بمشاركة 8 فرسان من السلطنة والسويد وأميركابركاء ـ الوطن :اختتم مؤخرا برنامج (عمان على ظهور الخيل ) الذي انطلق من ولاية صحار إلى منطقة السوادي بولاية بركاء قاطعين (235) كيلو مترًا خلال ستة أيام بمشاركة 8 فرسان من السلطنة ومملكة السويد والولايات المتحدة الأمريكية. وقال سيف بن علي الرواحي رئيس اللجنة المنظمة للبرنامج أن الفرسان كانوا يقطعون مسافة 35 إلى 45 كيلومترا يوميًا ويتوقفون للاستراحة في مخيمات في كل ولاية ويزورون خلالها أبرز الأماكن التراثية والسياحية التي تضمها الولاية التي يمرون بها كالقلاع والحصون والعيون.وأضاف الرواحي في تصريحه لـ (الوطن الرياضى) أن أهالي الباطنة في جميع الولايات التي مروا فيها قاموا بواجب الضيافة والكرم للفريق الذي أبدوا ارتياحهم وإعجابهم بالعادات والتقاليد العمانية التي يتمتع بها أهالي السلطنة.وأكد رئيس اللجنة المنظمة لـ (برنامج عمان على ظهور الخيل ) أن الهدف من هذا البرنامج هو الترويج السياحي للسلطنة واطلاع مختلف دول العالم على المعالم السياحية والتراثية والحضارية من خلال هؤلاء الفرسان الأجانب الذي سينقلون كل ماشاهدوه إلى بلدانهم ونشر الصور عبر حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي التي يصل فيها متابعيهم إلى أعداد كبيرة.وأشار سيف بن علي الرواحي إلى أن البرنامج خلال مروره بمعظم ولايات الباطنة كان يضم فارسًا من أبناء الولاية التي يمرون به إلى أن يصلوا إلى الولاية التي تليها لينضم إليهم فارسًا آخر من الولاية التي وصلوا إليها وأن قائد الفريق على مدى التجوال لمدة ستة أيام كان عمانيًا.وقالت الفارسة الأمريكية ماري رايت إن التجربة كانت ممتعة للغاية وتم توفير كافة وسائل الراحة اللازمة للفرسان خلال تجوالهم مؤكدة على عزمها لمواصلة المرحلة الثانية من البرنامج ولمسافة أطول بعد تجربة وصفتها بالناجحة والممتعة في مرحلتها الأولى.من جانبها أشادت الفارسة السويدية سوزان آكسون بالتنظيم المتميز للبرنامج الذي كان يسير وفق الخطة التي وضعتها اللجنة المنظمة التي كانت تحرص على توفير جميع مسلتزمات الفرسان حتى نهاية المسار وأنه أثناء التوقف للراحة في الولاية كانت هناك وسائل ترفيه تم توفيرها في كل الخيام.وأوضحت الفارسة السويدية كريستين ليدهولم أنها تعرفت خلال برنامج عمان على ظهور الخيل على عدد من المعالم السياحية والتراثية التاريخية التي تتمتع بها السلطنة والتي لم تشاهدها من قبل كما بينت أنها شاهدت تنوعًا تضاريسيًا مختلفًا في السلطنة فمن الشواطئ إلى الرمال الصحراوية مرورا بالصخور والجبال والعيون وصولاً للبيئة الزراعية الخصبة.