اليوم في احتفالية برعاية وزير التجارة والصناعة وبمشاركة 21 ناديا
رؤساء الأندية: المسابقة حافز لترجمة التوجيهات السامية وتنويع الأنشطة بما يخدم المجتمعات

تحتفل وزارة الشؤون الرياضية اليوم بإعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2015م وذلك برعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة في الساعة العاشرة والنصف صباحا بفندق جراند حياة، حيث تحظى المسابقة بأهمية خاصة في قطاع الرياضة والشباب، وتعتبر داعما رئيسيا للأندية الرياضية في تحقيق أهدافها المنشودة والنهوض بالأنشطة الرياضية والشبابية ، ويتضح ذلك من خلال زيادة الأنشطة المنفذة بالأندية الرياضية بمختلف أنواعها والحرص على توثيق العلاقة بين النادي والمجتمع بمختلف فئاته ,كما أن المسابقة تأتي استمرارا للدعم الذي يحظى بها هذا القطاع من قبل القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ , وتأكيداً للدور الذي تقوم به الأندية الرياضية في خدمة المجتمع وتنمية الموارد البشرية تنمية متوازنة رياضيا وفكريا من خلال التشجيع على أسس النجاح والتنافس الشريف واستثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على الشباب وعلى المجتمع، حيث تتمحور رؤية المسابقة في المساهمة في رفع مستوى إدارة الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية وتعزيز مكانة الأندية في مجتمعها المحيط.
رسالة المسابقة
وتسعى المسابقة إلى تحقيق رؤية شاملة أكثر عمقاً لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة حاضنة للشباب وداعمة لأنشطتهم الرياضية والفكرية والثقافية والمساهمة في غرس وتعزيز مفهوم العمل التّطوعي لديهم.
أهداف المسابقة
تعمل المسابقة على تحقيق عدد من الأهداف ولعل من أبرز تلك الأهداف التي تسعى المسابقة إلى تحقيقها هو دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والشبابية والإدارية والمالية وفق معايير التقييم المعتمدة، إضافة إلى تشجيع الأندية لتحقيق معايير الجودة والحوكمة في مجال الإدارة الرياضية ، كما تهدف المسابقة إلى تطوير العمل الرياضي والشبابي من خلال دعم المبادرات التي تساعد على تحقيق أهداف الأندية، وتهدف أيضا إلى تسليط الضوء على مفهوم العمل التطوعي في المجال الرياضي ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب والاستجابة لتطلعات.
الأندية المشاركة
وشهدت هذه النسخة مشاركة 21 ناديا وهي : قريات ، صلالة ، الوسطى ، الرستاق ، بهلاء ، السيب ، أهلي سداب ، فنجاء ، البشائر ، عمان ، نزوى ، النصر ، جعلان ، النهضة ، ظفار ، الاتفاق ، صحم ، صحار ، عبري ، العروبة ، السويق .

علي الرواس: المسابقة تحفز الأندية
أوضح الشيخ علي بن أحمد الرواس رئيس نادي ظفار أن مسابقة كأس صاحب الجلالة للشباب تعمل على تحفيز الأندية وتشجيعها للقيام بأنشطة مختلفة والمشاركة في جميع المسابقات التي تقيمها الاتحادات ووزارة الشؤون الرياضية سواء كانت رياضية أم ثقافية أم شبابية أم اجتماعية، وأكد الرواس على أن لكل مسابقة يشارك فيها النادي لابد من جانب تجهيزي لها وأن مسابقة كأس صاحب الجلالة تعتبر إحدى الفعاليات والمسابقات التي يحرص عليها النادي للمشاركة فيها، كما أن هناك محاولات مستمرة من أجل توثيق جميع الفعاليات التي يقيمها النادي، مؤكدا في الوقت ذاته على أن مسابقة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب في كل عام تذكر الأندية بالدور المطلوب والهدف من إنشاء هذه الأندية والذي لابد أن يكون شاملا وموازنا للفعاليات والمناشط وعدم الاقتصار فقط على المجال الرياضي، ومؤكدا في الوقت ذاته على أن إدارة النادي حريصة كل الحرص على المشاركة في هذه المسابقة في كل عام.
