القاهرة ـ من حسام محمود:
يملك الفنان المصري محمود حميدة رصيدا ضخما من الأعمال المتميزة خاصة في السينما عبرت عن موهبته الفذة وامتلاكه قدرات خاصة على أداء شتى الأدوار مهما كانت صعوبتها، لهذا تحمل له الجماهير التقدير والإعجاب على مستوى الوطن العربي فهو الفنان الفارس الذي رسم طويلا خطوطا للأدوار ذات بريق تمثيلي بموهبته الفائقة. ويعيش محمود حميدة حاليا حالة نشاط فني حيث انتهى من تصوير فيلمه "في يوم من الأيام" من تأليف وليد يوسف وإخراج محمد مصطفى وإنتاج حسين القلا الذي يعود به للإنتاج السينمائي كما انتهى حميدة من تصوير مسلسله الجديد "الأب الروحي" من إخراج بيتر ميمي ويشارك في بطولته عدد كبير من الوجوه الجديدة ومؤخرا بدأ حميدة تصوير فيلمه الجديد "محمود فوتوكوبى" من تأليف هيثم دبور وإخراج تامر عشري في أولى تجاربهما السينمائية كمؤلف ومخرج ويشاركه البطولة شيرين رضا وفرح يوسف وبيومي فؤاد وإنتاج صفى الدين حسن في ثاني تجاربه السينمائية بعد فيلم "نواره" . وحول مشواره الفني وأعماله القادمة كان هذا الحوار مع الفنان محمود حميدة ..
* ماذا تمثل لك تجربة فيلمك "محمود فوتوكوبي" ؟
** هي تجربة مختلفة كحالة سينمائية حيث إنني ألعب دور رجل يمتلك مكتبة لتصوير المستندات بآلة تصوير قديمة "فوتو كوبى" في وقت لم تعد مستخدمة تلك الآلة أو "ماكينة التصوير" فالفيلم به حالة سينمائية مختلفة وجميلة أحببتها لذا وافقت عليه كما أعرف أنه يجب أن أقع في غرام حالة الفيلم كي أقدمه. وما يشغلني كممثل الدور والتفاصيل التسويقية تخص المنتج والموزع .
* ما رؤيتك لمستقبل صناعة السينما ؟
** إن مستقبل السينما في الشباب ومصر هوليود الشرق ولادة لجيل جديد من الفنانين الشباب الواعدين وأنا متفائل جدا بهم وبأفكارهم وطموحاتهم فهناك عدد كبير من التجارب السينمائية مختلفة جدا ومبشرة أيضا وأنا متفائل جدا ليس في الفن فقط بل في الحياة بشكل عام .
* وماذا عن مسلسلك الجديد ؟
* مسلسلي الجديد هو "الأب الروحي" وهو تجربة تليفزيونية مختلفة كما أن ظهوري في عدد قليل من الحلقات شيء مبتكر وهنا يكمن الاختلاف دون الخوض في تفاصيل أخرى كي لا نكشف مفاجأة المسلسل لكن الأهم أنني استمتعت جدا بالعمل فيه.
* ما سر اعتذارك عن مسلسل أفراح القبة ؟
** بصراحة لم أعرف عنه شيئا ولم يعرض على السيناريو من الأساس ولم يتحدث معي أحد بشأنه بل سمعت هذا الكلام بعد عرض المسلسل على شاشة التليفزيون لكن لم يحدث أي خلاف مع الشركة المنتجة على الأجر واندهشت جدا من هذا الكلام لكن لم أعلق عليه .
* وما سر حماسك لفيلم "في يوم من الأيام " ؟
** سبب حماسي للموافقة على قبول هذا الفيلم أنه كان أحد أحلام صديقي الفنان الراحل نور الشريف والفيلم به حالة مختلفة وهى الحنين للماضي تلك المشاعر كانت تملأ "نور" وكانت تعجبني فيه حالة حبه للماضي بشكل كبير والفيلم يرصد تلك الحالة. وأنا سعيد بإهداء الفيلم لروح نور الشريف لأنه كان متحمسا جدا خاصة بعد قراءته للسيناريو وأعتقد أنه كان ينوى تقديمه لولا مرضه قبل رحيله.
* وما رؤيتك لفيلمك الأخير "يوم للستات" مع إلهام شاهين الذي عرض في مهرجان القاهرة السينمائي الأخير ؟
** استمتعت جدا بالعمل في هذا الفيلم والوقوف إلى جوار إلهام كمنتجة لهذا الفيلم الكبير ففي ظل هذه الظروف الصعبة قررت أن تنتج وتقدم عملا كبيرا بهذا الشكل وما أعجبتني تلك الحالة السينمائية شديدة الخصوصية.
* ما قصة فيلمك للكبار فقط ؟
** فيلم "للكبار فقط" يواجه مشاكل رقابية لجرأة الموضوع فهو يحكى عن رجل عجوز يهوى اصطياد الفتيات الصغيرات في السن والفيلم مأخوذ من الرواية الروسية الشهيرة التي تحمل اسم "لوليتا" لفلاديمير نابوكوف وأثارت جدلا كبيرا حيث دارت أحداث الرواية حول همبرت الذي كان يعمل أستاذا للأدب ومصابا بمرض يحمل اسم شهوة المراهقين ويرتبط بعلاقة بفتاة عمرها 12 عاما ويصبح فيما بعد زوجا لأمها وتم تقديم تلك الرواية في السينما العالمية من قبل في عدة مرات وقدمت أيضا في أواخر السبعينيات لكن هذه المرة الأولى التي تقدمها السينما المصرية والعربية بشكل عام.