سجل المدربون الوطنيون الشباب في مسابقة كرة القدم خلال الفترة الحالية نجاحات جيدة من خلال توليه مهمة الاشراف على بعض فرق المراحل السنية في الأندية حيث استطاعت هذه الفرق ان تحقق مراكز متقدمة في دوريات الفئات النسية وكانت القاعدة الاساسية التي تم الاعتماد عليها لدعم الفريق الكروي الاول بالاندية وعلى سبيل المثال لا الحصر كانت النتائج الطيبة والجيدة التي حققها ناديا السيب وبوشر في الموسم الماضي في دوريات المراحل السنية خير دليل على ذلك كما شهد الموسم الحالي ايضا ظهور مدربين جدد سجلوا نجاحات هامة .ويعود هذا الامر في المقام الاول الى ادارت الاندية التي اعطت الفرصة للمدرب الوطني لمهمة التدريب لمعرفتها بقدراته وامكانيات لهذه الفئة العمرية التي في حاجة الى اهتمام وصبر كبير لكي تستطيع تحقيق الاهداف المرسومه لها .وقد فضلت عدم ذكر اسماء المدربين الشباب الذين سطع نجمهم مؤخرا في دوريات المراحل السنية وباقي درجات الدوري العام بعمانتل والاولى والثانية حتى لا اهضم حق احد منهم بكتابة اسمه دون الاخر ولذلك تركت الامر للجان المشكلة من قبل مجلس ادارة اتحاد الكرة لمراقبتهم ومتابعة مسيرتهم في الدوريات بهدف اعطاء كل ذي حق حقه بعد نهاية الموسم الرياضي من ناحية التكريم الذي يستحقه على المجهود الطيب الذي بذله مع الفرق التي تولى تدريبها .وافضل بان يكون تكريم المدربين بدورات تدريبة متقدمة خارج السلطنة تساهم في تطوير مستوياتهم التدريبية والتعرف اكثر على اخر ما توصل اليه في مجال التدريب والاحتراف الكروي بدل ان يتم تكريمهم بدرع زجاجي لا يقدم لهم اي شيء سوى تكريم فقط وبعد ذلك يتم وضعه في ارفف مجالسهم ليبقى ذكرى لهم ولقد شهد هذا الموسم حرمان بعض المدربين الوطنيين الذين كانت لهم بصمات واضحة في بعض الاندية من الاستمرار مع انديتهم او التعاقد مع اندية اخرى بحجة عدم وجود شهادات لديهم في مستوى تدريبي معين لذلك يجب على مجلس ادارة اتحاد الكرة الاهتمام أكثر بالمدرب الوطني لانه هو مستقبل الكرة العمانية ولقد اثبتت التجارب ذلك من خلال فشل بعض المدربين الاجانب في قيادة المنتخبات الوطنية ومن ثم تم اسنادها الى المدرب الوطني الذى استطاع ان يحقق نجاحا كبيرا معها .خالد الجلندانيمن أسرة تحرير الوطن
[email protected]