سالم الحامدي: الجائزة مطلب الأندية
فيما أشار الشيخ سالم بن عامر الحامدي رئيس نادي صحار إلى أن المسابقة تعتبر مطلبا لجميع الأندية والتي تعتبرها من المسابقات المهمة وخاصة أنها تحمل اسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم، وأضاف الحامدي أن نادي صحار وسع دائرة المسابقات وخاصة تلك التي تمس قطاع الشباب وبما أن المسابقة تضع من ضمن اهتمامها فئة الشباب فهذا يعتبر مطلبا أساسيا للأندية مضيفا أن اهتمام الوزارة في قطاع الشباب يعتبر صحيحا وأن الوزارة تسير في الاتجاه السليم مؤكدا دعمه الكبير لوزارة الشؤون الرياضية على ما توليه من اهتمام كبير لقطاع الشباب وتوجهها الدائم في برامجها ومسابقاتها التي تمس قطاع الشباب بكافة فئاته، وحول استعدادات نادي صحار لهذه المسابقة فقد أكد رئيس النادي أنه أمر طبيعي أن تكون المسابقة ضمن أولويات مجلس ادارة النادي والأندية الأخرى أيضا وخاصة تلك التي تعطي الشباب المساحة الكافية للتفاعل معها، معتبرا أن كل ناد دخل المسابقة وهو يعد لها الإعداد الأمثل وأن جميع الأندية التي دخلت في المسابقة دخلت بشعار الفوز والحال نفسه مع نادي صحار، مؤكدا في الوقت ذاته على أن مجلس الادارة الحالي بدأ بالتفكير من الآن للدخول في العام المقبل للمسابقة بشكل أكبر من أجل الحصول على مراكز متقدمة.
عبدالله الحضرمي: اشكر القائمين على المسابقة
وجه العميد الركن جوي متقاعد عبدالله بن خصيب الحضرمي رئيس نادي نزوى شكره الكبير والجزيل للقائمين على المسابقة وذلك لما يبدوه من حيادية واحترافية بعيدا عن الشخصنة والمجاملات، مؤكدا على أن ظهور أندية جديدة على منصات التتويج ما هو سوى دليل كبير على العمل الحيادي الذي تقوم به اللجنة المسؤولة عن هذه المسابقة، وتابع الحضرمي بأن هذه المسابقة تتطلع لها الأندية وتترقب لها بكل شوق وهي مسابقة عزيزة على قلوبنا لكونها تحمل اسم صاحب الجلالة، وأضاف الحضرمي أن المسابقة تحث الأندية على الاهتمام بالثقافة والفكر وعدم التركيز على النشاط الرياضي فقط، كما أن الأندية التي تحصل على المراكز العشرة الأولى في المسابقة هي التي تمكنت من أن تدير أنشطتها بالشكل المطلوب، وتابع رئيس نادي نزوى أن المسابقة استطاعت أن تظهر مدى النشاط والعمل الذي تقوم به بعض الأندية كنادي الاتفاق ونادي الرستاق ونادي صحم وحصولها على مراكز متقدمة وهذا ما يفيد المسابقة ويجعل التنافس فيها قويا من أجل نيل الجوائز، وعن نادي نزوى فقد أوضح عبدالله الحضرمي أن نادي نزوى أحد الأندية التي تولي المسابقة الاهتمام الأبرز وهذا ما يؤكد وجود النادي على منصات التتويج في معظم النسخ الماضية من المسابقة، كما أن نادي نزوى أيضا يعتبر أحد الأندية التي تنوع أنشطتها وتشارك في مختلف المسابقات والأنشطة التي تقيمها الوزارة أو الاتحادات بما فيها من أنشطة ثقافية واجتماعية مؤكدا في الوقت ذاته على أن النادي وجد لخدمة المجتمع وأن ما يقدمه النادي من أنشطة لابد أن تلامس الشباب حتى يحصل النادي على النتيجة المرجوة وأن الأندية عليها أن توسع أنشطتها وأن تتيح الفرصة لجميع الشباب بكافة فئاتهم لممارسة هواياتهم ومهاراتهم، متمنيا أن يكون عدد الأندية في تزايد ومشيرا إلى أنه اذا كان بالإمكان ان تقوم الوزارة بإلزام جميع الاندية للمشاركة في هذه المسابقة الغالية.
