الاهالي يطالبون بإيجاد آلية لتوفير المياه

عبري ـ من سعيد الغافري ومحمود زمزم:
تشهد عدد من قرى ولايات محافظة الظاهرة انقطاعاً في مياه الشرب عن منازلهم .. وتتكرر الانقطاعات بشكل يومي على الرغم من ارتفاع درجات حرارة الصيف ولحاجة الاهالي لتوفير المياه الى منازلهم للشرب والاستعمالات الاخرى زاد الطلب على اصحاب ناقلات المياه الذين اصبحوا غير قادرين على توفير الطلبات اليومية من المياه من آبار المزارع المستثمرة ومن محطات بيع المياه من نقاط مشروع المسرات، حيث تراوح سعر الناقلة ـ وعلى حسب المسافة بين البيوت واقرب نقطة بيع مياه ـ من أربعة الى خمسة ريالات.
وهنا يناشد الاهالي الجهات المعنية بضرورة وضع آلية أو بدائل لتوفير المياه الى بيوتهم وذلك بالتنسيق مع اصحاب الآبار المرخصة في بيع مياه الشرب من خلال مناقصات لتوفير المياه وخاصة في مثل هذه الاوقات من العام، حيث تشتد درجات الحرارة ويكثر الطلب على المياه واستعمالاتها المنزلية، وقد أكد الاهالي بأن هذه المشكلة كانت قبل شهر رمضان المبارك وتشهد معظم قرى ولايات الظاهرة انخفاضاً نسبياً في المصادر المائية في الآبار والافلاج مما كان لها الاثر الكبير على المزروعات ومحصول تمور النخيل.
المياه من الضروريات
وقال مرهون بن حميد المعمري: إننا نشكو من عدم توفر المياه من شبكة مشروع حوض المسرات منذ شهر مايو الماضي هناك انقطاعات مستمرة وتكررت الانقطاعات في شهر رمضان وعيد الفطر المبارك لأكثر من يوم مما اضطر البعض الى توفير المياه الى المنازل عن طريق ناقلات المياه التناكر ووصلت الاسعار من أربعة ريالات الى خمسة ريالات، فهذا يعتبر حقيقة مشكلة كبيرة من حيث توفير المياه ولايستطيع اصحاب الدخل المحدود من توفير المياه لاسرتهم عن طريق الناقلات ونطالب بإيجاد آلية مناسبة لمساعدة الاهالي بعمل مناقصات لحل مشكلة العجز بالتعاقد مع اصحاب الآبار المرخصة في بيع وتوزيع المياه وبالتعاون في توفير المياه للاهالي.
مبالغة في الأسعار
حمدان بن راشد الغافري يقول: مع اشتداد حرارة الطقس في فصل الصيف يكثر الطلب على المياه للحاجة الماسة لاستعمالات الاسرة وحقيقة مشروع حوض المسرات يتغذى من المياه الجوفية وهي المصدر الرئيسي له .. وقرى الظاهرة تشكو من شح في المياه بسبب ندرة هطول الامطار وجريان الاودية والشعاب مما يشكل صعوبة من توفير مياه الشرب لاهالي ولايات الظاهرة بصفة مستمرة وفي المقابل يزداد الطلب على المياه عن طريق الناقلات ولعدم وجود رقابة ومتابعة يصل سعر الناقلة الى خمسة ريالات وهذا ما لمسناه من احد بائعي المياه صاحب ناقلة، حيث حدد السعر بنفسه نصف ناقلة بقيمة ثلاثة ريالات وهذا استغلال لحاجة الناس ومبالغة في الاسعار نطالب المجلس البلدي في الظاهرة او الهيئة العامة للكهرباء والمياه ايجاد آلية وضوايط لحل هذه المشكلة.
نداء ومطالب
علي بن سعيد المعمري يقول: النداءات مستمرة والمطالبات لايجاد آلية في توفير مياه الشرب للاهالي مطلب مهم يأمل الجميع من تحقيقة ونقترح اذا هناك عجز في مياه المسرات عمل جدول لتوفير المياه في الولايات الثلاث كاشعار للاهالي لمعرفة حدوث الانقطاعات.