأة باعتبار ان المجتمع يجمع بين المرأة والرجل ولا يمكن الا أن يستفاد من القدرات الكبيرة التي تحملها وتملكها وعدم اسهامها في تنمية المجتمع هو هدر لطاقاتها.والمحاميات العمانيات نموذج للمرأة العمانية التي تخوض تجربتها في القانون والسلك القضائي، بكفاءة عالية، تنافس الرجل في تبنيها ملفات لكثير من القضايا الشرعية والمدنية والجزائية. ولذلك فإن محاميات عمان النموذج الذي يعكس حراك المرأة العمانية في واحدة من المهن التي اظهرن فيها كفاءة كبيرة فكثير منهن تفوقن على الرجل في كثير من القضايا، ومتجاوزة بذلك تحدياتها المهنية والاجتماعية اسهاماً منها في تحقيق العدالة.ولنا في سعاد اللمكية خير مثال فهي أول مستشارة قانونية عمانية وأول محامية حاصلة على شهادة القانون عام 1962م، وهي ثاني امرأة تجلس على منصة القضاء كقاضية في دار السلام.وغيرها الكثير من النخب العمانية في قطاع القانون التي نفتخر بهن كمحاميات ومستشارات وقانونيات وباحثات يمارسن ادوارهن القانونية في مؤسساتهن أو مكاتبهن الخاصة، فالمحامية العمانية لم تعد موظفة فقط وضمن منظومة وطاقم عمل بعض مكاتب المحاماة بل نجحت في تأسيس مؤسساتها القانونية ومكاتبها التي تحظى بالثقة والقبول المجتمعي، مما يدل على كفاءتها وقدرتها على تحمل المسؤولية القانونية.فألف تحية لكل عمانية مشاركة في خدمة هذا الوطن، وتحية خاصة لكل محاميات عمان الاتي يكرسن جهودهن لعمل مشترك وتعاون يفضي إلى تطوير قطاع المحاماة يجسر بين المهنة والمسؤولية الاجتماعية نحو رفع الوعي القانوني بين افراد المجتمع.جميلة بنت علي الجهوريةمن أسرة تحرير (الوطن)
[email protected]