تركيز اللاعبين والقراءة الفنية الدقيقة والحذر من الاندفاع عوامل مهمة تسهل مهمة منتخبنا جماهيرنا الوفية مطالبة اليوم بعودة النبض الواحد لمدرجات مجمع السلطان قابوسمتابعة ـ صالح البارحي وعبدالعزيز الزدجالي :الساعة... الخامسة مساء اليوم ، المكان ...ساحة مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ، المناسبة.... لقاء منتخبنا العسكري لكرة القدم أمام نظيره المنتخب المالي ضمن مباريات دور الثمانية ببطولة كأس العالم العسكرية الثانية لكرة القدم ... الهدف الوصول للمربع الذهبي ومنها لمعانقة اللقب ... المطلوب التركيز من اللاعبين والقراءة الفنية الدقيقة من الجهاز الفني ... وقبلها عودة النبض الواحد لمدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ملعب الفرح الذي شهد تتويج الاحمر الكبير بلقب متفرد 2009م ... فالهدف واحد وهو معانقة اللقب ... وما دامت الفرحة (وطن) فعلينا جميعا أن نجند أنفسنا لخدمة ما يفرح أبناء (الوطن) ... ولقب السيزم الثانية هو ما سيعيد بسمة الجماهير العمانية مجددا بعد فترة عصيبة مرت عليها كرتنا المحلية ... فمعا نقف صفا واحدا مساء اليوم من أجل رسم بداية الطريق للقب العسكري الأول في تاريخ الأحمر إن شاء الله تعالى .الحذر من ماليليس من السهولة إطلاق العنان لإعطاء الرأي السائد حاليا لدى أغلب المتابعين بأن لقاء مالي اليوم ليس بتلك الصعوبة التي قد تعرقل مسيرة منتخبنا في البطولة ... حيث أن المنتخب المالي لم ولن يكون خصما سهلا إطلاقا ... فهو أحد الفرق التي لم تخسر أي مباراة في مشوارها بالبطولة ... وهو فريق يمتاز بالبنية الجسمانية التي تميز كافة منتخبات إفريقيا ... حيث إن إسلوب لعبه يعتمد على الالتحامات لافتكاك الكرة وبالأخص الكرات الهوائية التي دائما ما تذهب لمصلحته ... ناهيك عن الرغبة الجامحة لدى المسؤولين عن الفريق بتحقيق انجاز يذكر للفريق الأسمر حتى ولو مركز متقدم في البطولة الحالية ... وبالتالي يجب على لاعبينا الابتعاد عن الكرات الهوائية التي لن تكون في مصلحتهم إطلاقا ... والابتعاد عن الالتحامات المباشرة مع لاعبي الفريق المنافس ... حيث أن ذلك لن يكون مجديا في مصلحة الأحمر بأي حال من الأحوال ...ومن هنا ... فإنه يجب الحذر من مالي وليس العكس ... فليس لديه ما يخسره وبإمكانه تقديم كل ما لديه من أجل مواصلة مشواره بالبطولة حتى لو كان على حساب المنتخب المضيف ... ومن باب أولى فإن مدرب منتخبنا مهنا سعيد ومعاونه محمد البوسعيدي يدركان تماما بأنهما أمام تحد مختلف عن تحديات مباريات المجموعات ... فهنا الخسارة تعني الخروج ... والهدف يكلف الكثير ... لذلك بات عليهم التنويه على عدم ارتكاب مثل تلك الأخطاء التي شاهدناها في مباراة البحرين تحديدا وبنسبة قليلة في لقاء فرنسا ... وبات علينا اللعب السهل الممتنع البعيد عن وضع لاعبينا عرضة للالتحامات غير المجدية في ساحة الميدان ...