المهرجان .. واجهة ترويجية للمشاريع الصغيرة والمتوسطة
كتبت ـ نبيلة دشيشة:
مازالت المشاريع الصغيرة تشد المارة من زوار متنزه النسيم العام بقرية التراث بمهرجان مسقط 2017 عبر صناعة البخور والعطور والتي تعرضها فتيات عمانيات.
والبداية كانت مع شيماء البلوشية من مؤسسة الراقي للعطور والبخور والتي تقول عن مشاركتها: أتمنى أن يكون النجاح حليف المهرجان لأن أهدافه تتعدى الترفيه خاصة لنا كصاحبات أعمال لمؤسسات صغيرة ومتوسطة فهو فرصة للترويج عن منتجاتنا فنحن سعداء جدا بهذه المشاركة حيث إنني اليوم أقوم بدور التسويق عبر مهرجان مسقط 2017 بمتنزه النسيم لمجموعة من المنتجات مثل المودة وعبير التي تشكل اسم مشروعنا (الراقي للعطور) إلى جانب المخمريات وأنواع اللبان الشهيرة مع زيت اللبان ولدينا عطور خاصة لزوار مهرجان مسقط 2017 نعرضها بشكل حصري بهذه المشاركة كما أننا نراعي نوعية الزوار مثل الأجانب الذين يتوافدون في موسم السياحة على السلطنة لذا خصصنا لهم مجموعة جميلة من الميداليات.
أما رقية اليوسفية التي رسمت لمعروضاتها ميزة خاصة من خلال مشروع (أم عزان للبخور والمخمريات) حيث تباينت معروضاتها بين خلطات بخور مستخدمة فيها أنواع العود الكمبودي في المخمريات والدقة مثل: الدلال، ممتاز، حنين، حنايا، سعادة، أميرة وتشهد هذه الأنواع إقبالا من زوار قرية التراث.
وأعربت عن سعادتها بالمشاركة للمرة الثالثة بمهرجان مسقط والدعم المباشر وغير المباشر من إدارة المهرجان للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.
...
المعرض الاستهلاكي بالنسيم يحتضن 70 مشاركاً من رواد ورائدات الأعمال
كتب ـ راشد الشكيلي:
تسجل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حضوراً لافتاً في مهرجان مسقط 2017 وذلك لما تقدمه من تسهيلات مادية ومعنوية من قبل الجهات المختصة ايماناً منها بأهمية دعم هذه المؤسسات ومساعدتهم على تسويق اعمالهم لأكبر شريحة من الجماهير التي تحضر للمعرض وايضاً من اجل تحقيق الانتشار والترويج لمنتجاتهم.
وأوضحت نوال بنت حبيب البلوشية الممثلة عن رواد ورائدات الاعمال في مجال المعارض أن عدد المشاركين في هذا المعرض يصل الى 70 مشاركاً حيث تم توفير 75 منصة او ركن من قبل شركة الهدف الدولية لتنظيم المعارض.
وعما يتم عرضه من منتجات في اركان المعرض اشارت الى انه تم عرض العديد من المنتجات التقليدية وغير التقليدية التي يتم صناعتها وتعبئتها في المنزل مثل الملابس والإكسسوارات والعطور والعباءات والأحذية.
....
"يا هلا وحياكم" يرصد فعاليات المهرجان يومياً عبر الأثير
كتب ـ عبدالله الجرداني:
تواصل إذاعة سلطنة عمان بقناتيها العامة والشباب بث برنامج "يا هلا وحياكم" المواكب لمهرجان مسقط 2017 والذي انطلق منذ بداية المهرجان راصداً مختلف الفعاليات والمناشط التي تقام بمحتلف مواقع المهرجان وعلى مدى ساعتين من الخامسة وحتى السابعة مساء.
تدور الفكرة العامة للبرنامج حول معايشة فعاليات المهرجان ورسمها كصورة مسموعة متابعي البرنامج وتعريف المستمعين بتفاصيل الأنشطة المختلفة سواء تلك المستمرة عبر موقعي المهرجان الرئيسيين بالعامرات والنسيم أو الأنشطة الرياضية التي تقام خلال عطلة نهاية الاسبوع بالجمعية العمانية للسيارات وكذلك الفعاليات الثقافية من مختلف أماكن اقامتها والفعاليات النوعية من معارض ومسرحيات وحفلات غنائية.
كما أن البرنامج يركز على إظهار جهود اللجان العاملة بالمهرجان ورصد انطباعات الزوار والتعريف بالمشاركين وطبيعة مشاركتهم، وتتحدث كذلك فقرات البرنامج عن روزنامة المهرجان عبر نقل محتوى الأنشطة والفعاليات وأهدافها التي تقدم في متنزهي العامرات والنسيم من خلال الحوار مع المسئولين والضيوف سواء بالحضور للأستوديو أو الاتصال الهاتفي أو النقل المباشر من موقع الفعاليات عن طريق المراسلين.
