يعتبر الاستثمار الثقافي من أساسيات وركائز ما يعرف بـ"الاقتصاد الإبداعي" والذي تعمل عليه مجموعة كبيرة من الدول المتقدمة في العالم والتي استثمرت كل ما يعنى بالثقافة في دعم وتنويع مصادر الدخل وتحقيق فرص عمل مستمرة في هذا المجال لأن الثقافة مثلما أشارت إليها خبيرة الاقتصاد فرنسواز بن حمو في صحيفة لوموند الفرنسية حينما قالت: "الثقافة هي المجال الوحيد الذي يكذب النظرية الاقتصادية المعروفة بالمنفعة الهامشية المتضائلة فكلما استهلكنا الثقافة زادت رغبتنا في المزيد".
ونحن نعلم تماما بأن الدول المتقدمة استثمرت ثقافيا وبشكل كبير في صناعة الموسيقى والأفلام والكتب والاهتمام بالمعالم الأثرية والتراث الشعبي وتنمية البنى التحتية للمسارح والمتاحف والمؤتمرات والمكتبات ودور العرض.
ولذلك هناك أمثلة دولية تستحق فعلا أن أشير إليها في هذا الموضوع لتكتمل الفكرة ونستفيد من خلالها ونعكسها بقدر الإمكان في الواقع العماني ونحن من نملك الكثير من المقومات لخلق اقتصاد إبداعي في مجال الاستثمار الثقافي وخاصة فيما يتعلق بالمواقع الأثرية والاهتمام بها والتراث الشعبي والحرفيات كأكثر المجالات التي تتميز بها السلطنة بين دول المنطقة وتستحق فعلا التركيز على تنميتها.
ولكي لا أتشعب كثيرا في ذكر الأمثلة العامة بالاستثمار الثقافي، فأود هنا أن أركز على أمثلة محددة وواضحة المعالم في المجالات التي ذكرتها أعلاه
- المواقع الأثرية والمعالم السياحية.
- الموسيقى والفنون المختلفة.

أولاً: أمثلة دولية في الاستثمار الثقافي مجال المواقع الأثرية والمعالم الثقافية والسياحية ...

1. المسرح الروماني الكولوسيوم (مسرح الموت)
2. برج إيفل (كومة الحديد التي تحولت إلى ذهب)
3. متحف غوغنهايم الإسباني (باب النور الذي تتنفس منه مدينة بلباو)

ثانياً: أمثلة محلية في الاستثمار الثقافي مجال المواقع الأثرية والمعالم الثقافية والسياحية ...

1. دار الأوبرا السلطانية.
2. مدينة البليد الأثرية ومتحف أرض اللبان.
3. المتحف الوطني.


الأمثلة الدولية في مجال المواقع الأثرية والمعالم الثقافية والسياحية
1 – المسرح الروماني الكولوسيوم .. مسرح الموت الذي أصبح اليوم من أهم الوجهات السياحية في إيطاليا:

يعتبر الكولوسيوم في ايطاليا من أهم المزارات التراثية التي اهتمت بها الحكومات الإيطالية بغرض تنمية الاستثمار الثقافي في هذا الموقع المعروف على مستوى دول العالم والذي أدرج في قائمة التراث العالمي في عام 1980م وكذلك أدرج في قائمة عجائب الدنيا السبع الجديدة في عام 2007، ويستقطب سنويا الملايين من الزوار.
تم بناء مدرجات الكولوسيوم في عهد الدولة الرومانية بين عامي 70 و72 للميلاد وتم الانتهاء منه في عام 80 للميلاد حسبما تشير إليه بعض المصادر التاريخية، ويعتبر هذا المدرج من أعظم الأعمال المعمارية في عهد الدولة الرومانية ويتسع لأكثر من 80 ألف متفرج واستمرت مراسم افتتاحه حينها 100 يوم مات خلالها الكثير من المصارعين في سبيل ترفيه الإمبراطور وحاشيته والجماهير الحاضرة من عامة الشعب الروماني.
وبعد ذلك تحول في العصور الوسطى إلى مزارا سياحي تكريما للأسرى المسيحين الذين قتلوا فيه نتيجة اضطهاد الدولة الرومانية للمسيحين.
وتكمن اليوم أهمية هذا الموقع الأثري في أنه يمثل رمزا للإمبراطورية الرومانية وأعظم ما خلفته الحضارة الرومانية في مجال العمارة الهندسية، بالإضافة إلى ارتباطه الوثيق بالكنيسة الكاثوليكية.