استغلال الفرص ... التركيزفي لقاء اليوم ... لا يجب أن نرى ذلك العدد الكبير من الفرص المهدرة من جانب لاعبينا مثل ما شاهدناها في لقاء غينيا وبعدها البحرين وكذلك فرنسا ... فالفرصة تأتي مرة واحدة وربما مرتين بنفس الشكل ولكنها لا تأتي عشرات المرات ... ومن هنا بات على المقبالي وسعيد عبيد وسعود الفارسي التهيئة التامة لاقتناص أي فرصة سانحة للتسجيل ... بل يجب عليهم استغلال أنصاف الفرص التي تعطيهم فرصة الصعود للمربع الذهبي ومنها العمل على الوصول للنهائي ومعانقة اللقب إن شاء الله تعالى ... نكران الذات وعدم الانانية في الكرات أمام الخصم يجب أن تكون السمة البارزة في لقاء اليوم ... فالطريقة الأفضل لتسجيل الهدف من خلال زميل بلا مراقبة أو مركزه أفضل للتسجيل أو التسديد كلها حلول يجب أن تظهر اليوم ... بالاضافة إلى الكرات العرضية من سعد سهيل ومحمد المسلمي والتي سيكون لها شأن كبير في حالة الاستفادة منها بالطريقة المثالية .التركيز ... التركيز ... التركيز ... وبالاخص في الشق الخلفي لمنتخبنا العسكري ... فالهفوات التي ظهرت في لقاء البحرين بعمق الدفاع كلفتنا إنذارين سريعين لقلبي الدفاع وهو أمر غير محبذ ... فوجود فجوات واضحة بين نادر والشيبة أعطت لاعبي المنتخب البحريني التمرير بينهما والانفراد بمرمى فايز الرشيدي وهو ما كلفنا هدف اسماعيل عبداللطيف ومعها إنذاران ... ومن هنا فإن ترابط الخطوط والتركيز الدائم من كافة أعضاء الخط الخلفي ومن بعدهما فايز الرشيدي مطلب رئيسي بدءا من لقاء اليوم الذي لا يقبل القسمة على اثنين ... فالفوز هو الأمر الوحيد الذي يدفعك للأمام دون سواه ... كذلك الأخطاء في التمرير (العرضي) تحديدا بين حارب السعدي ومحمد المعشري يربك الحسابات ويضع الخط الخلفي في أمر سلبي لأن قطع الكرة العرضية تعني الوصول للمرمى بأقصر الطرق ..عودة النبض الواحدالحراك الكبير الذي قامت به الشركة العمانية للاتصالات بتوفير نصف مليون رسالة نصية لدعم الجماهير وتحفيزها لحضور مباريات المنتخب العسكري منها (100) ألف رسالة نصية لدور الثمانية أمر جيد للغاية ، والهدف منه عودة النبض الواحد لمدرجات ملعب المباراة بدءا من مساء اليوم لمساندة الأحمر العسكري ، بالاضافة إلى تكفل الاتحاد العماني لكرة القدم بتوفير رابطة متكاملة لتشجيع المنتخب هو أمر إيجابي ويحسب للمعنيين بالاتحاد ، كما أن الدور الذي تقوم به مجالس جماهير الاندية لدعم المنتخب وتحفيز الجماهير وتجهيز رابطات التشجيع هو شيء يثلج الصدر ، ناهيك عن الجهد المبذول من المعنيين باللجنة المنظمة للبطولة بجلب عدد كبير من أفراد القوات المسلحة لمؤازرة المنتخب هو ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن الجميع يهدف لعودة (النبض الواحد) خلف المنتخب ، ومن هنا فإننا نتمنى أن نرى مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر شبه ممتلئة بدءا من مساء اليوم ... فالانجاز (وطن) والفرح (وطن) والمنتخب العسكري يمثل (الوطن) ... وكلنا عمان . .. مهنا سعيد:جاهزون للقاء ماليأكد مدرب منتخبنا العسكري لكرة القدم مهنا العدوي بأن العمل الجاد لدى لاعبي الأحمر سيكون حاضرا داخل أرضية الملعب عندما يواجه منتخبنا نظيره المالي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر مساء اليوم في افتتاح مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم العسكرية الثانية والمقامة منافساتها حاليا في العاصمة مسقط حتى 28 من شهر يناير الجاري.