مسجد الشجبي .. مكانة عظيمة وتاريخ حافل بالعطاءرصد وتصوير- سالم بن عبدالله السالمي:نواصل زيارتنا للمساجد التاريخية والأثرية بولاية نزوى ونرصد ما كتب عنها وما تحمله من تاريخ وحكايات من سالف الازمان بين علمائها وفقهائها ومدارسها التي أنجبت العديد من فصحائها الاجلاء بالعلم والثقافة والادب وسائر العلوم والمعرفة، واليوم نتعرف على مسجد الشجبي حيث يعتبر من المساجد الأثرية بهذه الولاية العريقة المختزلة بكنوز العلم والتاريخ والتراث حيث قام ببنائه العلامة أبو القسام سعيد بن محمد بن عبد الله الشجبي ثم مجددا بناءه الأول.تفيد المصادر حسب ما كتب في اللائحة المعلقة بجدار المسجد من الخارج بان المسجد مرت عليه تحسينات وزيادات ففي سنة 1372 هـجرية هدم مسجد الشجبي وكان قديما قام المسلمون بتجديده مع امام المسلين محمد بن عبدالله الخليلي والمشايخ الاجلاء منصور بن ناصر الفارسي وسعيد بن ناصر السيفي العقري ومن عماره الشيخ ناصر بن سلوم بن سعيد امبوسعيدي العقري وقد شرعوا في تجديده وتم بنيانه في سنة 1373 هجرية وذلك على يد وكيله سليمان بن ناصر بن سلوم امبوسعيدي العقري النزوي لكن مع مرور الايام والسنين تأثر المسجد نتيجة عوامل الطقس والمتغيرات ولكون هذا المسجد له مكانة عظيمة وتاريخ حافل بالعطاء كباقي المساجد التي تؤدي رسالتها تجاه المسلمين وطالبي العلم بكافة صنوفه ومعارفه فكان الحرص من قبل القائمين على المجسد في تلك الفترة ومرور الفترات الاخرى وحتى يومنا وهذا مازال قائما بشموخ العطاء وعامرا بالمصلين بجانب مدرسة تحفيظ القرآن الكريم التي تتبع هذا المسجد، وهي لها أموال موقوفة وما زال تعليم القرآن مستمراً بها وكذلك تقام فيها بعض الفعاليات والمحاضرات للنساء.