2 – برج إيفل .. كومة الحديد التي تحولت إلى ذهب:

يعتبر برج إيفل من المعالم الأثرية المعروفة على مستوى دول العالم ولقد افتتح رسميا في الذكرى المئوية للثورة الفرنسية عام 1889م بمناسبة المعرض العالمي في باريس، ولقد اهتمت فرنسا كثيرا بهذا الموقع وخلقت منه علامة تجارية عالمية تدر عليهم الكثير من الأموال وخاصة فيما يتعلق باستقطابه ملايين الزائرين سنويا من مختلف دول العالم، ولكم أن تعلمون بأن هذا البرج الحديدي يستقطب سنويا أكثر من 6 ملايين زائر.
كان برج إيفل بالنسبة للكثير أطول مبنى أو برج في العالم حتى عام 1930، وقد خلق فرص وظيفية كبيرة وأصبح أحد مرتكزات الدخل القومي لفرنسا.
تخيلوا معي بأن هذا البرج في أول تدشين له وقف محتشدا لزيارته أكثر من 2 مليون متفرج فقط بسبب الفضول في عام 1889م، وحقق منذ افتتاحه وحتى عام 2002م أكثر من 200 مليون زائر يدفعون الأموال الطائلة لشراء تذاكر صعود البرج والاستفادة من الخدمات التي يقدمها، بالإضافة إلى تنشيط حركة الفنادق والمطاعم والأسواق والنقل وكل ما يتعلق بفرنسا، والكثير منهم مال لدراسة اللغة الفرنسية والشغف بالمأكولات الفرنسية التقليدية.


3-متحف غوغنهايم الإسباني .. باب النور الذي تتنفس منه بلباو:

هذه المدينة الإسبانية الجميلة التي تم بناؤها في عام 1300 م تعتبر من المدن الصناعية التي تعتمد صادراتها على انتاج الحديد والدقيق والورق والزجاج والجلود، ولكنها ورغم ذلك مرت المدينة بركود اقتصادي خطير تسبب بمشاكل كبيرة للسكان البالغ عددهم تقريبا 400 ألف نسمة ، حتى استثمروا بإبداع اقتصادي في مجال الثقافة والفنون وانشأوا متحف غوغنهايم للفنون الجميلة الذي صممه بشكله الهندسي البديع المعماري الكندي الأميركي فرانك غيري، ومن خلال بناء هذا المتحف فقد ساعد على استقطاب الملايين من الزوار إليه في كل عام ، كما انه خلق أكثر من 45 ألف وظيفة منذ افتتاحه في عام 1997م وحتى عام 2007م.
ولقد تخصص هذا المتحف باستضافة المعارض المتخصصة في الأعمال الفنية الإسبانية والعالمية، ولقد تم اختياره في عام 2007م من ضمن كنوز إسبانيا الاثني عشر، في استفتاء جماهيري شارك فيه أكثر من 9 آلاف شخص.
وحينما يتم ادراج هذا المتحف الحديث في قائمة كنوز إسبانيا الاثني عشر فنحن إذن نتحدث عن صرح ثقافي مؤثر رغم حداثته أمام بقية الكنوز الإسبانية مثل:
جامع قرطبة – وكهف ألتميرا - وكاتدرائية إشبيلية - وقصر الحمرا - وكاتدرائية نويسترا - وحديقة تيد الوطنية - والمسرح الروماني - وكاتدرائية سانتياغو دي كومبو ستيلا - ومدينة الفنون والعلوم ببلنسية – وكنيسة ساغرادا فاميليا -وشاطئ لا كونتشا.