وقال مهنا : درسنا خطورة منتخب مالي وحاولنا بقدر المستطاع أن نتكيف على نقاط قوته وضعفه وسنعمل فوق أرضية الميدان على احتواء وشل خطورته. وأشار العدوي: اعتدنا أن نلعب مع فرق تدافع بشكل جيد وأسلوبها دفاعي وقد عملنا على هذه الأشياء في معسكر مصر الخارجي حتى نقيس مدى جاهزيتنا ولا أعتقد أن هناك مباراة لا توجد فيها ثغرات مضيفا: سجلنا بعض الملاحظات عن منتخب مالي وحاولنا أن نوصل الفكرة للاعبين بالشكل الصحيح.وأضاف أيضا: منتخبنا يتوفر على لاعبين يملكون موهبة عالية ولديهم القدرة على صناعة الفارق من خلال السرعات الانتقالية والمهارات الفردية المتنوعة فضلا عن اجادة لعب الكرات الثابتة واتقان اللعب عبر الأطراف والعمق وهذا ما عملنا عليه بجهد وسخاء خلال الفترة السابقة وبإذن الله ستكون هذه الأسلحة التكتيكية متواجدة في لقاء مالي وبشكل مكثف حيث طلبت من اللاعبين أن يعتمدوا على مثل هذه الحلول لإحداث الفارق المطلوب وأنا أعول عليهم كثيرا ليترجموا مثل هذه الأمور على أرض الواقع.وعلى صعيد متصل أوضح مدرب منتخبنا العسكري: الكرة الأفريقية غنية عن التعريف فهي مشهورة بأسلوبها القوي في الالتحامات على الكرات العالية وبالبنية الجسمانية وهذه الصفات التكوينية درجت لديهم منذ الصغر لافتا إلى أن لاعبي منتخبنا العسكري تعودوا على مثل هذه النوعية من اللاعبين وعلى مثل هكذا طبيعة منتخبات مشيرا إلى أن المنتخب العسكري خاض تجربة اللعب مع فريق الهلال السوداني في المعسكر الخارجي بمصر وذلك بقصد التعود على طبيعة اللعب أمام منتخبات تنهج أسلوب دفاعي بحت وبالتالي فإن مواجهة منتخب مثل مالي لا يشكل هاجسا بالنسبة الينا بغض النظر عن أطوالهم الفارعة وبنيتهم الجسمانية. .وأشار في معرض حديثه عن استعداداته لمباراة منتخب مالي قائلا: سنركز على فرض أسلوبنا وطريقة لعبنا ولن نهتم كثيرا بأسلوبهم وبطريقة لعبهم حتى لا نتشتت ذهنيا فالتركيز مطلوب طوال التسعين دقيقة وذلك مرهون أيضا بعدم التمعن كثيرا في نقاط قوة وضعف الخصم.ولفت العدوي إلى أن المنتخب العسكري يلعب كرة حديثة ويغلف أسلوب لعبه طابع الترابط والتقارب في الخطوط مشيرا إلى أن اللاعبين سيصنعون الفارق بسرعتهم ومهاراتهم فضلا عن العمق والاطراف وسيضعون نصب أعينهم خطف المواجهة لضمان بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي كاشفا بأن المنتخب يملك بالفعل جميع مقومات النجاح.وأفصح أيضا: كثفنا تدريباتنا على ضربات الجزاء في مران الأمس وقد تناوب اللاعبين على تنفيذ جميع الركلات الجزائية خلال الحصة التدريبية الأخيرة وذلك تحسبا لأي سيناريو محتمل قد يذهب بنا إلى الأوقات الإضافية او ربما ركلات الجزاء الحاسمة في لقاء مالي اليوم وبالتأكيد نحن لا نتمنى حدوث مثل هذا السيناريو لأن عواقبه قد تكون وخيمة علينا ولكن تبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات والأحوط أن نستعد لأي طارئ كان.