عامر الشنفري: سعداء بالجائزة
أما الشيخ عامر بن علي الشنفري رئيس نادي النصر فقد عبر عن سعادته بوجود مثل هذه المسابقة وخاصة بأنها تحمل اسم قائد البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم وأن هذه الجائزة دافع للأندية من أجل الاهتمام بها، وأضاف الشنفري بأنه بلا شك فإن المسابقة تعطي اهتماما كبيرا لفئة الشباب وأنها تبرز طاقات الشباب وإبداعاتهم والمهارات التي يمتلكونها مضيفا أن المسابقة لا تنظر إلى الألعاب الرياضية فقط وإنما تعطي اهتماما كبيرا لفئة الشباب، وتابع رئيس نادي النصر بأن المسابقات والبرامج التي تطلقها وزارة الشؤون الرياضية وخاصة في الفترة الأخيرة تلامس قطاع الشباب وهذا مما يعزز لظهور إبداعات القطاع الشبابي للجنسين، وأكد عامر الشنفري أن نادي النصر خلال السنة الماضية حقق مراكز متقدمة في تلك البرامج الشبابية مضيفا أن نادي النصر يعتبر من أبرز الأندية التي تنافس على تلك البرامج بشكل غير اعتيادي ومشيرا في الوقت ذاته إلى أن النادي شكل فريق عمل متخصصا لهذه المسابقة تحت مسمى اللجنة الشبابية برئاسة يعرب بن أحمد الشنفري عضو مجلس الادارة ولجنة مسابقة كأس صاحب الجلالة التي كانت برئاسة عبدالله سعد مقيبل وقام فيها بجهود جبارة كونه ملما بهذه المسابقة، وعن نادي النصر ومدى اهتمامه بالمسابقة أكد الشنفري أنه بلا شك بأن نادي النصر يعطي المسابقة أهمية كبيرة والدليل على ذلك بأن نادي النصر توج بالكأس 3 مرات اضافة إلى تواجده من بين المكرمين في معظم نسخ المسابقة وهذا يؤكد على الاهتمام الكبير الذي يوليه نادي النصر للمسابقة.
سليم الحكماني: المشاركة شرف عظيم
أما سليم بن علي الحكماني رئيس نادي الوسطى والذي يشارك للمرة الأولى في المسابقة فقد قال: " نتشرف بالمشاركة في هذه المسابقة والتي بكل تأكيد مسابقة غالية على قلوبنا مشيرا إلى أن مسابقة كأس صاحب الجلالة للشباب يعتبر نتاج عمل متكاملا تقوم به أندية السلطنة والمتمثلة في أنشطة النادي سواء كانت رياضية أو ثقافية أو شبابية أو اجتماعية أو فنية وهذا ما يجعل أندية السلطنة أن لا تجعل النشاط الرياضي يستحوذ على كل امكانياته وأن يسخر كل تفكيره للنشاط الرياضي فقط وإنما لابد بأن يعطي المجالات الأخرى مجالا وخاصة تلك التي تلامس فئة الشباب والتي من شأنها أن تساعد على إظهار وصقل مهاراتهم وإبداعاتهم، وأضاف الحكماني أن المسابقة تحمل اسما غاليا على قلوبنا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – لذلك فأن الاندية تولي المسابقة اهتماما كبيرا.