الأمثلة المحلية في مجال المعالم الثقافية والمواقع الأثرية:


1 – دار الأوبرا السلطانية مسقط .. صرح ثقافي فني عالمي:
افتتح جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم دار الأوبرا السلطانية مسقط والتي تعتبر الأولى على مستوى دول الخليج والثانية على مستوى الوطن العربي في عام 2011م في حفل مهيب كان بإشراف المخرج العالمي فرانكو زيفيريلي وبقيادة الفنان العالمي بلاسيدو دومينجو قائد أوركسترا أوبرا الافتتاح وذلك تقديرا لمكانتيهما العالمية في مجال الفنون الموسيقية والأدائية.
شيدت الدار على مساحة شاسعة تبلغ 80 ألف متر مربع في منطقة قريبة من شاطئ القرم بالعاصمة مسقط، وتبلغ مساحة البناء 25 ألف متر مربع مكونة من ثماني طوابق، منها ثلاث طوابق تحت الأرض ، وتم انتقاء تصاميم البناء لتتناغم بشكل أنيق مع الطراز المعماري العماني والمستمد من الإبداع الهندسي للقلاع والحصون الأثرية التي تشتهر بها السلطنة بالإضافة إلى تناغمه بدقة مثالية كذلك مع الطراز العربي والإسلامي في أزهى عصور الحضارة التي نستمد منها كل الأمجاد، لتصبح هذه الدار بحق تراكما معماريا فريدا يستلهم من مختلف الحضارات التي مرت على المنطقة.
نستطيع أن نقول بعد مضي خمس سنوات من تاريخ الافتتاح أن دار الأوبرا السلطانية مسقط هي الأبرز حتى الآن في السلطنة بالعمل على التخطيط للاقتصاد الإبداعي في مجال الفنون بشكل خاص.
فدار الأوبرا السلطانية مسقط تهدف في المقام الأول منذ إنشائها لأن تكون مركزاً مهما في العالم للتواصل الحضاري والثقافي في مجالات الفنون الراقية
المختلفة مع مختلف الدول والثقافات بهدف إثراء المجتمع ببرامج فنية وثقافية وتعليمية تم اختيارها بعناية فائقة.
ولا شك أن دار الأوبرا لم تغفل أبدا في تنمية الإبداعات الفنية والثقافية بالسلطنة من خلال المزج بينها وبين مختلف الفنون بالعالم ومحاولة إشراك خبرات الفنان العالمي بالمجتمع عن طريق الندوات وحلقات العمل والحفلات، ومن خلال هذه الأعمال استطاعت دار الأوبرا أن تلهم جمهورها وتغذي إبداعاتهم ومواهبهم من خلال البرامج المبتكرة التي تعزّز الجانب الثقافي كالذي حدث قبل عدة ايام في الحفل الموسيقي الذي قدمت فيه الفنانة العمانية شيماء المغيرية لوحات رملية بديعة أثناء عزف سيمفونية (الفصول الأربع) لفيفالدي في 1 من الشهر الحالي.
وتعتبر دار الأوبرا السلطانية مسقط ثاني أهم مركز حيوي للسياحة الثقافية بعد جامع السلطان قابوس الاكبر، ودائما ما يتصدر موقع دار الاوبرا كأكثر المباني زيارة وتصويرا في مواقع التواصل الاجتماعي التي تعنى بالسياحة في السلطنة.
وسنويا تستقطب الدار أكثر من 400 ألف زائر، منهم 60 ألفا يأتون خصيصا لحضور الحفلات الموسيقية ويتسابقون لشراء تذاكرها عن طريق الموقع الإلكتروني أو منفذ التذاكر المباشر بمبنى الدار، وأما البقية يقضون وقتهم في الجولات المخصصة لأروقة المبنى والتي تستقطب الكثير من الزائرين من مختلف دول العالم.
ولقد استطاعت دار الأوبرا في رفد المردود الاقتصادي من استثمار كل هذه الفنون التي يعود مرودها المباشر للدار وغير المباشر للسلطنة كقطاع الفنادق والمواصلات والمطاعم والصناعات الحرفية وغيرها من خلال تنظيم نحو 300 فعالية عالمية ومحلية متنوعة منذ افتتاحها، واستطاعت من خلالها دعم الفنون العمانية بمزجها مع فعاليات الحفلات العالمية التي تستقطبها لتنمية كل ما يتعلق بالفن والثقافة واستثمار هذه الأحداث للترويج عن عمان فنيا وثقافيا بشكل أصبح في الواقع ملموس.
