لانعلم ما هو السر في توقف المركبات واصطفافها في طوابير طويلة تمتد بشكل يومي في اغلب الأحيان لأكثر من خمسة كيلومترات تقريباً على الشارع العام المار أمام مطار مسقط الدولي باتجاه ولاية السيب فهي مشكلة يومية مرّ عليها سنوات دون أن تجد حلاً للقضاء عليها حتى الآن.أغلب اوقات الزحام على هذا الموقع تحدث من الساعة الرابعة عصراً وتستمر حتى السابعة مساء بشكل يومي .. وهذا المسلسل مازال مستمراً ولم تظهر في الأفق أي بوادر جادة لحل مقنع إذ مازالت الجهات المعنية لم تحرك ساكناً لتقف على اسباب هذا الزحام رغم ان الوضع اصبح يتجدد يومياً ومن فترات ليست بالبسيطة.ومع نهاية كل اسبوع فحدّث ولا حرج عن الزحمة الكبيرة في هذا الموقع خاصة يوم الخميس اذ يجب على المار منه أن يضع في حسبانه أنه سيخسر على اقل تقدير ساعة من وقته في هذه الطوابير الطويلة والملاحظ انها تزداد يوماً بعد يوم.وعلى الرغم من ان الشارع بثلاث حارات بالاضافة الى الشارع الذي يدخل المطار ومخرج واحد ولاتكون على الطريق حوادث الا ان الازدحام اصبح عنواناً دائماً لهذا الموقع وكأن سائقي المركبات اصبح لديهم قناعة او عادة مترسخة بضرورة اختلاق زحمة في هذا المكان ويظهر ذلك من خلال تخفيف السرعة بشكل غير مبرر ولاداعي له.ما يدعو للدهشة في هذا الموقع ان الاتجاه المعاكس له مشابه له تماماً فهناك مدخل للمطار للقادمين من السيب او الراغبين بسلوك شارع الخدمة بالاضافة الى مخرج ايضاً من بعد محطة الوقود شرق المدخل ـ الآنف الذكر ـ ولكن في جميع الاوقات تكون الحركة المرورية سالكة ولا تحدث هذه الزحمة المتعبة.إذن لابد ان يكون للجهات المختصة في كل من شرطة عمان السلطانية وبلدية مسقط من وقفة جادة مع هذه المشكلة في هذا الموقع الهام على الشارع العام والقيام بدراسة لمعرفة الاسباب التي تؤدي الى عرقلة حركة السير فيه والبحث عن حلول جذرية قادرة على التغلب على هذه الاشكالية الدائمة والخروج بسيناريو الحلقة الاخيرة من مسلسل "زحام شارع المطار".خالد بن سعود العامريمن اسرة تحرير (الوطن)
[email protected]