وطمأن العدوي جماهير المنتخب العسكري قائلا: الحمد لله الفريق جاهز فعلى الرغم من وجود بعض الإصابات إلا أنها لن تكون مؤثرة في المجمل ولن تعوق اللاعبين عن تأدية مباراة اليوم وبإذن الله نكون في يومنا ونقدم كرة قدم جيدة. .. رسالة سلامسعيد الهنداسي يتغنى بمنتخبنا العسكريقام الشاعر سعيد الهنداسي بـتأليف قصيدة شعرية لمنتخبنا العسكري المشارك ببطولة العالم العسكرية الثانية والتي تجري منافساتها على أرض السلطنة، فقد بادر الشاعر بتنظيم أبيات شعرية، تغنى من خلالها بأداء منتخبنا الوطني العسكري خلال منافسات البطولة، كما ناشد الهنداسي خلال قصيدته الجماهير العمانية للوقوف خلف منتخبنا في قادم المنافسات، وتم تسجيل القصيدة بالاستوديو لصحابها كامل البلوشي، كما قامت القناة الرياضية بتنفيذ القصيدة على الفور عبر موسى الرواحي ومن ثم بثها للجماهير على الفور. وذكر الشاعر سعيد الهنداسي بأن الفكر جاءت بعدما صعد منتخبنا العسكري الى دور الـ 8، لذا كان لابد أن نوجه كلمة شكر وعرفان إلى اللاعبين على ما قدموه من مستوى نال رضا واستحسان الجماهير، كما أنه نداء الى الجماهير للوقوف خلف المنتخب ومؤازرته في مشواره بهذه البطولة حتى النهاية.أبيات القصيدةواليكم ما قاله الشاعر في قصيدته : أحمر عسكري لونه، عجيب في لعبه وفنونه، تمازج دمنا بدمه وجمهوره يحبونه، ضابط فيهم وجندي وايده تحتضن يدي، بدينا والهدف واحد، لأغلى كأس تعرفونه، جمعنا كلها العالم وهدفنا ورنا العالم سلام يعم هذه الأوطان، حلاة السلم في كونه وصرنا اليوم نتفاخر وطن للسلم هو عامر، لأن هذا نهج قابوس وبالأرواح يفدونه، رسالة نقولها دايم، لجمهور الوفا والهايم، أحمر نا تراه يناديك، وبالفرحة تزفونه، نكون اليوم نبض واحد وحب عمان لنا خالد، بسيفينه مع الخنجر وطير السلم في غصونه.الجدير بالذكر بأن الشاعر سعيد الهنداسي سبق له تنظيم قصائد شعرية للمنتخبات الوطنية وكذلك الأندية، ومنها على سبيل المثال بطولة خليجي 19، ومؤازرة أندية السويق و صحم والخابورة والعروبة وغيرها من الأندية، بالإضافة الى أعمال عاطفية واجتماعية يقوم الهنداسي بإعدادها من فترة لأخرى. .. في الاجتماع الفني لدور الثمانيةتحقيق شعار الرياضة من أجل الصداقةتحدث سعيد الحديدي اداري منتخبنا العسكري عن أبرز محاور الاجتماع الفني لرؤساء وممثلي المنتخبات المشاركة بدور الـ 8 والذي عقد بفندق جراند هرمز بمرتفعات المطار يوم أمس برئاسة المقدم خالد بن علي الجابري مدير الرياضة العسكرية بالانابة، نائب رئيس اللجنة المنظمة، حيث قال سعيد بأن الاجتماع عقد بهدف مناقشة سير الأعمال في الأدوار القادمة والمتعلقة بالأمور الفنية والانضباطية بالاضافة الى فتح باب تلقي الاستفسارات أو اية ملاحظات من المشاركين ممثلي المنتخبات الصاعدة الى دور الـ 8 فيما سبق من منافسات دور