كما نجحت دار الأوبرا السلطانية مسقط كذلك بالتفاعل مع المجتمع المحلي بشكل كبير ومؤثر خاصة مع الجامعات والمدارس والكليات بإقامة الكثير من الفعاليات المخصصة لهم، والتي تنمي الذائقة الفنية لجميع الفئات العمرية لنجد اليوم أن الجمهور العماني أصبح حضوره وتفاعله مثاليا في كل حفل يقدم بمسرح الدار وبشكل يثير الدهشة للفنان الذي يقدم نفسه في حفل تم انتقاؤه فيه بعناية وهو سبب رئيسي من أسباب رواج سمعة دار الأوبرا السلطانية بين المشاهير في هذا المجال.
الجدير بالذكر أن أغلب الزائرين إلى عمان للحضور خصيصا إلى حفلات دار الاوبرا السلطانية هم من الطبقة الثرية المتمكنة اقتصاديا والتي تستطيع بذل الكثير من الأموال من خلال زيارتهم والتي يرافقها بالطبع نشاط العديد من القطاعات كقطاع الفنادق في مسقط عامة ومنطقة القرم خاصة والذي أصبح أكثر نشاطا وحيوية بعد انشاء هذه الدار.
لقد شعر المعنيون بدار الأوبرا بحيوية المنطقة نتيجة استقطابهم للكثير من الحفلات العالمية والتي تم انتقاؤها كأفضل ما يقدم في العالم بالمجال الفني والأوبراتي ، فمثلا حينما تم التخطيط بعناية لدعوة الفنانة العالمية الروسية آنا نتريبكو مع زوجها التينور يوسف إيفازوف ليقدمان مجموعة من الأغاني تحمل بصمة مؤلفين معروفين أمثال بوتيشني وفيردي، استطاع هذا الحفل أن يستقطب أكثر من 500 زائر في حفلة واحدة من فرنسا وايطاليا والمانيا وغيرهم من الجنسيات الذين سافروا خصيصا لأول مرة إلى السلطنة فقط لحضور هذا الحفل، بالإضافة إلى أن الفنانة حينما قدمت إلى مسقط استطاعت أن تروج عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي والمتابع من قبل الملايين عن السلطنة ومسقط تحديدا وكان هناك تفاعل مؤثر وترويج مثالي صادق عن عمان والإرث الحضاري والثقافي والفني الذي يميزها عن بقية دول المنطقة، بالإضافة إلى إبراز ميزة الشعب العماني الودود المحب للتعايش والسلام الذي يميز أناقة المكان في محيطه الاقليمي.
من ناحية أخرى استطاعت الدار كذلك بفضل تخطيطها السليم من تكوين شبكة إعلامية قوية داخلية وخارجية مثل التعاون مع يورو نيوز وزهرة الخليج وجريدة الحياة والشرق الأوسط والاتحاد وغيرها، وتحويلها لذراع إعلامي إيجابي يروج لدار الأوبرا السلطانية مثلما فعل ماجد الصباح الذي سوق بشكل جيد لدار الأوبرا من خلال الملايين من المتابعين له في دول المنطقة، فبعد ما قام ماجد الصباح بتصوير ونقل ما تم في دار الأوبرا السلطانية من خلال حفلة الفنان السعودي محمد عبده اتت للدار العديد من الاتصالات من دول الخليج
التي لم تتوقف للاستفسار والحجوزات للحفلات القادمة وتلتها زيارات ملحوظة لمواطني دول المنطقة.
كما حصل الحساب الرسمي لدار الاوبرا السلطانية في منصة تويتر على أكثر من 254 ألف متابع من بينهم أشهر الفنانين العالمين في هذا المجال.
والسؤال الأهم هنا لماذا يقبل الكثير من الفنانين العالميين القدوم إلى دار الأوبرا السلطانية رغم حداثة نشأتها؟!
السر يكمن في ميزة الدار على مستوى العالم من ناحية الهندسة المعمارية العمانية العربية والإسلامية والتجهيزات الفنية العالية الجودة كالمقاعد المجهزة بشاشات تنقل لك الحدث مترجما بثلاث لغات (العربية والإنجليزية والفرنسية)، بالإضافة إلى التجهيزات المثالية للمسرح وخاصة فيما يتعلق بالصوت والتقنيات التكنولوجية المميزة جدا والتي تستطيع من خلالها مثلا تغير المسرح في 30 دقيقه من حفل أوبراتي إلى حفل موسيقي آخر.
• وهنا أمثلة لما قدمته دار الأوبرا في موسم 2016م -2017م في سبيل الاستثمار الثقافي الذي استطاع أن يجذب للدار سنويا مثلما ذكرت أعلاه أكثر من 400 ألف زائر:

1. أوبرا "روميو وجولييت" وهي أوبرا شاعرية من تلحين الموسيقار الفرنسي، شارل غونو (1818-1893) ومقتبسة عن مسرحية شكسبير الكلاسيكية وستكون من أداء "أوبرا مونت كارلو" العريقة.
2. ملحمة فاغنر الرومانسية العظيمة، "لوهنغرين"التي ستقدّمها فرقة "مهرجان ريتشارد فاغنر في ويلز.
3. اوبرا "دون جيوفاني" وهي قصة الإغواء والعقاب الكوميدية على الرغم من جديتها التي ألّفها عبقري التلحين الأوبرالي موتسارت وستقدّمها اوبرا دي ليون .
4. رائعة تشايكوفسكي العاطفية "يوجين أونيجين" التي ستقدّمها اوبرا ستانيسلافسكي موسكو.
5. اوبرا روسيني الكوميدية الرائعة "الفتاة الإيطالية في الجزائر" من فرقة أوبرا ماجيو موزيكال في فلورنس.
6. تحفة بيزيه الساحرة صائدو اللؤلؤ مع فرقة دار أوبرا والونيا الملكية البلجيكي.
7.حفلان لنجم الأوبرا الأول والتينور العالمي بلاسيدو دومينغو في حفلين مميزين بصحبة أوركسترا مهرجان بيرشيا وبيرغامو الفيلهارمونية بقيادة يوجين كون، وفي أمسية أخرى برفقة الأوركسترا السيمفونية السلطانية العُمانية.
8. عرض من إنتاج دار الأوبرا السلطانية بمناسبة احتفالات السلطنة بالعيد الوطني وهو عرض ضخم يقدم في الهواء الطلق، وهو من تصميم باولو دالا سيغا ويتناول نهضة عُمان الحديثة متمحورًا من الناحية الدرامية حول عدد من القصص ويشارك فيه نخبة متألقة من الفنانين والاستعراضيين من عُمان وجميع أنحاء العالم.
9. الحفل الغنائي للفنان محمد عسّاف، نجم "أراب آيدول" لموسم 2013 ويؤدي بصحبة "أوركسترا ميستو متعددة الجنسيات.
10. الحفل الفني الساهر لفنان العرب محمد عبده.
11. حفل ضخم لفرقة كركلا اللبنانية بعنوان "الإبحار عبر الزمن
12. عرضان رائعان للباليه هما "آنا كارنينا" وهو عمل رائع يحيي الأثر الأدبي الخالد للكاتب الروسي الكبير تولستوي الذي يتناول موضوع الحب المشؤوم وستقدّمه على خشبة المسرح فرقة مسرح أيفمان للباليه من سان بطرسبرغ، وعرض الباليه الأعظم من بين جميع عروض الباليه الرومانسي، "جيزيل"، وهي قصة الحب والخيانة والقدر التي ستؤديها فرقة مسرح الباليه الأميركي العريقة.
13. حفل عازف الترامبت وموسيقى الجاز الشهير، هيو ماسيكيلا الذي حاز في عام 2013م على جائزة جرامي الموسيقية في فئة (أفضل موسيقيي في العالم.
14.حفل فرقة "ماهوتيلا كوينز" النسائية المعروفة بالعزف على الجيتار وبتناغمها الصوتي الاستثنائي وألحانها المتأثرة بموسيقى الزولو ورقصاتها السريعة المذهلة.
15. حفل الفنان ظافر يوسف، عازف العود المتألق ذو الصوت الجميل القادم من تونس والذي أصبح نجمًا عالميًا بفضل لون غنائه المتميّز الذي يجمع فيه بين التقاليد والموسيقى العالمية والطرب الأصيل.
16. حفل نجمة الفادو البرتغالية الحائزة على العديد من الجوائز "آنا مورا" التي غنت في أهم قاعات الحفلات في العالم.
17. حفل أمير الصفّار وهو موسيقي أميركي معروف من أصل عراقي يعزف على الترامبت وعلى آلات موسيقية عربية كما يغني الجاز المعاصر بالإضافة إلى المقام العراقي التقليدي.

* ورقة عمل مقدمة لمؤتمر "الاستثمار في الثقافة"“ الذي نظمه النادي الثقافي بالتعاون مع وزارة التراث والثقافة والجمعية الاقتصادية العمانية ومؤسسة بيت الزبير في الفترة (11-13 / ابريل / 2017 م)

نصر البوسعيدي