** أفضل الصداقة بين فريق العمل والتعامل مع جهة فنية معينة
** أحب الانتشار وأكره الإشاعات وأفضل التعامل بأمانة مع الناس
** جمهوري في السلطنة متشعب بين الشباب والفتيات والأطفال

القاهرة ـ من حسام محمود:
يوما بعد يوم تثبت الفنانة والمطربة الاستعراضية هيفاء وهبي أنها نجمة شاملة فهي تمتلك مقومات الجمال والغناء والتمثيل والحضور لدي الجماهير بجانب حبهم لها وتعلقهم بها وبأعمالها . ونجحت هيفاء في إثبات ذاتها بقوة كرمز للجمال والأنوثة اللافتة لتحلق وسط جميلات العرب والعالم بسحر ملامحها الفتانة واستعراضاتها المبهرة وأغاني ألبوماتها الرائعة . هذا بجانب تمكنها من تقديم مجموعات من الأدوار التمثيلية التي تؤكد قدرتها على إثبات نفسها سواء علي الساحة الفنية في الغناء أو التمثيل . وتدرك هيفاء وهبي مكانتها البارزة في قلوب محبيها ومعجبيها ولهذا تبذل مجهودا كبيرا للحفاظ على هذه المكانة وتواصل بنجاح تقديم أعمال فنية تليق بقيمتها الكبيرة فهي ساحرة ملايين المعجبين بجمالها الفاتن وأناقتها المتميزة واستعراضاتها المبتكرة .
ما هي نظرتك للفن ولشركات الإنتاج التي تبحث التعاقد معك؟
جميع شركات الإنتاج تؤمن بموهبتي والكثير من صناعها قالوا لي اننى موهوبة وتنبئ لي كثير من المنتجين أن أكون سوبر ستار وأنا أحب الانتشار وليس لي مشاكل مع أي جهة إنتاجية أو شركة فنية . كما اننى لا أحب موضوع التنقل للفنان بين شركات الإنتاج لكن بعض الفنانين يرون ذلك ضرورة للانتشار فأنا أفضل التعامل مع جهة فنية بعينها فقط .
لماذا أحاطتك الإشاعات أكثر من مرة ؟
أنا لا أحب الإشاعات خاصة التي يرمى بها البعض لإحداث ضجة إعلامية حول فني دون مبرر ولا أحب كذلك الكلام عن الزميلات والزملاء في الحقل الفني بشكل غير لائق أو فيه تجاوزات .
كيف تديرين نشاطك في مجال الطرب والأغاني ؟
الفنان الحقيقي يعيش إحساس الأغنية وارى انه يجب التحضير للاغاني قبل تقديمها للجمهور وقبل طرح الألبومات في السوق . وأنا أحب التواجد دائما بين الجمهور في الحفلات وعامة الفنان الناجح يكون له رؤية معينة للتعاون مع أشخاص يساعدوه على النجاح وأفضل الصداقة بين فريق العمل الواحد عن طريق الحب والمودة . والصداقة في العمل قد تغنى عن وجود مدير أعمال للفنان أصلا .
كيف جاءت مكانتك البارزة على الساحة الفنية والغنائية ؟
أنا كنت في البداية أريد فقط تقديم أغنية أو ألبوم واحد ولكن قبول وإعجاب الجماهير فاق توقعاتي وشجعني منذ البداية كي أنفذ للقلوب والناس تراني الآن سوبر ستار لكنى واجهت صعوبات كثيرة خلال مشواري كي أصل لتلك المكانة . وقد ساعدني كثيرا قبول الناس لي وهناك أصوات مواهب كثيرة في العالم بعضهم يشعرون بالغيرة تجاهي رغم اننى أكن لهم كل احترام .
ماذا تعنى الشهرة بالنسبة لهيفاء ؟
هناك شهرة بلا جمهور لعوامل أخرى لدى الفنان وهناك شهرة بجماهيرية وتلك التي أحبها وارغب فيها دائما واراها في عيون جمهوري وهناك شعوب عربية تعلقت بى كثيرا وبفنى واستعراضاتي خاصة تونس والسلطنة . وعندما كنت في السلطنة في إحدى الحفلات انبهرت بحضور 200 ألف شخص للحفل فجمهوري في السلطنة متشعب بين الرجال والنساء والشباب وحتى الأطفال وأنا أحس بهم وأحبهم .