المجموعات من أجل تلافيها، في أداور خروج المغلوب، كما تم خلال الاجتماع التأكيد على المنافسة بروح رياضية عالية وتطبيق شعار السيزم بطولة العالم العسكرية الرياضة لأجل الصداقة، بالاضافة الى ترك انطباع جيد عن الفرق المشاركة لدى الدولة المنظمة من حيث الانضباطية والتقيد بالتعليمات، فنحن نذهب و يبقى الأثر. .. حكام اللقاءاتتم اسناد ادارة مواجهة منتخبنا العسكري ضد المنتخب المالي الى طاقم تحكيم قطري بقيادة حكم الساحة سعود العذبة والحكم المساعد الأول سعود المقالح والحكم المساعد الثاني السعودي عمر المشلوي اما الحكم الرابع فسوف يكون من غينيا أبو بكر ماريو.أما مواجهة الجزائر ومصر فسيقودها الحكم الفرنسي بينت ميلوت والحكم المساعد الأول هو ايضا فرنسي يوان تيتارت والمساعد الثاني الالماني ميشيل اوريشياجر والحكم الرابع اسيفان تيزييه من المانيا.وسيدير لقاء البحرين وقطر طاقم حكام مكون من العماني قاسم الحاتمي ويساعده كل من ناصر امبوسعيدي ورشاد الحكماني اما الحكم الرابع محمد القرني ، وحكم الساحة الاماراتي عادل النقبي ويساعده العماني حمد الغافري و الاماراتي عبدالله النقبي والحكم الرابع العماني زكري الهنائي هم من أسندت لهم إدارة مباراة سوريا وألمانيا . .. قناة الدوري والكأس تسجل حضورها بالبطولةراشد الشيذاني : البطولة فرصة لإعداد المنتخب القادمأوضح راشد الشيذاني المعلق الرياضي بقناة عمان الرياضية ومراسل قناة الدوري والكأس القطرية، أن المستوى الفني للفرق متباين، فنهاك فرق قوية وأخرى متواضعة للغاية، لذلك لاحظنا أن بعض المواجهات انتهت بنتائج قاسية، ولكن الجيد في المسابقة أن جميع اللقاءات لم تخل من المتعة و الاثارة، كما أن هناك لقاءات حملت طابع الندية وحظيت بالحضور الجماهيري العريض.واشاد راشد بالتغطية الاعلامية التي تحظى بها البطولة وتحديدا على مستوى السلطنة، سواء من الاعلام المحلي المقروء أو المسموع وكذلك المرئي، اذ خصصت أغلب المؤسسات الإعلامية المتابعة للبطولة، ملاحق أو صفحات خاصة بالاضافة الى متابعتها لأحداث البطولة من خلال برامجها ومنافذها، ولكننا كنا نأمل تواجد القنوات الرياضية من خارج السلطنة والمعروفة لدى الوسط الرياضي، فالبطولة تشمل منتخبات دول من مختلف أرجاء العالم، وقد جرت العادة على أن يرافق هذه المنتخبات اعلاميون وبهم تثرى الساحة الاعلامية.متابعة مستمرةواشاد راشد الشيذاني بتواجد قناة الدوري والكأس القطرية وتغطيتها لمنافسات البطولة بشكل عام ومتابعة المنتخب القطري على وجه الخصوص قبل بدء البطولة وحتى الآن، وذلك عبر تقارير شبه يومية ، وذكر الشيذاني أن المنتخبات العربية أثبتت علو كعبها في البطولة، وذلك بعد تأهلت معظمها الى الدور القادم، فالبطولة العسكرية دائما ما تحظى باهتمام المنتخبات العربية وهناك استحواذ لافت للعرب على معظم القابها، لربما في هذه البطولة كانت المفاجأة هي خروج المنتخب الكوري الشمالي الذي كان احد المرشحين للمنافسة.