يوسف الوهيبي: الكأس تعطي للنادي المجيد
أما يوسف بن عبدالله الوهيبي نائب رئيس نادي السيب فقد قال :"منذ انطلاقة المسابقة في عام 1998 والسيب تشرف بالفوز في هذه المسابقة والنادي يعتز بالفوز فيها وهو حريص كل الحرص على المشاركة في هذه المسابقة للإيمان الشديد لما لهذه المسابقة من أهمية كبيرة في الدفع بدور الأندية وكذلك هذه الكأس لها شرف كبير وخاصة أنها تحمل اسم مولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – كما أن هذه الكأس تعطى إلى النادي المجيد في عمله الاداري والمالي والتواجد في المسابقات الرياضية المختلفة والأنشطة الثقافية والشبابية والاجتماعية والذي يطلق عليه النادي الشامل، وأضاف الوهيبي أنه يتشرف نادي السيب بأن يحمل اسم النسخة الأولى للكأس والتي كانت في عام 1998 بل وأكثر ناد فاز بها 10 مرات ونعتز بها واكثر الاندية فوزا بها، كما أن النسخ التي لم يحصل فيها النادي على الكأس لم نبتعد عن المركزين الثاني أوالثالث لذلك تعتبر هذه الكأس كأسا حميمة ونتمنى بأن تكون لنادي السيب".
وعرج الوهيبي حديثه حيث قال: "وزارة الشؤون الرياضية تتواجد بها ميزة وهذا ليس مجاملة وإنما من باب الصراحة وإعطاء الحق وتتمثل هذه الميزة في أن الوزارة دائما ما تعمل على أخذ الآراء والاستماع من الأندية سواء كان عن طريق توزيع الاستبيان أو عبر طريقة أخرى وذلك من أجل تحسين هذه المسابقة وجعلها تفيد الأندية أكبر، حيث ذكر الوهيبي أنه قبل سنتين طالبت الأندية بأن يكون التكريم من المركز الأول إلى المركز العاشر بعدما كان مقتصرا على المراكز الخمسة الأولى وعلى الرغم من أننا تحفظنا على ذلك ولكن سعي وزارة الشؤون الرياضية لتعديل هذه المسابقة فقد عملت على رأي الأندية وجعلت المكرمين من المركز الأول إلى المركز العاشر مؤكدا على أن استمرار هذه المسابقة يفيد الأندية.
وعن المركز المتوقع الذي يحصل عليه نادي السيب لهذا العام فقد أكد نائب رئيس النادي بأنه لن يرضى سوى بالمراكز الثلاثة الأولى وخاصة في الكأس دائما ما يكون قريبا من النادي وأصبح كأسا حميمة لنادي السيب، مؤكدا على أن مجلس ادارة النادي حاول أن يحافظ على المشاركة في هذه المسابقة لتحقيق مراكز متقدمة.
علي الرعود: مسابقة غالية
فيما أكد الشيخ علي بن عوض الرعود رئيس نادي صلالة بأنه بدون أدنى شك فإن مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة للشباب مسابقة غالية لأنها تحمل اسم المقام السامي الداعم الأول للشباب والرياضة مؤكدا على أن المسابقة مرتبطة باسم كبير، وأضاف الرعود بأن نادي صلالة بدأ مبكرا في الاستعداد لهذه المسابقة وذلك من خلال النشاط الكبير والتوثيق المستمر لجميع الفعاليات والمناشط التي يقيمها النادي، كما ان المسابقة تحث الاندية على الحراك الشبابي وإقامة المناشط المختلفة سواء كانت ثقافية أو اجتماعية أو شبابية او فنية او رياضية والتي من الممكن أن تفيد النادي والشباب المحيط به مما يعود بالنفع على المجتمع بشكل كامل، وأضاف الرعود حديثه بقوله: " إن المسابقة تعتبر إحدى المسابقات التي تثري عمل الأندية وتفعلها والتي يحصل على الجائزة هو النادي المثالي المتكامل، وقد أكد الشيخ علي الرعود بأن المنافسة في مسابقة كأس صاحب الجلالة تعتبر وسام شرف وأن مجلس إدارة نادي صلالة وضع المنافسة في هذه المسابقة ضمن الأوليات والتي من المفترض أن تنافس عليها جميع أندية السلطنة.