لماذا اخترت هذا العام الابتعاد عن تقديم مسلسل درامي ؟
لقد عرض علي العديد من السيناريوهات تزامنت مع تحضيري لألبوم جديد ففكرت أن كل هذه العروض بحاجة إلى دراسة وجلسات نقاش مطولة كذلك عرضت علي أفكار شبيهة بمسلسل «مريم» فاعتذرت عنها . ولعل نجاح مسلسل «مريم» جعلني أتريث في العروض المطروحة علي إضافة إلى تزامنها مع تحضير ألبومي فالألبوم بحاجة إلى تفرغ.
هل هناك فكرة أو سيناريو غير تقليدية ستقدميها ؟
لم يتسن لي متابعة ما طرح من أفكار درامية ولاحظت أن هناك ميولا لمعالجة قصص إجرامية إلى جانب قصص جانبية ومعظم المسلسلات لم تعد تستند إلى بطولة واحدة إنما اعتمادها على قصص متفرعة تخدم المسلسل وتدفعه . والذكاء في معالجة الأفكار يكمن في حبكة القصة ومن خلال قراءتي للعديد من السيناريوهات لمست أن الرواية هي الأنجح والأكثر ضمانة لنجاح المسلسل لأن بدايتها ونهايتها معروفة.
ماذا تحبين أن تطرحها الدراما العربية في مسلسلاتها ؟
هناك العديد من القضايا الاجتماعية التي يعيشها ويتعرض إليها الإنسان في يومياته مثل الكذب والخيانة والطلاق والارتباط لمصلحة والاحتيال وعمليات النصب . ودور الفنان نحو المجتمع كشف هذه القضايا وإعطائها مساحة واسعة بين الناس كما أحب أن أعالج قضايا اجتماعية بقالب كوميدي يرسم ابتسامة خفيفة وأحب القصص البوليسية فهي تشدني .
ماذا شكلت شبكة مواقع التواصل الاجتماعي في مسيرتك؟
«السوشيال ميديا» لسان حال الفنان في السابق كانت مجرد أخبار بينما اليوم صارت أكثر حذراً عند كتابة الخبر لأن الفنان يرد ويصحح بسرعة على صفحته كما يتولى معجبوه الدفاع والرد . ومن جهة أخرى «السوشيال ميديا» منبر ثقافي واسع لكل الناس ومنبر وساحة إخبارية في العالم إضافة لذلك فإن «السوشيال ميديا» صورة حقيقية لكل مستخدميها تعكس أخلاقهم وتربيتهم كل حسب أسلوبه .
ما الذي قد يستوقفك في حياتك اليومية؟
كبار السن الذين ربوا أولادهم وتركهم أولادهم فهم ليسوا بمتسولين هم فقط بحاجة لمن يساندهم إنسانيا كما حرصت على المشاركة في حملات توعوية ضد الايدز ولعلاج سرطان الثدي والتشجيع عن الإقلاع عن التدخين .
هل تحاسبين نفسك على أي قرار خاطئ ؟
لا أحاسب نفسي لكني لا أحمل الخطأ لغيري فإذا صادفني شخص سيئ أحمل نفسي المسؤولية لأني وثقت به منذ البداية لكن لا أتعب نفسيا في لوم ذاتي ولا أتسرع في الحكم على الآخرين .
ماذا تعلمت هيفاء من تجربتك في الحياة؟
تعلمت أن لا أثق بأي شخص بسهولة وإذا وثقت بشخص ما يجب أن يكون أهلا لهذه الثقة لذلك أصبحت أكثر حرصا وحذرا . وفي الماضي كنت أثق بالآخرين ظنا مني أنهم مثلي . وبالرغم من ذلك مازال هناك أشخاص في حياتي أهلا للثقة لكني أحزن على أشخاص خسروني لأنهم لم يكونوا أمناء معي .
هل مررت بمرحلة شبيهة بمرحلة شيرين حينما قررت الاعتزال ؟
أي شخص عادي يتعرض لضغوطات فما بالك بمن هم تحت الأضواء فهناك أشخاص دائما يتعمدون مضايقتي ويجعلونني أفكر فكرة سيئة في الناس كلها لكنني محاطة بأشخاص لديهم طاقة إيجابية .