الخشونة غبر متعمدةوعبر راشد برأيه حول الخشونة الحاضرة بالبطولة، حيث عقب على ذلك، أن هذا الأمر طبيعي جدا بأن يكون هناك التحامات مبالغ بها، لأن معظم اللاعبين المشاركين في البطولة ليس لديهم فكر احترافي، فالخشونة الموجودة بأرضية الملعب هي غير متعمدة، فتلاحظ ان اللاعبين لا يجيدون فنون تفادي التدخلات العنيفة، كما ان الحكام يدركون ذلك، لذا فلاتجد هناك الكثير من البطاقات بعكس المنافسات الأخرى التي تطبق الاحتراف.ايجابيات وسلبيات المشاركةكما هو معلوم لدى الوسط الرياضي المحلي بأنه أغلب العناصر المشاركة مع المنتخب هي أساسا تعمل بالأجهزة العسكرية ومنتسبة للأندية المحلية، لذلك فهي فرصة للجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة لان يعد المنتخب للاستحقاقات القادمة وهي تصفيات كأس آسيا وكأس الخليج، ولكن في الوقت ذاته يجب الحذر من هذه المشاركة وتجنيب اللاعبين لعنة الاصابات. .. بوطاجين :حضرنا للبطولة بهدف اللقب ...ولقاؤنا مع مصر مواجهة أشقاءمحمد بوطاجين مدرب الجزائر : لما حضرنا لهذه البطولة جئنا بهدف واحد وهو الوصول لأبعد نقطة ممكنة في المنافسة ، والحمد لله في دوري المجموعات حصدنا كل النقاط ، وهذا يدل على أنه فريق متماسك وهذا شيء ايجابي ، والفريق المصري محترم ويلعب كرة قدم مثله مثل المنتخبات الصاعدة ، ويبقى الميدان هو من يحكم على النتيجة النهائية ، ولاعبونا ممتازون وحضرنا لكل الجوانب للمباراة واللاعب الجزائري معروف برغبته في مثل هذه المنافسات ، ونتمنى أن تكون المباراة في مستوى رائع وجيد ، لأن الفريقين يلعبان كرة نظيفة وأتمنى أن الروح الرياضية تكون سائدة ، ونحن أشقاء ونلعب في بلد عربي ، والرياضة العسكرية هي التي تفوز في نهاية المطاف ، والفريق الذي يكون منظما ويسجل الاهداف هو من سيكسب .واضاف بوطاجين : فيما يخص غياب الحارس بسبب البطاقات الصفراء فهذا الأمر لا يهم بالنسبة لنا ، لأن الحارسين في مستوى واحد وليس هناك أول وثاني ، كل الفرق التي صعدت للدور الثاني ممتازة أهم شي يكون فريقك جاهزا ، والفرق الأخرى الصاعدة كلها قوية ، وللأمانة فوجئت بخروج المنتخب الكوري الشمالي لأنه يلعب كرة القدم بكل تفاصيلها وبالأمر الإيجابي ، والمنتخبات العربية التي صعدت كلها فرق ذات إمكانية جيدة وجميع المباريات ستكون قوية .وختم بوطاجين حديثه قائلا : شاركت في البرازيل وفي كوريا الجنوبية وأذربيجان للبطولات العسكرية ، ولكن للأمانة التنظيم في عمان شيء مختلف ونشكركم جدا على ما قدمتوه في هذه البطولة ، ولا توجد حساسية بين لاعبي الفريقين (الجزائر ومصر) وهذه كرة قدم ونتمنى أن لا يظهر أي شيء خارج عن نطاق كرة القدم ، وبالنسبة لنا الأمور طيبة والروح الرياضية هي الفائزة بلقاء الأشقاء ولا يعنينا ما يحدث به الجماهير خارج الملعب . .. أنس مخلوف :مباراة لا تقبل القسمة على اثنين ودرسنا ألمانيا جيدامحمد أنس مخلوف مدرب المنتخب السوري تحدث عن مواجهة اليوم أمام ألمانيا قائلا : مباراة لا تقبل القسمة على إثنين ، حيث اننا حصلنا على (48) ساعة فقط للاستشفاء لمعالجة كافة أمور اللاعبين النفسية والبدنية ، والمنتخب الألماني حصل على فترة راحة أكبر ، ودرسنا الفريق الألماني جيدا ونتمنى أن نوفق في قراءة المباراة وأن يكون اللاعبون عند حسن الظن ، قدموا مباريات جيدة في دور المجموعات ، أمامنا 90 دقيقة للوصول للمربع الذهبي .