عادل الفارسي: المسابقة تقيم الأندية
أما عادل بن عبدالله الفارسي رئيس نادي صحم فقد أوضح بأن مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة المعظم للشباب تعتبر بمثابة تقييم الأندية وأن الجائزة لها خصوصية كبيرة لكونها تحمل اسم صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - ، وأضاف الفارسي أن المسابقة تعمل على تقييم للأعمال والأدوار التي تقوم به أندية السلطنة سواء كانت تلك الأعمال شبابية أم ثقافية أم اجتماعية وأي عمل تقوم به الأندية خلال عام كامل إضافة إلى الانجازات التي يحققها النادي نفسه، وتابع رئيس نادي صحم بان المسابقة تأتي في نهاية العام وهي بمثابة تكريم للأندية خلال عام كامل، وقدم الفارسي شكره الكبير لوزارة الشؤون الرياضية بصفتها المسؤولة عن المسابقة كما قدم شكره الكبير للداعمين للنادي مؤكدا على أن وجود النادي ضمن الأندية العشرة المكرمة خلال السنوات الماضية يعتبر شرفا ومؤكدا على أن إدارة نادي صحم توجهها بأن تحصل على كأس الشباب، مضيفا أنه منذ ما تسلم إدارة مجلس صحم وهو اعتبر أن مسابقة الكأس هي المسابقة الأولى وأنها التحدي الأكبر والتي يسعى كل ناد للحصول عليها، متأملا أن يحصل النادي على الكأس خلال هذا العام أو العام المقبل ومتأملا أن تكون للأندية دور كبير وأن تساعد هذه الجائزة على تحفيز الأندية وأن تسهم أكثر في خدمة المجتمع المحيط بها.
المخيني : مبادرة رائعة
وأوضح الشيخ عبدالله بن سالم المخيني رئيس نادي العروبة بأن المسابقة تعتبر نتاج أنشطة يقوم بها كل ناد وكلما زاد عدد الأنشطة التي يمارسها كل ناد زادت فرصة النادي بالحصول على مراكز متقدمة في المسابقة، وأشار المخيني إلى أن هذه المسابقة تعتبر مبادرة رائعة من قبل وزارة الشؤون الرياضية وان مسابقة الكأس تعطي حافزا كبيرا من أجل الاجتهاد والعمل في بذل المزيد خلال الأندية وإعطاء الفرصة لجميع الشباب بممارسة أعمالهم ومناشطهم وهواياتهم، واختتم المخيني بتقديمه شكره لوزارة الشؤون الرياضية وعلى رأسهم معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية.
نتائج عام 2014م
حقق نادي السيب المركز الاول ونال نادي صحم المركز الثاني وكان المركز الثالث من نصيب نادي نزوى، أما نادي النصر فقد حل في المركز الرابع وحل نادي ظفار في المركز الخامس وحصل نادي الاتفاق على المركز السادس ونادي صحار في المركز السابع، فيما حصل نادي السويق على المركز الثامن ونادي عبري على المركز التاسع في حين حصل نادي أهلي سداب على المركز العاشر.
نتائج عام 2013م
حصل نادي صحم على المركز الاول في عام 2013 وجاء نادي ظفار في المركز الثاني فيما ذهب المركز الثالث لنادي السيب، وحقق نادي النصر المركز الرابع وحل الاتفاق في المركز الخامس وحصد الاتفاق المركز السادس في حين جاء الرستاق في المركز السابع وحل نادي صحار في المركز الثامن وجاء نادي نزوى في المركز التاسع في حين كان المركز العاشر من نصيب نادي صلالة.