ويعد البرنامج والذي يقدمه في الأستوديو الرئيسي بمتنزه العامرات طاقم متنوع من المذيعين يتناوبون على اعداده وتقديمه طيلة أيام الإسبوع، ففي يوم السبت والثلاثاء يعد البرنامج ويقدمه المذيع خلفان العاصمي ويومي الأحد والأربعاء للمذيع عدنان الميمني بينما تعده وتقدمه المذيعة نجاة سعد أيام الأثنين والخميس والجمعة، كما يتواجد فريقان من المراسلين الإذاعيين للتغطيات الخارجية للنقل المباشر من مختلف مواقع الفعاليات في متنزهي العامرات والنسيم، ففي متنزه العامرات كل من خالد العمراني وأمجاد الحوسنية ومريم الفارسية، وفي متنزه النسيم خالد اليحمدي ومروى البوسعيدية، ويشرف على عملية النقل الإذاعي فريق من المهندسين سواء في هندسة البث أو هندسة الأستوديوهات، ويتولى فريق آخر الى جانب الإشراف والمتابعة ويتكون من خالد أولاد ثاني وعبدالله البلوشي وسيف الهلالي وصالح البلوشي، ويدير البرنامج فريق إخراجي مكون من حمد الوردي وعبدالرحمن الجابري.
...
الآلات الموسيقية القديمة لها محبوها في متنزه العامرات العام
خالد السيابي: مهتمون باقتناء كل ما هو قديم لتعريف الجيل الحديث بالالات الموسيقية القديمة
كتب ـ ناصر المجرفي:
لمحبي الآلات الموسقية القديمة والطرب الاصيل فان لدى امواج الباطنة تشكيلات واسعة من الآلات الموسيفية التقليدية كالطبول الكاسر والرحماني والرباب والعود والجيتار .. وغيرها من الآلات التقليدية الشعبية اضافة الى الكاسيتات والاشرطة والاسطوانات القديمة لقدماء المطربين العمانيين والخليجيين والعرب.
ورداً على سؤال حول احتفاظهم بالقديم مع التطور التقني الموسيقي في العصر الحاضر قال خالد السيابي: نحن مهتمون بتجمبع كل ما وهو تراثي وتقليدي بهدف المحافظة على التراث الاصيل وتعريف الجيل الجديد بمالمطربين القدامى علاوة على تعريفهم بالآلات الموسيقية التقليدية خاصة وان جيل اليوم ربما لا يتسنى له فرصة الاطلاع على القديم بسب التطور التقني في مجال الموسيقى وادخال الكمبيوتر في كل شيء.
ويضيف قائلاً: الآلات القديمة تجذب الزوار خاصة غير المعروفة او المستخدمة في الوقت الحاضر مثل الربابة .. وغيرها من الادوات التقليدية التي كانت تستخدم فيما مضى.
وعن الاقبال قال: الحمد لله هناك عدد من الزوار مهتمون بالقديم من الالات الموسيقية اضافة الى استماعهم لعمالقة الفن العربي من المطربين القدامى.
وحول المشاركة قال: نشترك في العديد من الفعاليات والمهرجانات خاصة الكبيرة منها مثل مهرجان مسقط .. وغيرها من المهرجانات.
...
مهنة الحدادة باقية رغم الأدوات الحديثة
كتب ـ ناصر المجرفي:
يلمح الزائر لمتنزه العامرات العام وبالتحديد في القرية التراثية رجل قد انهمك على مطرقته يدق الحديد دقا بمساعدة اللهب ليشكل منه أدوات في غاية الروعة والجمال، أدوات تستخدم في الزراعة خاصة في عمليات تقليم وتشذيب النخيل وقص الكرب إضافة الى قص الحشائش، وهذه الادوات تسمى المنجل والمجز والمخلب.
راشد بن حمد البطاشي إمتهن الحدادة لأكثر من 30 سنة وما زال الى الآن يمارسها بكل همة ونشاط ولنقل أكثر خبرة وحرفية حيث تمكن من تطوير قدراته وتنمية لمساته الفنية في صنعته التي يعتز بها وهي الحدادة التي أفنى عمره في امتهانها وكسب لقمة العيش من ورائها.
يقول راشد البطاشي: إنه تعلم هذه الحرفة في سن مبكرة جدا واستمر فيها حتى يومنا هذا، مشيراً الى أن هذه المهنة من المهن التي تتطلب صبراً وخبرة في التعامل مع الحديد والنار خاصة في تشكيله لتخرج أدوات جزر وقص تساعد المزارع في أداء عمله، علاوة على رضا الزبون بما يصنعه خاصة وأن ابرز المتعاملين معه أكثرهم من فئة المزارعين.
ويؤكد راشد البطاشي أنه يحاول تعليم المهنة لغيره بغرض الحفاظ عليها من الإندثار بسبب إحلال آلات القص الحديثة بدلاً من القديمة، وأن على الجميع التعاون في حماية المهن القديمة من الإندثار وتعريف الجيل الجديد بما قام بصناعته الاجداد.
وعن الأدوات التي يصنعها قال: أقوم بصناعة العديد من الأدوات وهي المخالب والهيب الصغير والمساحي (لتسوية الأرض) اضافة الى المجاز والمخالب بأنواعها والسكاكين علاوة على أنني أقوم بصناعة بعض الأدوات حسب الطلب والمواصفات التي يطلبها الزبون.
وعن مهنة الحدادة قال: إنها مهنة باقية رغم التطور والحداثة، حيث أن بعضهم يفضل الأدوات المصنوعة محليا خاصة فيما يتعلق بقص النخيل.
...