البسور العمانية تجد إقبالا كبير في الأسواق الخارجيةتوقع العديد من مزارعي ولاية بدية ان يشهد موسم هذا العام حصادا جيدا للمبسلي بما يعزز من العوائد الاقتصادية.ويقوم المزارعون بتبسيل نخلة المبسلي بطريقة طبخ البسور لتستخدم محلياً وكذلك للتصدير الخارجي حيث تلقى البسور العمانية إقبالا كبيرا في الخارج.ويقول محمد بن سالم الحجري من ولاية بدية: الموسم جيد بالمقارنة مع المواسم السابقة والخير كثير رغم تأثر النخلة بالدوباس لكن مازالت تحافظ على مستواها ، ووزارة الزراعة والثروة السمكية لها جهود واضحة للمحافظة على هذه النخلة من الآفات. والنخلة لها عناية خاصة فنحن نقوم بالعناية بها على مدار السنة وتكون طرق المحافظة في الأسمدة والحرث والنظافة والمياه. وعندما تعطي النخلة اهتماما فإنها تعطيك إنتاجا وفيرا، وقامت الحكومة بتشجيعنا على التبسيل من خلال الدعم المقدم.عمل أسريويقول حمد بن محمد الحجري: العمل يأخذ طابعا أسريا حيث تجد الأسرة تتعاون في العمل ودور النساء بارز في العمل حيث يقمن بعملية التنقية بينما الصغار يتركز دورهم في عملية التجميع.ويضيف : إن التبسيل عادة عمانية قديمة وتعد بمثابة المناسبة الاجتماعية الهامة حيث تلتقي الأسرة لتعمل معا وفق طريقة تعاونية تقوم على توزيع الأعمال على الجميع مما يسهل إتمام عملية التبسيل بسرعة وكفاءة كما أن التعاون في العمل وإشراك الصغار في عملية التبسيل له جانب ثقافي هام حيث يتم نقل الموروث إلى الجيل الجديد حتى نحافظ على هذه الموروثات الهامة حتى لا تتعرض للاندثار.وعن التصدير يقول محمد بن ماجد الحجري: نصدر الانتاج الى دول الخليج العربية والهند والحكومة متعاونة مع المواطنين في عملية التصدير الى الخارج مشيرا الى ان عملية التبسيل تحتاج إلى إعداد وتحضير يستمران لفترة زمنية ليست بالقصيرة والإنتاج من البسور تكون كمياته مناسبة فمنه للاستخدام وكمية أخرى للتصدير إلى الخارج حيث تحظى البسور العمانية بالإقبال الكبير من المستهلكين ولها سمعة جيدة.مفاهيم عن التبسيلالمبسلي هو اسم النخلة التي يؤخذ منها البسر، والبسر ثمار هذه النخلة التي تمر بعدة مراحل لتتحول إلى " الفاغور " ومفردها "بسرة" أما الفاغور : هو الثمرة الناتجة من طبخ البسر والتي يستفاد منها بعد تجفيفها في عدة صناعات غذائية أو هي إنتاج عملية التبسيل ككـــل. أما التركبة فهي المكان الذي يتم فيه طبخ البسر والمسطاح والمكان الذي يتم فيه تجفيف الفاغور، والموراد هو حبل يوضع في أعلى نخلة المبسلي ويمد إلى أسفلها حتى يصبح كممر للعذق بما يحمله من ثمر وما يسمى عندنا بـ (العسقة) وماسك الموراد: هو الشخص الذي يقف أسفل النخلة متلقيا العسقة بعد مرورها في الموراد، وذلك ليتم إنزال العسقة تلقائيا عليه حتى لا يتطاير البسر منها. أما الجدًّاد : هو الشخص الذي يقطع العسق وينزلها عن طريق الموراد.عملية التبسيللا تصلح عملية التبسيل إلى على هذا النوع وصنف آخر يسمى أبو نارنجة ، ويقوم المزارع هو وعائلته أو باستئجار عدد من الأشخاص للعمل معه يتجمعون من الصباح الباكر في موقع العمل ويقسم العمل حسب المهمة المراد انجازها فمنهم جدادو النخيل ، وماسكو الموراد ويقوم بعض العمال بنقل الثمار إلى النسوة اللاتي يقمن بفصل ثمار البسر عن العذق (الشماريخ) بعدها يقوم الرجال بنقل البسر إلى التركبة ويتم طبخ البسر وتختلف المقاييس من تركبة إلى أخرى ويتم رمي البسر عليه وبعدها يقوم أحدهم بخلطه وإضافة الماء بنسبة بسيطة ثم يتم إخراج البسر ويطلق عليه عندئذ الفاغور ويتم نقله إلى المسطاح لتتم عملية التجفيف الطبيعية تحت أشعة الشمس . بعد حوالي عدة أيام من نثره على الأرض يتم تجميعه ليوضع فـي أكياس بلاستيكيــة وفي نفس هذه العملية يتم فصل الجيد منه من الفاسد، وذلك حتى يكون صالحا للبيع.