نتائج عام 2012م
حصل نادي السيب على المركز الأول والدرع الذهبي للوزارة، فيما حل نادي الرستاق في المركز الثاني ونال الدرع الفضي للوزارة بينما جاء نادي الاتفاق في المركز الثالث وعلى الدرع البرونزي للوزارة. فيما حل نادي نزوى في المركز الرابع ، وجاء في المركز الخامس نادي ظفار، وجاء في المركز السادس نادي صحم ، وحل في المركز السابع نادي النصر،، والمركز الثامن لنادي صحار، وفي المركز التاسع نادي أهلي سداب، والمركز العاشر لنادي بهلا.
نتائج عام 2011م
توج نادي النصر بكأس جلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2011 وجاء نادي الاتفاق بطل العام الماضي في المركز الثاني، ونادي السويق في المركز الثالث، وجاء نادي السيب في المركز الرابع ، ونادي نزوى في المركز الخامس، وظفار في المركز السادس، وحل صحم في المركز السابع ، فيما جاء الرستاق في المركز الثامن، وحل صحار في المركز التاسع، فيما جاء أهلي سداب في المركز العاشر.
نتائج عام 2010م
توج نادي الاتفاق بالمركز الأول في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2010 وجاء نادي السيب في المركز الثاني ونال درع وزارة الشؤون الرياضية وفاز نادي ظفار بالمركز الثالث وحصل على درع الوزارة البرونزي.
فيما حصل نادي نزوى على المركز الرابع وجاء نادي البشائر في المركز الخامس وحل النصر في المركز السادس ونال نادي صحار المركز السابع وجاء نادي عمان في المركز الثامن وفاز نادي الرستاق بالمركز التاسع وجاء نادي النهضة في المركز العاشر.

نتائج المركز الأول منذ تدشين المسابقة
الجدير بالذكر أن هذه المسابقة انطلقت عام 1998 ونال شرف الفوز بالمركز الأول نادي السيب وفي عام 1999 فاز بالمركز الأول نادي نزوى وفي عام 2000 فاز بالمركز الأول نادي النصر وفي عام 2001 فاز بالمركز الأول نادي النصر وفي عام 2002 فاز بالمركز الأول نادي نزوى وجاء في المركز الأول لعام 2003 نادي السيب وفي عام 2004 فاز بالمركز الأول نادي نزوى، كما فاز بالمركز الأول من عام 2005 إلى عام 2009 نادي السيب لخمس مرات متتالية وفاز بالنسخة الأخيرة لعام 2010 نادي الاتفاق وحقق نادي النصر كأس جلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2011 فيما أحرز نادي السيب على المركز الأول لعام 2012م ، كما أحرز الكأس في عام 2013 نادي صحم وحصل على كأس النسخة الاخيرة ( الماضية ) نادي السيب.
جوائز المسابقة
تمنح الأندية العشرة الحاصلة على أعلى الدرجات مكافآت الفوز في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب التي ستكون هي كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب ومبلغ ثلاثين ألف ريال عماني للفائز بالمركز الأول على مستوى السلطنة ودرع الوزارة الفضية ومبلغ ثمانية وعشرين ألف ريال للفائز بالمركز الثاني على مستوى السلطنة أما المركز الثالث على مستوى السلطنة فسوف يحصل على درع الوزارة البرونزية ومبلغ ستة وعشرين ألف ريال في حين سيحصل المركز الرابع على مستوى السلطنة مبلغ أربعة وعشرين ألف ريال ومبلغ واثنين وعشرين ألف ريال للفائز بالمركز الخامس على مستوى السلطنة ومبلغ عشرين ألف ريال للفائز بالمركز السادس على مستوى السلطنة أما الفائز بالمركز السابع على مستوى السلطنة فسوف يحصل على ثمانية عشر ألف ريال ومبلغ ستة عشر ألف ريال للفائز بالمركز الثامن على مستوى السلطنة ومبلغ أربعة عشر ألف ريال للفائز بالمركز التاسع على مستوى السلطنة أما المركز العاشر على مستوى السلطنة فسوف يحصل على مبلغ اثني عشر ألف ريال عماني.