واضاف مخلوف : عندما وصلنا للسلطنة لم نكن نعلم سوى المنتخبات التي سنواجهها في المجموعة ، ولكن بعد متابعتنا للمباريات وضحت جاهزية الفرق ، وعندما تتصدر المجموعة على حساب مصر فهذا يدل على قوة المجموعة وبرهنا على ان منتخبنا قوي وقادر يقدم الشيء الجديد ، والفائز من مواجهة اليوم سيلاقي الفائز من البحرين وقطر وهي مواجهة قوية أخرى ، والفرق العربية هي التي ظهرت المستوى الافضل في البطولة وهذا يدل على جاهزيتهم لها ، ونتمنى أن نحرز اللقب حتى نعيد البسمة للجماهير السورية ، ولدينا عدد من اللاعبين لا نستطيع الحكم على جاهزيتهم في لقاء اليوم ، ولكن لدينا ثقة بجميع اللاعبين وقادرون على تحقيق المطلوب ، حيث أننا نلعب بمجموعة متكاملة وليست الاعتماد على أفراد ، والأمر المميز بالنسبة لنا أن الكل في نفس المستوى ، وهذا امر يعطي روحا قوية للمجموعة .وعن آخر تجهيزاته لمواجهة اليوم قال : قدمنا درسا نظريا للاعبين وشرحنا كافة نقاط المنتخب الألماني بالاضافة إلى تدريب خفيف حتى نكون جاهزين للمباراة ، ومن خلالها سندخل اللقاء بالشكل الذي يمنحنا الفوز ، وأداؤنا في المباريات السابقة كان متوازنا ، والفريق الوحيد في البطولة الذي لعب المباريات الثلاث بنفس التشكيل وهذا يدل على الجاهزية الكاملة لكل اللاعبين ، والكل جاهز لتخطي عقبة ألمانيا والوصول للمربع الذهبي إن شاء الله تعالى . .. محمد عمر :استعداداتنا عادية ولدينا رغبة في استرجاع الكأسقال محمد عمر مدرب منتخب مصر العسكري عن مواجهة فريقه أمام الجزائر اليوم : استعداداتنا عادية ، والمباريات بدور الثمانية هي مباريات كؤوس ، نتعامل معها بشكل مختلف عن باقي المباريات السابقة ، لأنه لا يوجد أي تعويض ، في النهاية لابد من فائز ، وبالتالي فإن لاعبينا مقدرون المسؤولية ولديهم رغبة في استرجاع الكأس التي فقدوها في البطولة الماضية ، لأنهم يأتون خلف فرنسا واليونان في عدد الألقاب ، على الرغم من تفاوت الأداء في أداء فريقنا لكن المباراتين أمام سوريا وبولندا إلا أن منتخبنا كانت لديه السيطرة الكاملة في المباراتين لكننا لم نوفق بسبب الطريقة الدفاعية التي لعب بها مدرب سوريا ، لكن حققنا الهدف في النهاية وصعدنا .وبالنسبة لحساسية اللقاء بين الشقيقين الجزائري والمصري : بالنسبة لنا ليست لدينا علاقة بأي حساسية موجودة ، ونبهنا على لاعبينا بأنهم يؤدون المباراة في الملعب بعيدا عن أي حسابات مختلفة ونحن أشقاء عرب ، وأيا كان ما حدث في المباراة فنحن في نهاية المباراة نتصافح ونبقى إخوة ، وأشكركم على الاهتمام الرائع في عمان ، وللأمانة للمرة الأولى يكون هناك عدد كبير من المنتخبات المرشحة للقب ، فالمنتخبات العربية كلها مرشحة للقب نظرا لما ظهروا به في المباريات السابقة .