كتاب مسيرة الرياضة والشباب
وكان معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية قد أصدر القرار الوزاري بتشكيل اللجنة المشرفة على توثيق كتاب مسيرة الرياضة والشباب 1970-2015م والتي ترأسها سعادة الشيخ رشاد بن احمد بن محمد بن عمير الهنائي وكيل الوزارة وعضوية كل من راشد بن سعيد الإسماعيلي مستشار الوزير للتخطيط الرياضي وعوض بن محمد الصيعري مستشار الوزير للتخطيط الرياضي ومحمد بن ساعد المنوري مدير عام التخطيط والمشاريع وفهد بن عبدالله الرئيسي مدير عام الرعاية والتطوير الرياضي ومحمد بن إلياس فقير وناصر بن حمد درويش نائب مدير التحرير للشؤون الرياضية بجريدة عمان وحمزة بن علي عيدروس مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام عضوا ومقررا لأعمال اللجنة .
ويقع الكتاب في ثلاثة أجزاء بواقع 555 صفحة ، واستغرق العمل بالكتاب ما يقارب 300 ساعة عمل من خلال فرق العمل التي شكلت عبر اجتماعات اللجنة الرئيسية ، حيث بدأت تلك الفرق في عملية تجميع مادة الكتاب من خلال الاطلاع على المصادر المختلفة .
ويتناول الجزء الأول من الكتاب بدايات الرياضة العمانية والتي تزامنت مع بدايات عهد النهضة المباركة رصد فيها عملية التطور التنظيمي والهيكلي والبنية الأساسية التحتية ، حيث يتناول الباب الاول التطور التنظيمي والتشريعي لقطاع الشباب والرياضة من خلال أربعة فصول ركزت على التطور التنظيمي والهيكلي وأهم ملامح التطور التشريعي لقطاع الشباب والرياضة وصندوق دعم الانشطة الرياضية فيما ركز الفصل الرابع من هذا الجزء على التعاون الدولي في المجالات الشبابية والرياضية .
فيما استعرض الجزء الثاني من كتاب مسيرة الرياضة والشباب الأنشطة الرياضية والهيئات الخاصة العاملة في المجال الرياضي عبر ستة فصول ركزت على التأسيس منذ البدايات للجنة الأولمبية العمانية والاتحادات الرياضية واللجان الرياضية والأنشطة والأندية الرياضية فيما خصص الفصل السادس بكامله للجمعية العمانية للسيارات، أما الباب الرابع فقد حمل عنوان الرياضة العسكرية والتي قسمت على فصلين تناولت خلالها الرياضة العسكرية في قوات السلطان المسلحة واتحاد الشرطة الرياضي.
وعلى مدار سنوات النهضة المباركة التي أسس أركانها القائد المفدى كان وما زال الشباب جزءا لا يتجزأ من العملية التنموية الشاملة لذا فقد خصص محتويات الجزء الثالث بأكملها للأنشطة الشبابية عبر مراحل تطورها وانجازاتها المحلية والخارجية بما فيها النشاط الثقافي والاجتماعي والفني بالإضافة إلى الأنشطة العملية والمكتبات وكذلك المسابقات المحلية، وركز الباب السادس من الجزء الأخير للكتاب على إعداد وتطوير الكوادر الرياضية والتطلعات المستقبلية عبر استعراض لمشروعات مراكز إعداد القيادات الرياضية ومراكز اعداد الناشئين ومؤتمر عمان الرياضي.